رئيس التحرير: عادل صبري 07:18 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

لماذا يتصاعد الهجوم على شفيق؟ .. ولهذه الأسباب تبقي عليه الإمارات

لماذا يتصاعد الهجوم  على شفيق؟ .. ولهذه الأسباب تبقي عليه الإمارات

الحياة السياسية

الفريق أحمد شفيق الهجوم مازال مستمر

لماذا يتصاعد الهجوم على شفيق؟ .. ولهذه الأسباب تبقي عليه الإمارات

مصر العربية 14 أغسطس 2017 21:00

بعد التساؤل ساد الهجوم  هكذا أصبح حال الفريق أحمد شفيق، فبعد أن طفت التساؤلات عن موعد عودته لمصر وحقيقة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة على السطح السياسي بمصر، تراجعت لصالح الهجوم  عليه من عدة أطراف داخل مصر  من سياسيين ومفكرين، فلماذا الهجوم الآن ولماذا تحتفظ الإمارات بشفيق على أراضيها رغم دعمها لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي.
 

 

البداية كانت بتصريح الأمين العام لحزب المصريين الأحرار نصر القفاص بأنهم سيدعمون السيسي لفترة رئاسية ثانية؛ لأنه المرشح الوحيد الآن الذي يمكنه قيادة مصر في هذه الفترة، مشيرًا إلى أن زمن الفريق شفيق انتهى ولا يمكنه الترشح للانتخابات مرة أخرى.

 

 

وأشار إلى أن إصرار شفيق على الحديث عن الانتخابات الرئاسية وتلويحه لاحتمالية ترشحه غير المؤكد حتى الآن؛ يؤكد جهله بمقتضيات المرحلة الراهنة.
 

 

جاء هذا الحديث عقب تداول أخبار عن إمكانية ترشح " شفيق" للانتخابات الرئاسية المقبلة، وأحدثت هذه التصريحات خلافا شديدا بين حزبي الحركة الوطنية الذي يترأسه المرشح الرئاسي الأسبق و"المصريين الأحرار" برئاسة عصام خليل، تحول فيما بعد لحرب بيانات تضمنت هجوما متبادلا بين الطرفين.


نصر القفاص

 

حديث " القفاص" قابله هجوم مضاد من خالد العوامي، المتحدث باسم حزب شفيق، حيث اتهمه بــ" النفاق والتملق والرغبة في ركوب موجة جديدة تطعن بتاريخ الفريق بلا ضابط ولا رابط".

 

 

وتساءل العوامي، في هجومه على القفاص: "لماذا هناك إصرار من البعض على مصادرة الخصم وتأميم الوطنية لصالحهم وكأنهم وحدهم محتكري حب مصر وما سواهم خارج مارق عن النص؟" موجها رسالة لمهاجمي شفيق قائلا" قولوا ما شئتم، واكتبوا ما يتراءى لكم، فإذا كان زمن الفريق شفيق قد انتهى فمن يا ترى زمنه باقٍ؟"

 

 

عابد يواصل الهجوم

لم يتوقف الهجوم على شفيق عند القفاص فرئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار علاء عابد الذي يرأس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب" مُعلقا على إمكانية ترشح الفريق للانتخابات الرئاسية المقبلة بوصفه بـ" الجبان، العاجز عن مواجهة الشعب المصرى" بحد تعبيره، متابعا أنه يريد أن يصبح رئيسًا للجمهورية بالمراسلة.

 

وأشار في تصريحات صحفية إلى أن شفيق فشل فى الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٢، فحزم أمتعته واستقل طائرته وهرب للخارج، ثم لم يعد منذ ذلك الوقت، مضيفًا أنه لو حدث وخاضها مجددًا فى مواجهة الرئيس عبدالفتاح السيسى فسيحصل الأخير على الأغلبية الكاسحة.


مصطفى الفقي

 

بنفس المنطق تحدث الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية،  عن شفيق فقال في حوار تليفزيوني  أن فرصة " شفيق" ضعيفة حال خوضه  انتخابات الرئاسة عام 2018، معلنًا أنه ضد ترشح منافس آخر  له  خلفية عسكرية لمنافسة الرئيس عبد الفتاح السيسي .

 

 

تآكلت شعبيته

على نفس الدرب سار الكاتب الصّحفي مكرم محمّد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، حيث توقع ألا يحصل " شفيق" حال ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة على أكثر  من 5 أو 10% ؛ لأنَّ شعبيته تآكلت كثيرًا خلال الفترة الماضية؛ نتيجة لابتعاده عن مصر . حسب قوله.

 

 

وأضاف، خلال حديث تليفزيوني ، أن الفريق أحمد شفيق كانت له مواقف أثّرت سلبًا على شعبيته منها رفضه لاتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية المعروفة إعلاميًا باتّفاقية تيران وصنافير.


مكرم محمد أحمد

 

ووسط هذا الهجوم المتتالي على شفيق من بعض الشخصيات العامة وجه اللواء رؤوف السيد نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية تساؤلاً حول الأدلة التي بنى عليها " الفقي ومكرم" حديثهم عن ضعف فرص شفيق في الانتخابات الرئاسية المقبلة وهل هناك جهة ذات صفة أجرت مسحًا شعبيًا وخرجت بهذه النتيجة، موجهًا حديثه لهما قائلا "إن الفريق شفيق اذا ما قرر خوض السباق فلن يكون صيداً سهلاً إنما سيكون منافساً شرساً قادراً علي الإطاحة بأي منافس مهما علا شأنه".



تملق للدولة

وأشار السيد، في بيان للحزب أمس الأحد، إلى أنَّ "ما يصدرونه للرأي العام من آراء ماكرة لا تؤثر إلا فيهم وفي حواراتهم أما الرأي العام وتوجهات الجمهور علي الأرض فهذا أمر له شأن آخر ".

 

 

وتابع" يبدو أن شعبية الفريق تزعج كثيرين مثلهما وإلا ما كان هذا الهجوم المتكرر بين الفينة والأخري".

 

 

وخاطب السيد " الفقي ومكرم "قائلا" الإنسان عندما يبلغ من العمر عتيًا يفترض أن آراءه تتميز بالحكمة والرصانة وتبعد عن الهوى أما إسداء الرأي من أجل الحفاظ على منصب لم ولن يضف لتاريخكما، خاصة وأنتما في أرذل العمر فهذا لا يصح".

 

 

وفي تصريحات لـ" مصر العربية" فسر اللواء رؤوف السيد، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، الهجوم الذي يتعرض له شفيق مؤخرًا، بأنه محاولة لتشويهه من أجل تملق الدولة ، لافتًا إلى أن هجومهم ليس هناك ما يبرره أو يجعله موضوعي.

 

 

وأضاف السيد، أن الفريق شفيق له تاريخ كبير في خدمة مصر منذ أن كان في القوات المسلحة، ومن حقه مثل أي مواطن مصري الترشح للانتخابات الرئاسية، والقرار للشعب، مشيرًا إلى أن محاولي تشويهه لن ينجحوا لأن الأقزام لا تستطيع النيل من العمالقة.

 

 

وتابع: سنتصدى لكل من يحاول تشويه " شفيق" أو الهجوم عليه بقوة، ولن نسمح لأحد بالمساس به.


<a class=أحمد شفيق" height="375" src="http://www.masralarabia.com/images/957e46670a05ac6801935dda0b11f67d(1).jpg" width="625" />

يأتي هذا الهجوم على خلفية أحاديث متداولة عن عزم الفريق أحمد شفيق الموجود بالإمارات منذ 5 سنوات ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، وتأكيد نائبه اللواء رؤوف السيد على هذا الأمر في تصريحات عديدة.

 

 

ففي تصريحات سابقة لـ" مصر العربية" أكد اللواء رؤوف السيد، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، أن الفريق أحمد شفيق سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها في 2018، لافتا إلى أن حالة وحيدة تمنعه من الترشح وهي أن "القيامة تقوم".

 

 

فيما أكد الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق ، على أنه لم يعلن موقفا نهائيا من انتخابات الرئاسة القادمة المقررة لها عام 2018 حتى الآن.

 

 

وقال شفيق في تصريحات لـ"مصر العربية "عبر الهاتف أن كل ما ينشر بشأن إعلان ترشحه للرئاسة حتى الآن غير دقيق ، مشددًا على أن موقفه يتسق تماما مع الموقف المعلن من حزب الحركة الوطنية الذي يترأسه .

 

 

علاقات شخصية

ووسط هذا الهجوم والأحاديث المتداولة عن وجود أزمة بين النظام الحالي  وأحمد شفيق، يبرز التساؤل عن أسباب بقاء الفريق بالإمارات المعروف بدعمها للنظام الحالي وهو ما أرجعه  أحد  المقربين من شفيق إلى وجود علاقة شخصية قوية بينه وبين أحد الأمراء في دولة الإمارات، بجانب استعانتهم به في بعض الاستشارات السياسية.

 

وأشار المصدر، إلى أنَّ الإمارات تدعم السيسي لأنه أصبح " بعبع " لجماعة الإخوان التي تريد الإمارات إنهائها من الوجود.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان