رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

هل تكون مبادرة السعودية للحجاج القطريين بداية لحل الأزمة الخليجية ؟

هل  تكون مبادرة السعودية للحجاج القطريين بداية  لحل الأزمة الخليجية ؟

الحياة السياسية

أزمة الحجاج القطريين مستمرة

هل تكون مبادرة السعودية للحجاج القطريين بداية لحل الأزمة الخليجية ؟

مصر العربية 24 أغسطس 2017 09:22

في اتجاه معاكس للأزمة الدائرة حاليا بين بعض الدول العربية وهي " مصر- السعودية- الإمارات – البحرين" وقطر، أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بدخول قطريين" target="_blank">الحجاج القطريين إلى السعودية، عبر منفذ سلوى البري لأداء مناسك الحج.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية إنَّ العاهل السعودي وجه أيضًا "بنقل كافة قطريين" target="_blank">الحجاج القطريين من مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الإحساء الدولي على ضيافته ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحج والعمرة".

 

مبادرة سعودية

 

وجاءت القرارات السعودية، بعد لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة، بالشيخ عبد الله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني، أحد شيوخ العائلة الحاكمة في قطر في مبادرة للوساطة من قبل الأخير.

 

ترحيب قطري

رحّب وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالقرار، لكنه شدَّد على أن منع قطريين" target="_blank">الحجاج القطريين من السفر كانت وراءه اعتبارات سياسية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيرته السويدية مارغو فالستروم بالسويد، إلا أنه أكد على عدم تمثيل عبدالله آل ثاني للحكومة القطرية.

 

الأمر الذي دعا مراقبون لطرح تساؤلات حول رأي الأحزاب المصرية في القرار السعودي وترحيب قطر، وما إذا كانت  هذه بداية لحل الأزمة.

 

قال حسين أبو العطا، نائب رئيس حزب المؤتمر، إنَّ النظام القطري لم يرحب بمبادرة السعودية بشأن قطريين" target="_blank">الحجاج القطريين، ولكنه منعهم من السفر  لأداء مناسك الحج، رغم التسهيلات التي قدّمها العاهل السعودي الملك سالمان بن عبدالعزيز، مشيرا إلى أن هذا دليل على أن السياسة القمعية داخل المجتمع القطرى، وصلت إلى مرحلة خطيرة تتعلق بالثوابت الدينية.

 

وأوضح أبو العطاء لـ" مصر العربية، أن إعلان المعارضة القطرية القيام بمسيرة احتجاجية فى الدوحة ضد هذا القرار ، هو بداية لتهاوي نظام تميم وسقوط شرعيته، مطالبًا المجتمع الدولي بسرعة التحرك ضد نظام الدوحة حتى يتراجع عن سياساته الخطيرة التي وصلت إلى منعه القطريين من أداء مناسك الحج.

 

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر، إلى أنَّ التسهيلات التي قدَّمها الملك سلمان، للحجاج القطريين، لاقت ارتياحًا كبيرًا على الصعيد الإقليمي والعربي، خاصة وأنها أحبطت مخططات نظام تميم بن حمد حول ما أثاره بشأن تدويل الحج، لكن في ذات الوقت أكّد على أنها لا حل للأزمة سوى باستجابة النظام القطري لمطالب الدول الأربع والكفّ عن دعم الإرهاب.

 

ومن جانبه لفت أشرف عثمان، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، إلى أنَّ السلطات القطرية رفضت السماح للخطوط الجوية السعودية بنقل الحجّاج القطريين إلى الأراضي المقدسة،  وهذا تأكيد على  أمير قطر تميم بن حمد، وأنه متخوف من انقلاب القطريين عليه الفترة القادمة.

 

وأكد عثمان لـ" مصر العربية"، أن قبول الملك سالمان لوساطة الشيخ عبدالله آل ثاني أحد كبار الأسرة الحاكمة في قطر، بشأن قطريين" target="_blank">الحجاج القطريين،  دليل أمام المجتمع الدولي أنه ليس هناك مشكلة مع الشعب القطرى، لكن الخلاف كله مع النظام الداعم للإرهاب.
 

وأوضح، أن جماهيرية الشيخ عبد الله ال ثاني وقوة علاقاته وخصوصا مع المملكة العربية السعودية أفقدت تميم بن حمد اتزانه تمامًا ، مبديا أسفه لتعنت سلطات قطر وهو ما يعود بالسلب على حجاجها هذا العام .

 

وتابع : مبادرة العاهل السعودي ليست دليلًا على تصالح من النظام القطري، الذي لن يكون هناك حل إلا برحيله.


واندلعت الأزمة الخليجية في الخامس من يونيو الماضي حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصاراً لاتهامها بـ"دعم الإرهاب".

 

وفي الثاني والعشرين من نفس الشهر، قدمت الدول الأربع لقطر قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، منها إغلاق قناة الجزيرة والقاعدة العسكرية التركية، وخفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، وأمهلتها عشرة أيام لتنفيذها، لكن  تلك المطالب لاقت رفضًا من قطر التي أكدت مرارًا أنها لن تقبل أي مساس بسيادتها.

 

وعقدت دول الرباعي المقاطع لقطر اجتماعًا مؤخرًا على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة البحرينية المنامة لمناقشة تداعيات الأزمة مع الدوحة وطرق الحل، والتصعيدات التي يمكن أن تلجأ العواصم الأربعة، وأسفر عن تأكيد دول المقاطعة على تمسكهم بمطالبهم مع إمكانية فتح باب للحوار بشرط تنفيذ المطالب التي قدمتها الدول الأربعة لقطر.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان