رئيس التحرير: عادل صبري 05:07 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في أزمة السياحة الروسية..خبراء:جهود سامح شكري تصطدم بمبررات مزيفة

في أزمة السياحة الروسية..خبراء:جهود سامح شكري تصطدم بمبررات مزيفة

الحياة السياسية

وزير الخارجية سامح شكري

في أزمة السياحة الروسية..خبراء:جهود سامح شكري تصطدم بمبررات مزيفة

محمد نصار 20 أغسطس 2017 12:29

يبدأ وزير الخارجية سامح شكري زيارته إلى الأراضي الروسية، اليوم الأحد، على مدى يومين ، حيث يلتقي نظيره الروسي سيرجي لافروف، وتأتي هذه الزيارة على خلفية مجموعة من جولات التباحث حول استعادة السياحة الروسية بين البلدين بعد توقف دام طويلا على خلفية حادث سقوط الطائرة الروسية.

 

 

ومن المتوقع أن تشهد الزيارة الحديث عن مجموعة من الملفات الهامة على رأسها عودة السياحة وتسيير حركة الطائرات بين موسكو والقاهرة، إلى جانب مشروع محطة الضبعة النووية، وعدد من القضايا الإقليمية.

 

سامح شكري وسيرجي لافروف

 

وقالت الجانب الروسي خلال الشهر الماضي، إن إجراءات تأمين المطارات المصرية لم تصل إلى مستوى المعايير التي تريدها روسيا من أجل استئناف حركة السياحة إلى مصر.

 

 

وسقطت الطائرة الروسية، والتي تحمل اسم "إيرباص 321" في رحلتها رقم 9268، في 31 أكتوبر 2015، بعد أن أقلعت من شرم الشيخ متجهة إلى مطار سان بطرسبورج بروسيا، وعلى متنها 224 راكبًا، كان من بينهم 217 مسافرًا، و7 من أفراد طاقم الطائرة، وقتلوا جميعا، على بعد 100 كيلو متر من جنوب مدينة العريش.

 

 

وأدى سقوط الطائرة إلى توقف تام في حركة السياحة الروسية داخل مصر، وتكبدها خسائر اقتصادية كبيرة، وفي تصريحات المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، تراجعت مدخلات السياحة بعد مرور نحو 5 أشهر فقط على حادث الطائرة بنحو 1.3 مليار دولار.

 

بقايا تحطم الطائرة الروسية 

 

وتأتي زيارة سامح شكري للحديث عن أزمة السياحة الروسية بعد 5 زيارات متتابعة أجراها الجانب الروسي للقاهرة لبحث حركة الأمن والتفتيش في المطارات المصرية.

 

 

الزيارة الأولى

 

في  يناير 2016، زار وفد أمني روسي مطار القاهرة برئاسة "فيكتور كونيخوف"، مساعد رئيس شركة الطيران الروسية، كما ضم الوفد رئيس المستشارين الأمنيين، ورئيس شركة خطوط "أيروهاش"، ومدير أمن الطيران المدني بشركة "إيرو فلوت"، حيث تضمنت خطة التفتيش 19 بندًا وموقعًا.

 

 

الزيارة الثانية

 

وفي 18 من أغسطس، وصل إلى مطار القاهرة الدولي وفدًا روسيًا، مكون من 6 خبراء للتحقق من الإجراءات الأمنية بمطار القاهرة، وأتت تلك الزيارة بعد أيام من زيارة عدد من رجال الأعمال الروس المختصين بمجال تأمين المطارات.

 

 

الزيارة الثالثة

 

أجرت روسيا زيارة ثالثة إلى الأراضي المصرية، ضمت مفتشين وخبراء في أمن المطارات وذلك في سبتمبر من عام 2016، أعقبها تصريحات لوزير النقل لاروسي "مكسيم سوكولوف" بشأن احتمالية عودة السياحة الروسية إلى مصر في القريب.

 

 

الزيارة الرابعة

 

وبتاريخ 14 نوفمبر 2016، قال المهندس شريف فتحي، وزير الطيران، إنه جرت زيارة للقاهرة قام بها مجموعة من خبراء الأمن الروس في آخر 10 أيام من ديسمبر.

 

 

الزيارة الخامسة

 

وفي 26 يوليو الماضي، وصل وفد أمني روسي رفيع المستوى قادم من موسكو عبر تركيا، مطار القاهرة الدولي في زيارة تستغرق 5 أيام، لبحث ومراقبة إجراءات تأمين المطارات المصرية، للسماح باستئناف تسيير الرحلات السياحية الروسية إلى مصر.

 

 

وقال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الزيارة التي يجريها الوزير سامح شكري مع نظيره الروسي خلال الأيام المقبلة ستؤدي إلى نتيجة إيجابية فيما يتعلق بأزمة توقف حركة السياحة الروسية منذ عامين.

 

بعض السياح الروس 

 

وأضاف بيومي، لـ "مصر العربية" أن مصر بذلت الكثير من الجهود للالتزام بكافة إجراءات الأمن المتبعة عالميًا، في تأمين المطارات حتى تستطيع جلب الرحلات السياحية من الخارج، لإنقاذ وضع القطاع السياحي الذي يعد الأكثر ضررًا نتيجة للعمليات الإرهابية التي تشهدها مصر بشكل مستمر.

 

 

وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر كافأت روسيا باختيارها دون غيرها من الدول لتنفيذ مشروع محطة الضبعة النووي، والتي تولتها الشركة الروسية "روس أتوم".

 

 

وتابع: التساؤلات والمطالب الروسية بشأن إجراءات الأمن والسلامة في المطارات هامة جدا ومشروعة، واستعادة العلاقات بين البلدين هامة جدا لكلتيهما.

 

 

وأكد السفير جمال بيومي، أن العلاقات بين القاهرة وموسكو، لا تعتمد على قطاع السياحة فقط، بل تمتد لعلاقات تجارية كبيرة فروسيا أحد أهم شركاء مصر التجاريين والسوق الروسي فرصة جيدة جدا أمام المنتجات المصرية.

 

 

السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، رأى أنه لا يمكن التوقع بنتيجة زيارة الوزير سامح شكري لموسكو، وخاصة فيما يتعلق بأزمة السياحة والطيران الروسي المتوقف منذ عامين.

 

 

وأشار العرابي، لـ "مصر العربية" إلى أن الجانب الروسي يبرر سبب استمرار الأزمة بأن الإجراءات الأمنية في المطارات المصرية ليست كافية وهو أمر غير صحيح فمصر بعد التعديلات التي أدخلتها مؤخرا على الإجراءات الأمنية تفوقت على الكثير من الدول الكبرى في مجال تأمين المطارات.

 

 

وزاد وزير الخارجية الأسبق: شهور عديدة تحولت إلى سنوات مضت على تصريحات متكررة للجانب الروسي بعودة السياحة واستئناف حركة الطيران المباشر مع القاهرة دون نتيجة حتى الآن.

 

 

وذكر السفير محمد العرابي أن يكون هناك أسباب أخرى تتحجج بها روسيا لمنع استئناف الرحلات الجوية والسياحة إلى مصر، مستبعدا أن يكون الأمر متعلقا فقط بإجراءات التأمين والتفتيش في المطارات المصرية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان