رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 صباحاً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد الإطاحة بأبو شقة.. نواب الوفد يتصارعون على رئاسة الهيئة البرلمانية

بعد الإطاحة بأبو شقة.. نواب الوفد يتصارعون على رئاسة الهيئة البرلمانية

الحياة السياسية

مجلس النواب

بعد الإطاحة بأبو شقة.. نواب الوفد يتصارعون على رئاسة الهيئة البرلمانية

محمود عبد القادر 01 أغسطس 2017 13:03

انتقلت أزمات حزب الوفد، من أروقة مقره بحى الدقى بمحافظة الجيزة، إلى مجلس النواب، نتيجة للصراع الدائر بين أعضائه على رئاسة الهيئة البرلمانية للحزب التى تتغير فى بداية كل دور انعقاد للبرلمان.

 

يأتى هذا الصراع بعد قرار الحزب، بعدم المزج بين رئاسة أي لجنة من لجان البرلمان وهيئاتها، وبين رئاسة الهيئة البرلمانية، وذلك فى إطار الأزمة التى نشأت تجاه المستشار بهاء أبو شقة، إبان مناقشة اتفاقية تيران وصنافير، حيث كان يرأس أبو شقة اللجنة التشريعية التى وافقت على الاتفاقية، فيما كان الحزب له موقف رسمى تجاهها بضرورة الاستفتاء على هذه الاتفاقية.

 

وقرر الحزب على إثر هذه الأزمة بعدم المزج، والتى على أساسها تم تعيين النائب صلاح عقيل، قائمًا بأعمال الهيئة، لحين إجراء انتخابات فى أول دور انعقاد مقبل الذي ينعقد  مطلع  أكتوبر من العام الجاري.

 

وفسرت مصادر لـ"مصر العربية"، حينها تعيين صلاح عقيل، فى رئاسة الهيئة، لعلاقته برئيس الحزب السيد البدوى، والتى وصفتها المصادر بقولها:" البدوى بيحبه عشان كدا جابوا بعد أبو شقة".

 

فى الوقت الذى أكدت فيه المصادر ذاتها أن الحزب استبعد  نواب رئيس الهيئة وهم  النائب أحمد السجينى، والنائب طلعت السويدى، والنائب محمد عبده، بالإضافة إلى استبعاده للوكيل هانى أباظة.

 

وأوضحت المصادر أن استبعاد النواب جاء لكونهم رؤساء لجان، وتم استبعاد أباظة أيضًا لعدم وجود توافق بينه وبين رئيس الحزب، وهو الأمر الذى سيلقى بظلاله على العملية الانتخابية لرئاسة الهيئة فى أكتوبر المقبل، والتى بدأت ملامحها من تحركات بعض النواب استعداد لهذه الانتخابات.

 

النائب محمد عبده، عضو حزب الوفد عن محافظة الغربية، وأقدم نواب الوفد فى البرلمان، بدأ تحركاته بين الأعضاء والنواب الوفديين فى البرلمان للترتيب معهم بشأن اختياره فى رئاسة الهيئة البرلمانية، لكونه أقدم النواب وهو الأحق بذلك، خاصة أن المستشار أبو شقة لن يكون فى رئاسة الهيئة فى ظل قرار الحزب بعدم المزج.

 

 ولفتت  مصادر مطلعة إلى أن تحركات"عبده"، بدأت منذ قرار الحزب بعدم المزج إلا أن البدوى لم يدعمه، وبالتالي بدأ فى التنسيق مع الأعضاء للإطاحة بصلاح عقيل ورئاسة الهيئة فى دور الانعقاد الثالث.

 

تحركات مماثلة للنائب محمد الزاهد، عضو مجلس النواب، عن دائرة العاشر من رمضان، بمحافظة الشرقية، حيث يرغب أيضا فى رئاسة الهيئة البرلمانية، وبدأ التنسيق مع الأعضاء، خاصة أنه قيادة وفدية من محافظة الشرقية على مدار سنوات عديدة.

 

بهذه التحركات تكون هناك 3 كتل تتصارع على رئاسة الهيئة البرلمانية للوفد، حيث صلاح عقيل، المدعوم من البدوى، والقائم بأعمال رئاسة الهيئة بعد الإطاحة بأبوشقة، وأيضا النائب محمد عبده، والنائب محمد الزاهد، فى الوقت الذى أعلن النائب الوفدى، أحمد السجينى، رئيس لجنة الإدارة المحلية دعمه لصلاح عقيل، مؤكدًا ضرورة أن يحصل على فرصته فى رئاسة الهيئة خاصة أنه لم يتولاها سوى أسبوعين.

 

يشار إلى أن الأزمات لا تزال تهدد حزب الوفد  حيث يرغب المستشار أبو شقة فى إدارة شئون الحزب لحين إجراء انتخابات رئاسة الحزب فى يونيو 2018، فى الوقت الذى يرغب مؤيدى البدوى فى الاستمرار فى رئاسة الحزب لحين إجراء الانتخابات، وذلك بعد أن تقدم أبو شقة باستقالته رمضان الماضى.

 

وتنص لائحة البرلمان أن يكون لكل حزب أو ائتلاف فى المجلس رئيس هيئة برلمانية يكون ممثلا لها فى اجتماعات اللجنة العامة، وممثل رسمى لها أيضا فى المناقشات العامة والخاصة، حيث يتم اختيارهم من جانب الأحزاب والائتلافات ويتم إخطار رئيس المجلس بها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان