رئيس التحرير: عادل صبري 09:34 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد الاستعانة بنجوم العالم.. لماذا ضلت مصر الطريق في تنشيط السياحة؟

بعد الاستعانة بنجوم العالم.. لماذا ضلت مصر الطريق في تنشيط السياحة؟

الحياة السياسية

أزمة السياحة المصرية

بعد الاستعانة بنجوم العالم.. لماذا ضلت مصر الطريق في تنشيط السياحة؟

عمرو عبد الله 28 يوليو 2017 12:42

في دروب الأنظمة المختلفة تبحث مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 عن عودة الازدهار لقطاع السياحة بشغف يُضاهي بحث الأم عن وليدها الذي فقدته بأحد الموالد الشعبية؛ نظرا للأهمية التي يمثلها هذا القطاع لنمو الاقتصاد المصري.

 

فهناك حالة ركود كبيرة تلازم السياحة المصرية حاليا التي تمثل 25% من إجمالي النقد الأجنبي للدخل القومي نظراً لما تملكه مصر من المقومات التاريخية والثقافية التي تجعلها تحظى بمكانة متميزة على خريطة السياحة الدولية سواء في مجال سياحة الآثار وسياحة الشواطئ والسياحة الترفيهية والعلاجية والدينية .

 

وبحسب الإحصاءات الرسمية فأن أعداد السياح انخفضت عقب ثورة 25 يناير بشكل كبير، ففي 2010 كان عدد السياح العرب مليوني شخص والأوروبيين 11 مليون، لكنهم انخفضوا بعد الثورة إلى مليون و600 ألف للعرب و7 وصف للأروبيين وذلك عام 2014.


السياحة

 

وفي 2015 ازدادت معاناة السياحة، بعد انفجار الطائرة الروسية في أكتوبر من هذا العام، والتى عقبها قرار بحذر السياحة الروسية إلى مصر، ضعف الأمر سوءًا، حيث تمثل السياحة الروسية 30 % من نسبة السياحة المصرية.

 

ومؤخرا قال وزير السياحة يحيى راشد، في تصريحات صحفية ، إن إجمالي الوافدين إلى مصر خلال 2016 بلغ 5.3 ملايين سائح، مقابل 9.3 ملايين في العام السابق عليه، بانخفاض 43%، فيما زار مصر ما يزيد على 14.7 مليون سائح في 2010.

 

ما سبق دفع وزارة السياحة للبحث عن طرق لتنشيط السياحة في مصر مرة أخرى، ومحاولة إعادتها لسابق عهدها في 2010، من خلال الاستعانة ببعض اللاعبين المشاهير في كرة القدم، بدأتها باللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي ومن بعده نجوم عديدة مثل روبرتو كارولوس اللاعب البرازيلي،ما فتح الباب للتساؤل عن جدوى هذا الحل وهل سيكون بمثابة الفيتامين الذي يجعل السياحة المصرية تنهض مرى أخرى؟

 

رونالدينهو

 

النائب عمرو صدقي، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، يرى أن الاستعانة بالمشاهير واللاعبين في الترويج للسياحة المصرية أمر جيد، لكن يمكن استبدالهم بالشخصيات المصرية التي لها تواجد دولي كبير مثل اللاعب المصري محمد صلاح.

 

قال صدقي لـ" مصر العربية"، إن مصر لم تُحقق استفادة من زيارات المشاهير لمصر؛ لأن هذه الأمور تتم دون دراسة من الحكومة لطرق تنفيذها والنتائج المرجوة منها، مشيرا إلى أن هناك طرق أخرى يمكن الترويج من خلالها للسياحة والحصول على فائدة أكبر.

 

من جانبه أكد نقيب السياحيين باسم حلقة أن مصر لم تستفد من زيارات بعض المشاهير العالمية لها من أجل الترويج للسياحة، لافتا إلى أن السياحة لن تعود لسابق عهدها بالاستعانة بالمشاهير العالمية، لكن يجب وجود أجندة واضحة لدى الوزارة بخطط إعادة السياحة.

 

وهذه الخطط بحسب حلقة تتمثل في وجود أجندة تضم الفعاليات السياحية في مصر مقسمة بين سياحة فرعونية وأثرية بكافة أنواعها وسياحة رياضية وتسويقية وصحية، وتنشر بالصحف الأجنبية بالدول التي تستهدفها مصر، بجانب تنظيم رحلات لصحفيين من هذه الدول لمصر مجانية مع إبرام تعاقد معهم أن يروجوا للمعالم السياحية التي سيزرونها ببلدانهم.

 

وتابع: مصر تتميز بنمط السياحة العلاجية لكنها لا تروج له بشكل جيد، من خلال إبراز الأماكن المتواجدة بها وأهميتها والمميزات التي تقدمها للناس.

 

السياحة العلاجية

أما حسام الشاعر، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، فأوضح أن وزارة السياحة اقتصرت في الترويج للسياحة على الحملات الداخلية، ولم تقم بحملة واحدة لمخاطبة الدول الخارجية، مشيرا إلى أن هناك خطوات أساسية يجب اتخاذها لتقوم السياحة من عثرتها.

 

تبدأ بالترويج لمصر كمقصد سياحى مع تسليط الضوء على الطابع العصرى وحسن الضيافة والأمان، مع تطوير المقاصد السياحية القائمةواستهداف مقاصد جديدة بالواحات وجنوب البحر الأحمر، بجانب العمل على جذب شرائح السائحين ذو الانفاق العالى.

 

وأضاف الشاعر ، أن من خطوات حل أزمة السياحة الترويج لمنتجات جديدة فى السوق المصرية للوصول إلى شرائح مختلفة مثل سياحة الاستشفاء والسياحة الدينية والسياحة البيئية وسياحة الصحارى والواحات وسياحة المؤتمرات والمعارض، مع الانفتاح على أسواق سياحية جديدة مثل منطقة شرق وجنوب شرق آسيا.

 

وهناك أنواع مختلفة للسياحة، فالأمر لم يعد مقتصرا على زيارة الأماكن الأثرية التي تعود لعهد الفراعنة، فهناك السياحةالترفيهية التي تعد أحد أهم أنواع الأنشطة السياحية التي توجد في مصر وتجذب عددا كبيرا من السائحين من مختلف دول العالم ؛ لما تتمتع به مصر من شواطىء جيدة على البحرين الابيض والاحمر وتمتد لنحو 3000كم .

 

الثقافية

نشأت منذ اكتشاف الآثار المصرية القديمة وفك رموز الحروف الهيروغليفية وحتى الآن لا تنقطع بعثات الآثار والرحالة السائحين ومؤلفى الكتب السياحية عن مصر وقد صدرت مئات الكتب بلغات مختلفة وكانت وسيلة لجذب السياح من كل انحاء العالم لمشاهدة مصر واثارها وحضاراتها القديمة من خلال متاحفها القومية والفنية والأثرية.


السياحة الثقافية

 

البيئية

هي نمط من أنماط سياحة الطبيعة وخلالها يستمتع السائح بالمشى أو ركوب القوارب فى المناطق الطبيعية، وتتمثل فى المحميات الطبيعية ذات الشهرة العالمية مثل: محميات رأس محمد ، سانت كاترين ، نبق فى جنوب سيناء، كما تتميز، واشتهرت مصر بمدنها ومياهها المعدنية والكبريتية وجوها الجاف الخالى من الرطوبة وماتحتويه تربتها من رمال وطمى صالح لعلاج الأمراض العديدة ، وتـعدد شواطئها ومياه بحارها بما لها من خواص طبيعية مميزة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان