رئيس التحرير: عادل صبري 02:06 مساءً | الاثنين 23 يوليو 2018 م | 10 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

أبرزها السياحة.. 5 ملفات تضعها الأحزاب على طاولة المؤتمر الدولي للشباب

أبرزها السياحة.. 5 ملفات تضعها الأحزاب على طاولة المؤتمر الدولي للشباب

الحياة السياسية

مؤتمر دولي للشباب

أبرزها السياحة.. 5 ملفات تضعها الأحزاب على طاولة المؤتمر الدولي للشباب

عمرو عبدالله 25 أغسطس 2017 18:05

شهران وتستقبل مدينة شرم الشيخ المؤتمر الدولي للشباب الذي أعلن عنه الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال المؤتمر الوطني الرابع للشباب الذي انعقد بالإسكندرية الشهر الماضي، ما يطرح تساؤلا عن رؤية الأحزاب لهذا المؤتمر والملفات التي تستعد لطرحها خلاله.

 

الثلاثاء الماضي أعلن وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز، أنه يتم حاليا الإعداد لمحاور وبرامج المؤتمر الدولي الأول للشباب الذي تستضيفه مصر بشرم الشيخ في شهر نوفمبر المقبل تحت رعاية الرئيس السيسي، بمشاركة رؤساء دول عربية وأجنبية وشباب من مختلف دول العالم لمناقشة مختلف القضايا والتحديات التي تهم الشباب.

 

المهندس ياسر قورة، نائب رئيس حزب الوفد، قال إن المؤتمر خطوة جيدة من القيادة السياسية؛ لربط الشباب المصري بالعالم الخارجي، وستساهم في تحسين الصورة التي يحاول البعض تشويهها بالخارج.

 

وأضاف قورة، لـ" مصر العربية"، أن الحزب سيقدم العديد من الملفات للمناقشة في فعليات مؤتمر الشباب الدولي أهمها سبل دعم الشباب وتمكينه في العمل السياسي من بوابة انتخابات المجالس المحلية، مشيرا إلى أنهم أيضا سيطرحوا للمناقشة ملف الأزمات التي يعاني منها قطاع الصحة والتعليم باعتبارهما من أهم القضايا التي تخص المصريين.

 

أما حزب الحركة الوطنية الذي يترأسه الفريق أحمد شفيق فأكد محمد عزمي أمين الشباب أنهم سيشاركوا بالمؤتمر الذي يُعد خطوة هامة لعودة السياحة والاستثمار، مشيرا إلى أنهم سيطرحوا رؤية كاملة لمكافحة ظاهرة الإرهاب على الصعيد الدولي، وسيقدموا فكرة شاملة لإمكانية التصدي للأفكار المُتطرفة المتداولة في أغلب دول العالم.

 

على الجانب الآخر، أوضح مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أن الدعوة للمؤتمر الدولي للشباب ليس واضح المعالم حتى اللآن ، مطالبا بضرورة وجود جدول أعمال محدد ويجب معرفة من الذين ستوجه لهم الدعوة.

 

وأضاف لـ"مصر العربية"، أن مؤتمرات الشباب لابد أن تنعقد لمناقشة قضايا وهموم الشباب في العالم وإيجاد حلول لها وكيفية التغلب عليها، وليس لاستعراض هذه القضايا فقط، مشيرا إلى أنه لا نستطيع  الحكم على هذه الفكرة أو معرفة المكاسب التي ستعود منها إلا بمعرفة جدول اﻷعمال، وكيفية اختيار الشباب المشاركين.

 

وطالب بضرورة  إتاحة المشاركة لمن يرغب وألا تكون مقتصرة على فئة معينة، وأن يكون قائم على  التنوع والتعددية والتمثيل الواسع للشباب، واحترام حرية الرأي والتعبير وكافة اﻵراء فضلا عن وجود مساحة واسعة لإبداء الرأي.

 

واستطرد: “إذا لم يوجد تصور للمنتدى وأن الفكرة مطروحة فقط لتشجيع السياحة وجذب الاستثمار فإن مصيرها الفشل".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان