رئيس التحرير: عادل صبري 03:41 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سياسيون وبرلمانيون يطالبون بعودة العلاقات الدبلوماسية مع بشار الأسد

سياسيون وبرلمانيون يطالبون بعودة العلاقات الدبلوماسية مع بشار  الأسد

الحياة السياسية

الرئيس السوري بشار الأسد

سياسيون وبرلمانيون يطالبون بعودة العلاقات الدبلوماسية مع بشار الأسد

عبدالغني دياب 08 أغسطس 2017 16:48

طالب حزبيون وبرلمانيون وساسة مصريون، اليوم الثلاثاء، بضرورة عودة العلاقات الدبلوماسية مع دولة سوريا، بعد انقطاع دام قرابة خمس سنوات.

 

وقال الموقعون على بيان صادر من حزب تيار الكرامة صاحب التوجّه الناصري والبالغ عددهم 26 شخصية عامة، و9 كيانات سياسية بضرورة مناصرة الجيش العربي السوري في انتصاراته التي يحققها عل مجموعات الإرهاب بأراضي الدولة السورية.

 

 

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة الأمريكية ماضية حاليًا في محاولة فرض مشروعها التقسيمى والتفتيتى للوطن العربي لجعل الكيان الصهيوني القوة الأعظم في المنطقة بمحاولة إقامة كيان كردي في شمال العراق وسوريا.

 

 

وأكّد  الموقعون على البيان إدانتهم هذه المحاولات، مشددين على أن الشعب السوري وجيشه قادرون على هزيمة الإرهاب ومشاريع التقسيم بمشاركة كل القوى الوطنية والديمقراطية وفى إطار يحترم الأقليات ويؤمن بمبدأ التنوع الثقافي والسياسي والاجتماعي.

 

 

وطالب البيان الدولة المصرية بكل مؤسساتها إزالة آثار قرار وسياسة الرئيس الأسبق محمد مرسى بقطع العلاقات المصرية السورية، وإعادة السفير المصري إلى دمشق والسوري إلى القاهرة وتنشيط الدور المصري المستقل الرسمي والشعبى في عملية التوافق السياسى فى سوريا وإعادة مقعدها فى جامعة الدول العربية.


 

ويأتى البيان عقب زيارة نظمها حزب تيار الكرامة لمقر السفارة السورية بالقاهرة ولقاء القائم بأعمال السفير، والتقاط صور تذكارية معه وهو ما أثار حفيظة عدد من أعضاء الحزب الذي اعتبروا ذلك تأييدا للرئيس السورى بشار الأسد ودعمًا له في مواجهة الثورة السورية.

 

 

وضمت قائمة البيان المصري المطالب بعودة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، عددًا من السياسيين والبرلمانيين المصريين المحسوبين على الثورة المصرية على رأسهم هيثم الحريري وأعضاء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الذي أسس عقب الثورة المصرية وعدد آخر ممن كانوا في السابق مناهضين لنظام الأسد.

 

لكن ينفي جمال أسعد الناشط السياسي وأحد الموقعين على البيان دعمهم لنظام الأسد ببيانهم الأخير، مشيرا إلى أنهم يدعون لعودة العلاقات الدبلوماسية مع الشعب السورى والدولة السورية وليس بين نظامي الأسد والسيسي.

 

وقال لـ"مصر العربية" إنه من البديهي أن يعلم الجميع خطورة المرحلة الحالية والمواجهات التي تشكل خطرًا على المنطقة وهو ما يستدعي التقارب العربي العربي.

 

ولفت إلى أن هناك دورا مصريا ملحوظا في الفترة الأخيرة لحل النزاع السوري وهو ما اعترف به أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري، وهو ما يتطلب عودة العلاقات خصوصًا وأن مرسي من قطعها، ورغم إسقاط حكمه إلا أن قراراته مازالت قائمة.

 

وتمكنت مصر بالاشتراك مع الجانب الروسي في الاتفاق حول إنشاء منطقة ثالثة لتخفيف التوتر في شمال حمص السورية، وذلك وفقًا لما أعلنته وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت.


 وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الروسية، اللواء إيجور كوناشينكوف، أنهم اتفقوا مع المعارضة السورية المعتدلة، خلال لقائهم في القاهرة، بشأن إنشاء منطقة ثالثة لخفض التصعيد في شمال مدينة حمص.


 

وفي 31 يوليو الماضي، شهدت القاهرة مباحثات بين ممثلين عن وزارة الدفاع الروسية والمعارضة السورية المعتدلة، وتم الاتفاق على إنشاء نظام دائم لمنطقة ثالثة لخفض التصعيد شمال مدينة حمص، وتضم منطقة خفض التصعيد الثالثة 84 بلدة يعيش فيها ما يزيد عن 147 ألف نسمة.

 

لم يتغير الموقف من نظام بشار الأسد على المستوى السياسي الداخلي بمصر فقط، فمؤخرًا نقلت مراسلة RT في جنيف دينا أبي صعب عن مصدر في المعارضة السورية أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبلغ الهيئة العليا للمفاوضات أن الرئيس السوري بشار الأسد باق.

 

 

ويأتي ذلك عقب تأكيدات للجبير في مقابلة مع صحيفة ألمانية نُشرت، في فبراير 2016، بأن السعودية ترى ضرورة رحيل رأس النظام السوري بشار الأسد، سواء بالحلول الدبلوماسية أو العسكرية.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان