رئيس التحرير: عادل صبري 01:37 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

6 أحزاب تدعم السيسي.. حضر التأييد وغابت الرؤية

6 أحزاب تدعم السيسي.. حضر التأييد وغابت الرؤية

الحياة السياسية

6 كيانات تدعم السيسي

في انتخابات 2018

6 أحزاب تدعم السيسي.. حضر التأييد وغابت الرؤية

عمرو عبدالله 21 أغسطس 2017 12:14

أحزاب وكيانات سياسية تتسابق في إعلان دعمها لترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية، بعدما تنقضي فترته الأولى رسميا يونيو 2018 المقبل، فحتى الآن أعلنت ما يزيد عن 6 كيانات دعمها  للسيسي، لكنهم لم يوضحوا رؤيتهم لدعم الرئيس.

 

شهور قليلة وتبدأ التحضيرات للانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر؛ حيث منتظر بدء إجراءاتها في فبراير المقبل من خلال إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات عنها، على أن تُجرى في منتصف 2018.
 

البداية كانت من حزب المؤتمر الذي السيسي بالترشح لفترة رئاسية جديدة، خلال مؤتمر صحفي عُقد بدايات الشهر الحالي بمقر الحزب.
 

المؤتمر حيلف المحافظات

 

وعن كيفية دعم الرئيس أوضح الربان عمر صميدة رئيس الحزب، أنهم يُعدون حاليًا لقواعدهم بالمحافظات التي سترتكز عليهم خطة الترويج للسيسي رئيسًا لفترة ثانية، من خلال عرض إنجازات الرئيس للمواطنين خاصة في القرى والنجوع؛ لتعريفهم بها.

 

عمر صميدة
 

وأضاف صميدة، لـ"مصر العربية"، أن هناك نية للتنسيق مع بعض القوى السياسية خلال الفترة المقبلة من أجل تشكيل حملة أقوى وأوسع لتأييد ترشح الرئيس مرة أخرى، مستدركًا الأمور لم تتضح بعد.

 

وبشكل أقوى أعلن حزب "مستقبل وطن" عن نفسه كثاني الكيانات السياسية الداعمة للسيسي لترشح السيسي لفترة ثانية، لدرجة دفعت رئيسه أشرف رشاد بالتصريح أنهم سيحاصرون قصر الاتحادية حال رغبة الرئيس في عدم الترشح.

 

وبسؤال النائب عاطف ناصر، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، عن كيفية دعم ترشح السيسي لفترة ثانية قال لـ" مصر العربية" سنجوب المحافظات كلها لتعريف الناس بإنجازات الرئيس، وإزالة أي غضب جراء ارتفاع الأسعار من خلال بيان لهم الأسباب والنتائج المستقبلية الباهرة المتوقعة ".
 

الوفد لم يحدد

 

الدور جاء على أقدم الأحزاب المصرية حيث أعلن الوفد على لسان رئيسه السيد البدوي، تأييد ترشح الرئيس عبدالفتاح السيسي لفترة ثانية، وأنه سيطالبه خلالها بدعم الحياة الحزبية في مصر حتى لا نفاجأ بأحزاب دينية تستولي على السلطة كما حدث من جماعة الإخوان – حسب قوله-.

 

السيد البدوي

وعن كيفية دعم الوفد لترشح السيسي أوضح حسام الخولي نائب رئيس الحزب لـ" مصر العربية"، أنهم لم يضعوا حتى الآن خطة تحركاتهم خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

أما رابع الكيانات فكان حزب حماة وطن أحد أعضاء ائتلاف الأغلبية البرلمانية دعم مصر، والذي أعلن دعمه للرئيس السيسي للترشح لفترة رئاسية ثانية.
 

من جانبه قال اللواء محمد الغباشي ، مساعد رئيس الحزب، لـ" مصر العربية": إنهم سيكونون الداعم الأكبر للرئيس السيسي الترشح لولاية رئاسية ثانية، من خلال برنامج يُجهزون له حاليًا، سيُعلنون عنه حال الانتهاء منه.

 

أما صاحب الكتلة البرلمانية الأكبر حزب المصريين الأحرار، فكان ضمن طابور الكيانات السياسية الداعمة لترشح الرئيس السيسي لفترة رئاسية ثانية ، وأعلن ذلك على لسان رئيسه عصام خليل ، وكان التأييد من أجل التفويض في مواجهة الإرهاب، دون بيان كيفية تقديم الدعم.

 

عصام خليل

 

فيما جاء مجلس القبائل المصرية والعربية سادسًا في طابور داعمي ترشح السيسي لفترة رئاسية ثانية، وأعلن ذلك المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس كل من المجلس وحزب الغد، الذي قال لـ" مصر العربية": إنهم قرروا تشكيل مجموعة عمل؛ لتدشين 3 مقرات في الجيزة والقاهرة والتجمع لدعم الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وأضاف موسى، أن هذه المقرات ستكون حلقة الوصل بين المحافظات المختلفة، فمقر الجيزة ستكون مهمته الصعيد من الفيوم لأسوان، ومقر القاهرة سيتابع سير العمل بمحافظات وسط وغرب الدلتا ومن قليوب لمطروح، أما مقر التجمع فسيتولى التنسيق مع محافظات الإسماعيلية وبورسعيد والمنصورة وشمال وجنوب سيناء.

 

وأشار إلى أنهم سيستعينون بكوادر مدربة؛ لإدارة الحملة الانتخابية من خلال التدريب والتثقيف بالمكتب الرئيسى فى الجيزة، بالإضافة إلى الاستعانة بمواد دعائية وبانرات للتحرك بها، وذلك لتجهيز المؤتمرات.


موسى مصطفى موسى

 

وتابع: نستهدف عقد أكثر من 100 مؤتمر جماهير في كل محافظة؛ لعرض الدور الذي قام به الرئيس في فترته الأولى والإنجازات التي حققها، بجانب نجاحه في إعادة المكانة الدولية لمصر، ما سيساهم في عودة الاستثمار بشكل كبير، لافتا إلى أن اعتمادهم الأساسي سيكون على الشباب في هذه الحملة.

وأوضح موسى ، أنهم سينسقون مع القوى السياسية الداعمة للرئيس حتى لا يكون هناك تعارض في عمل أي منهم، مضيفًا أنه وارد جدا الانصهار في كيانات انتخابية داعمة للرئيس.

 

ومؤخرًا نادى إعلاميون، ونواب، ومسؤولون بارزون، في تصريحات وبيانات صحفية، بمد فترة رئاسة السيسي، ومبررهم أن " سنوات غير كافية لتحقيق الاستقرار، ومحاربة الإرهاب.

ويلزم الدستور موافقة خُمس أعضاء مجلس النواب، على مقترحات تعديل الدستور، قبل مناقشتها والتصويت عليها، بموافقة ثلثي الأعضاء، وفي حالة تعديله يجب دعوة الشعب للاستفتاء على التعديلات.

ويكون التعديل نافذًا من تاريخ إعلان النتيجة، وموافقة أغلبية عدد الأصوات الصحيحة للمشاركين في الاستفتاء.

والسيسي، الذي لم يحسم موقفه من الترشح لولاية ثانية وأخيرة، جاء رئيسًا في 8 يونيو 2014 لمدة 4 سنوات، بعد 3 أشهر من استقالته من منصبه كوزير للدفاع في مارس من العام ذاته عقب الإطاحة بالرئيس السابق بمحمد مرسي صيف 2013.

والانتخابات الرئاسية المقررة إجراؤها في عام 2018، لم تعلن السلطات عن تفاصيلها بعد.

غير أنه في 7 أغسطس الجاري صادق السيسي، على قانون بشأن الهيئة الوطنية للانتخابات، لتتولى تنظيم انتخابات الرئاسة المقبلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان