رئيس التحرير: عادل صبري 05:10 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في الذكرى الرابعة لفض الاعتصامات.. سعد الدين يجدد مقترح «الدية»

في الذكرى الرابعة لفض الاعتصامات..  سعد الدين يجدد مقترح «الدية»

الحياة السياسية

أحداث فض اعتصام رابعة العدوية

..و«الوطن» يعيد طرح المصالحة

في الذكرى الرابعة لفض الاعتصامات.. سعد الدين يجدد مقترح «الدية»

محمد نصار 14 أغسطس 2017 21:00

أعاد حزب الوطن السلفي الذي يترأسه الدكتور عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية السابق، تسليط الضوء على مبادرات المصالحة بين جماعة الإخوان والدولة المصرية،  وذلك  مع حلول الذكرى الرابعة لفض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد  مرسي في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر.

 

 

وتضمن بيان الحزب في ذكرى الفض مجموعة من البنود أهمها ضرورة الدعوة إلى السلام والإصلاح رغم كل ما مر من جرائم تم ارتكابها خلال السنوات الماضية في حق هذا الوطن، بحد  تعبير البيان، مشددا على أن الحزب يدعو دائما إلى حتمية الوفاق الوطني والمصالحة الوطنية على أساس من احترام الدستور والقانون والاحتكام إلى الإرادة الشعبية واحترام الحريات وحقوق الإنسان، والالتزام بآليات الديمقراطية، وحق الشعب في تقرير مصيره، واختيار من يحكمه، وحقه أيضاً في أن يحاسبه ويراقبه ويعزله.

 

 

كما تضمن البيان، التأكيد على أن اعتصام رابعة العدوية في مجمله منذ بدايته وحتى آخر أيامه اعتصاما كان سلميا غير مسلح كما ردد الكثيرون، وأن المعتصمين في ميدان رابعة كانوا من عموم أبناء الشعب المصري شكل فيهم المنتمون لجماعة الإخوان المسلمين نسبة تقل عن الربع، لكنهم لم يقبلوا الخروج على إرادة الشعب وعزل الرئيس المنتخب، وحل المجالس النيابية.

 

وذكر الحزب أنه وبعد 4 أعوام على أحداث الفض لم تشكل أي محكمة محايدة للتحقيق في شهداء أحداث الحرس الجمهوري والمنصة ورابعة والنهضة ومسجد الفتح وغيرها ، مطالبا بأهمية إقامة محاكمات عاجلة وعادلة للمتهمين بقتلهم لترسيخ مبدأ العدالة.

 

 

المطالب أيضا شملت الإفراج عن سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين بصورة عاجلة، والتحقيق العادل في حوادث الانتهاك والاعتداء الذي يتعرضون له

 

 

وتعليقا على الأمر قال الدكتور سعد الدين إبراهيم، استاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز ابن خلدون للدرسات الإنمائية، إنه من الوارد أن تجرى مصالحة في الفترة الحالية خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التي يحتاج السيسي فيها للحصول على نسبة تأييد أعلى من سابقتها.
 

 

وأضاف إبراهيم، لـ "مصر العربية" أنه من المؤسف تعطيل إجراء المصالحة حتى الآن، ونحن في الذكرى الرابعة لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.


 

وأكد إبراهيم، أنه من الممكن إعادة طرح مبادرات "الدية" من جديد، والتي طرحت من قبل لكن الظروف حينها لم تكن مهيئة لقبولها، لافتا إلى أن الظروف في الوقت الحالي تختلف بشكل كلي، الأمر الذي يجعل إعادة طرحها مقبولا.


 

وتابع الدكتور سعد الدين إبراهيم: الأهم ليس مبادرة دفع الدية مقابل التصالح وإنهاء الخلافات لكن ما يحدد نجاحها أو فشلها شأنها شأن أي مبادرة أخرى أن يكون أطراف الصراع على استعداد للانتهاء منه.


 

وأوضح ، أنه طرح هذه المبادرة من قبل لكنه لاقى هجوما واسعا من قبل بعض الصحف والسياسيين لمجرد أنهم يرفضون التصالح مع الإخوان، دون النظر لما في صالح الدولة المصرية ككل.


 

وأشار إلى أن من يرددون اتهامات الخيانة والتمويل لكل من يطالب بمبادرة للتصالح مع الإخوان، يريدون استمرار الفتنة داخل الدولة المصرية والتي لا يعلم أحد إلى أي مصير ستقودنا، منوها إلى أن التصالح أمر حتمي ولا يمكن أن تستقر الدولة وتستقيم أمورها السياسية دون مصالحة تقتلع الخلاف من جذوره، وإن لم يحدث ذلك سنظل ناعني إضرابات وموجات عنف لا نعلم مداها.


 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان