رئيس التحرير: عادل صبري 01:38 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الأنبا مكاريوس: عفو رئاسي للراهب بولس.. ونسعى لتقنين وداي الريان

الأنبا مكاريوس: عفو رئاسي للراهب بولس.. ونسعى لتقنين وداي الريان

الحياة السياسية

الأنبا مكاريوس

في تصريحات لـ"مصر العربية"

الأنبا مكاريوس: عفو رئاسي للراهب بولس.. ونسعى لتقنين وداي الريان

عبدالوهاب شعبان 08 أغسطس 2017 20:06

كشف الأنبا مكاريوس أسقف المنيا، وتوابعها، والمشرف على دير القديس مكاريوس السكندري-المعروف إعلاميًا بـ"دير وادي الريان" عن عزمه تقديم طلب تقنين لـ"البابا تواضروس الثاني"-بابا الإسكندرية-، كخطوة أولى للاعتراف بالدير كنسيًا.

 

 

وقال" إن الخطاب سيتبعه تحويل الأمر للجنة شئون الأديرة بتكليف من "البابا"، لافتًا إلى أن اللجنة التابعة للمجمع المقدس ستقوم بزيارة المكان للاطمئنان على وجود كنيسة مناسبة للصلاة، "قلالي"-أماكن إقامة الرهبان-مناسبة كسكن للرهبان، والإخوة"طالبي الرهبنة"، ووجود مرافق تقليدية للدير مثل (المخبز، المعجن، المطبخ، المائدة، والمخزن)، أماكن للضيافة بعيدة عن سكن الرهبان، عملهم، مدبر للرهبان، حياة رهبانية متكاملة، سور يحيط بالدير، إضافة إلى بعض الاعتبارات الأخرى.

 


وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن اللجنة ترفع تقريرًا لـ"البابا تواضروس الثاني"، يعرض فيما بعد على المجمع المقدس، وبعد موافقته يعلن المكان ديرًا رسميًا تابعًا للكنيسة، ويصبح تابعًا للبطريركية فور الاعتراف به.

 


وأشاد مكاريوس بالتصالح الذي جرى بين الحكومة، والرهبان، بشأن أزمة الطريق الدولي المقرر تمريره عبر سور الدير بعد اتفاق جرى مع وزارة البيئة.

 


وأوضح أن الراهب بولس الرياني –الذي يقضي عقوبة الحبس لمدة عامين حاليًا-سيخرج من محبسه على خلفية عفو رئاسي خلال الفترة المقبلة-حسب تأكيدات مصادر مقربة من الاتفاق –على حد قوله.

 


وأردف قائلًا: ( سقطت كل التهم عن الراهب بموجب التصالح الذي جرى مع وزارة البيئة مؤخرًا).

 


وأصدرت الكنيسة الأرثوذكسية بيانًا الأربعاء الماضي أعربت خلاله عن تقديرها للرئيس عبدالفتاح السيسي، وأجهزة الدولة نظير حرصهم على إنهاء أزمة الدير.

 


ونشبت أزمة دير وادي الريان في مارس 2014 على خلفية رغبة الدولة في شق سور الدير لتمرير الطريق الدولي بالمنطقة، مما أحدث خلافات بين الأجهزة المعنية، والرهبان، تطورت إلى مواجهات إبان هدم السور.

 


وتضمن الاتفاق الذي وقعه الرهبان مؤخرًا موافقة على تمرير الطريق عبر اقتطاع مساحة من سور الدير، مع احتفاظ الرهبان بمساحة 3500 فدان بحق انتفاع لوزارة البيئة، إلى جانب منطقة أثرية تقدر بنحو 1000 فدان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان