رئيس التحرير: عادل صبري 03:15 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

لمواجهة الوطني المنحل.. أبناء «سراج الدين» يدافعون عن «بيت الأمة»

لمواجهة الوطني المنحل.. أبناء «سراج الدين» يدافعون عن «بيت الأمة»

الحياة السياسية

الذكرى ال17 لفؤاد سراج الدين

في ذكراه الـ17 ..

لمواجهة الوطني المنحل.. أبناء «سراج الدين» يدافعون عن «بيت الأمة»

عمرو عبدالله 09 أغسطس 2017 14:22

من العدم إلى الحياة أعاد "بيت الأمة" إلى العمل السياسي، بعد فترة تجميد استمرت 26 عاما عقب إصدار مجلس قيادة الثورة بقيادة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، قانون حل الأحزاب السياسية واستبدالها بالاتحاد الاشتراكي، عقب 4 أشهر من ثورة 1952.

 

إنه فؤاد سراج الدين الذي تحل ذكرى رحيله السابعة عشر، ففي التاسع من أغسطس عام 2000، ودع الوفديون آخر بشاوات حزبهم،  لتحل ذكراه وسط صراعات تنهش في جسد  "بيت الأمة".

 

ويدور الصراع حاليا بين أبناء سراج الدين ممن يُطلق عليهم جيل الوسط مثل محمد عبدالعليم داود، الذين بدأو عملهم السياسي في الحزب عقب عودته للحياة السياسية مرة أخرى على يد " سراج الدين" عام 1978 ، و المنضمين للحزب مؤخرًا بمباركة الدكتور السيد البدوي من قيادات الحزب الوطني المنحل مثل اللواء أمين راضي، وتقلدوا مناصب بالهيئة العليا للحزب.

قال محمد عبدالعليم داود، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن فؤاد سراج الدين رمزا كبيرا للحزب وهو الذي أعاده للحياة السياسية وحافظ على هويته، التي يحاول الآخرون طمسها حاليا بضم شخصيات منتمية للحزب الوطني المنحل ومطرودة من بعض الأحزاب الموجودة ، لافتا إلى أن هؤلاء لن يدافعوا عن مبادئ " بيت الأمة"، وسيكون هدفهم الأول السيطرة عليه؛ لذلك سيدافع الوفديون عن مبادئه حتى النهاية.

سراج الدين
 

شهدت كفر الجرايدة مركز بيلا بمحافظة محافظة كفر الشيخ  ولادة القيادي الوفدي في 2 نوفمبر 1910،  وأصبح وكيلًا للنائب العام في الفترة من ١٩٣٠ إلى ١٩٣٥، ثم انضم للهيئة الوفدية عام ١٩٣٥، ثم الهيئة البرلمانية عام ١٩٣٦، وأصبح عضوًا في الوفد المصرى قبل عام ١٩٤٦ ثم سكرتيرًا عامًا للوفد عام ١٩٤٩.


 

بأغلبية الأصوات أصبح " سراج الدين" أصغر نائب في مجلس النواب عام ١٩٣٦ عن حزب الوفد بكفر الشيخ، ثم تولى وزارة الزراعة عام ١٩٤٢، ثم وزارة الشؤون الاجتماعية عام 1943، ثم وزارة الداخلية ثم وزارة المواصلات عام ١٩٤٩، في وزارة حسين سرى الائتلافية التي مهدت لانتخابات عام ١٩٥٠، وهي الوزارة القومية المؤلفة من جميع الأحزاب.

 

وفي وزارة حكومة الوفد عام ١٩٥٠، عاد وزيرًا للداخلية، وهو صاحب القرار التاريخى عندما أصدر تعليمات لجهاز الشرطة فى الإسماعيلية في 25 يناير 1952 بالتصدي لقوات الاحتلال البريطاني، والتى راح ضحيتها عشرات من أبناء الشرطة، واعتبر يوم 25 يناير من كل عام عيدًا للشرطة المصرية.


 

تعرض للاعتقال أكثر من مرة، ففي مارس ١٩٥٢ اعتقل في وزارة نجيب الهلالى وأفرج عنه في ٤ يوليو سنة ١٩٥٢، ثم في ٥ سبتمبر ١٩٥٢، وأفرج عنه في ديسمبر ١٩٥٢، ثم في يناير ١٩٥٣ لثمانية أشهر في السجن الحربى.


الوفد

وفى يناير ١٩٥٤ حوكم أمام محكمة الثورة وحكم عليه بالسجن ١٥ عامًا في مارس ١٩٥٤ وأفرج عنه أوائل ١٩٥٦، ثم اعتقل في أكتوبر ١٩٦١ لخمسة أشهر في سجن القناطر الخيرية، ثم في نوفمبر ١٩٦٥ لأسبوع في السجن الحربى، ثم في يونيو ١٩٦٧ لأربع وعشرين ساعة في قسم مصر القديمة.

 

أعاد سراج الدين حزب الوفد للحياة السياسية ١٩٧٨، وأصبح رئيسًا له ثم اعتقل مجددا في عهد السادات في ٥ سبتمبر ١٩٨١، وأفرج عنه بعد تولى مبارك إلى أن توفي «زي النهارده» ٩ أغسطس ٢٠٠٠.
 

ومما يذكر له أنّه أصدر قوانين العمال في ١٩٤٣ وقانون النقابات العمالية وقانون عقد العمل الفردى، كما مول الفدائيين بمنطقة القناة بالمال والسلاح من ١٩٥١ إلى ٢٥ يناير ١٩٥٢ وكان وراء قيام الوفد بإلغاء معاهدة سنة ١٩٣٦ وبدء الكفاح المسلح في منطقة القناة ضد الاحتلال وكان له الفضل في إصدار أول قانون لتنظيم نقابات العمال، حين كان وزيرًا للشؤون الاجتماعية.

 

وأصدر فؤاد سراج الدين جريدة «الوفد» لتكون ناطقة باسم الحزب والمصريين جميعًا برئاسة أول رئيس تحرير لها الكاتب الصحفى العملاق المرحوم مصطفى شردى.

وصدر العدد الأول من الجريدة أسبوعيًا فى 22 مارس 1984 وفى 9 مارس 1987 يومية وشارك «شردى» نخبة متميزة من الصحفيين المرحوم الكاتب الصحفى العملاق جمال بدوى والكاتب الصحفى العملاق عباس الطرابيلى- أطال الله فى عمره- والكاتب الصحفى العملاق سعيد عبدالخالق- رحمه الله- بالإضافة إلى جيل من الشباب هم من يتولون حاليًا مسئولية إصدار الصحيفة.


 


 


 


 


 


 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان