رئيس التحرير: عادل صبري 07:47 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

رغم اقترابها.. لماذا غابت الانتخابات الرئاسية عن أحاديث السياسيين؟

رغم اقترابها.. لماذا غابت الانتخابات الرئاسية عن أحاديث السياسيين؟

الحياة السياسية

الانتخابات الرئاسية 2018

رغم اقترابها.. لماذا غابت الانتخابات الرئاسية عن أحاديث السياسيين؟

عمرو عبدالله 30 يوليو 2017 12:01

6 شهور هي الفاصل الزمني بين المصريين وفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، المُحدد له فبراير من العام المقبل، لكن هناك غياب تام للحديث عن الانتخابات الرئاسية في الحياة السياسية المصرية التي لم تشهد أيضًا إعلان أحد ترشحه بشكل رسمي.

 

فلماذا غابت التحضيرات للانتخابات الرئاسية المقبلة عن الحياة السياسية المصرية؟ ومن المسئول؟

 

من المُحدد مسبقا أن الانتخابات الرئاسية 2018 ستبدأ من فبراير المقبل حيث سيفتح باب الترشح، حتى مايو، على أن ينصب الرئيس الجديد في يونيو 2018..

وفي مؤتمر الشباب الأخير المنعقد بالإسكندرية طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي المصريين بضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

مبادرات سابقة

أطلق بعض القوى السياسية مبادرات سابقة لتجهيز بدائل في الانتخابات المقبلة، لكن ليس هناك حديث بشأنها الآن، ففي فبراير الماضي أطلقت اللجنة المركزية لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، مبادرة مصر 2018 لبدء حوار سياسي ومجتمعي عام، استعدادًا لانتخابات الرئاسة 2018، تقوم على طرح برامج وسياسات بديلة للانتخابات المقبلة، تشارك في بلورتها القوى الديمقراطية، سبقها مبادرة حمدين صباحي بعنوان "لنصنع البديل الحقيقي".


<a class=حمدين صباحي" height="720" src="http://www.masralarabia.com/images/1bd5949d1e61e0c9f08cf8ea25571b66.jpg" width="1280" />

وفي أغسطس 2016 أعلن عصام حجّي، المستشار العلمي للرئيس السابق عدلي منصور، أنّه يعمل على تشكيل فريق رئاسي يُعِد مشروعًا يُركّز بالأساس على خمسة محاور: التعليم والثقافة، وتطوير الاقتصاد ومحاربة البطالة والفقر، وحرية وتمكين المرأة، والمساواة الدينية غير المشروطة، وتطوير قطاعات الصحة، مؤكدًا أن المبادرة ليس لديها مرشح رئاسي بعينه.


عصام حجي

جورج إسحاق ، عضو التيار الديمقراطي والمجلس القومي لحقوق الإنسان، أرجع اختفاء الحديث عن الانتخابات الرئاسية رغم اقترابها، إلى أن القوى السياسية مهلهلة وغير قادرة على تجميع بعضها حول هدف واحد، واصفًا هذا الأمر بالمؤسف.

 

وأضاف إسحاق، لـ" مصر العربية"،أن هناك حالة ضعف أصابت الحياة السياسية المصرية؛ نتيجة لعدة عوامل على رأسها وجود تضييقات عليها، بجانب عدم قدرة القوى السياسية حتى الآن على الوصول لشخص منافس في الانتخابات المقبلة وبرنامج واضح.

وتمنى أن تستطيع القوى السياسية المعارضة إعادة إحياء الزخم حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإعلان اسم المرشح الذي ستدفع به منافسًا للرئيس السيسي حال ترشحه والبرنامج الخاص به.

 

على العكس يرى السفير معصوم مرزوق، القيادي بالتيار الشعبي، أن الاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة، لم يتوقف داخل القوى السياسية المعارضة؛ لأنها تريد الخروج ببرنامج قوي ومنافس يستطيع التواجد بقوة في الانتخابات المقبلة.

 

وأشار مرزوق، لـ" مصر العربية"، إلى أنّ السبب في اختفاء الحديث عن الانتخابات الرئاسية هو التكتم الإعلامي حول هذه القضية، فوسائل الإعلام التي أصبح غالبها ملكًا للدولة عن طريق بعض رجالها، لا تقترب من هذا الملف نهائيًا، وكأنها تؤكد على أنها ستكون صورية.

 

وتابع: محتمل أن يكون هناك تعليمات غير رسمية للإعلام بعدم الحديث عن هذا الأمر.

 

فيما يرى أحمد البرعي، وزير التضامن الأسبق، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تكون جدية، في ظل عدم قدرة القوى السياسية المعارضة على التوحد واختيار برنامج واضح المحاور والأهداف ومرشح قوي، بجانب الزخم الإعلامي والسياسي حول ضرورة بقاء الرئيس السيسي لفترة ثانية.

 

قال البرعي ، لـ" مصر العربية"، إنّ الإعلام له دور أيضًا؛ لأن غالبيته لم يعد يستعين بالشخصيات المعارضة، وأنشأ حصارًا حولهم، إضافة لعدم فتحه هذا الملف، مشيرًا إلى أن الجميع سيفاجأ بأن الانتخابات الرئاسية على الأبواب ولا مرشح سوى الرئيس الحالي.

في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي " تويتر" أرجع العالم المصري عصام حجي، صاحب مبادرة الفريق الرئاسي ، اختفاء الحديث عن الانتخابات الرئاسية إلى أن الإعلام يتكتم على هذا الأمر، إضافة لعدم اتضاح خريطة الانتخابات والإعلان عنها من قبل الدولة حتى الآن، مشيرًا إلى أنّ الدولة لم تعلن عن الانتخابات وشروطها حتى الآن.

 

أبرز المرشحين

ورغم اختفاء الحديث عن الانتخابات الرئاسية بمصر وعدم إعلان أي شخص الترشح بشكل رسمي، إلا أنّ هناك بعض الأسماء التي ثارت حولها أحاديث حول إمكانية ترشحها وهم:

 

أحمد شفيق
أحمد شفيق

على الرغم من تأكيد أحمد شفيق المستمر أنّه " طلق الانتخابات بالتلاتة"، إلا أن اسمه يظل مطروحًا في الانتخابات الرئاسية القادمة، لنظرًا لما يتمتع به الفريق من جماهيرية كبيرة ظهرت خلال الانتخابات الرئاسية 2012، وأعلن نائبه اللواء رؤوف السيد في أكثر من مناسبة ترشح الفريق للانتخابات المقبلة.

 

خالد علي
خالد علي

أحد الأسماء المرشحة بقوة في انتخابات الرئاسة في 2018، خاصة بعد الانتخابات الرئاسية الأولى بعد ثورة 25 يناير، ويمتلك الأدوات التي تؤهله لذلك من صغر السن، وتاريخه في الدفاع عن العمال والمهنيين، والتي بدأت منذ التسعينيات، كما أن اسمه بدأ ظهوره بقوة بعد فوزه بحكمين قاضيين بمصرية جزيرتي تيران وصنافير.

 

 

هشام جنينة

هشام جنينة

الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، والذي أثار الجدل في الفترة الماضية بتصريحه أنّ حجم الفساد في مصر تجاوز 600 مليار جنيه، مما تسبب في عزله من منصبه وتحويله للمحاكمة والتي تستمر حتى الآن، مما دفع البعض لمطالبته بالترشح للرئاسة وبدأ في التواجد بغالبية الفاعليات المتعلقة بالدفاع عن مصرية جزيرتي " تيران وصنافير.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان