رئيس التحرير: عادل صبري 12:37 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعد استبعادهم من مؤتمر الشباب.. نواب: هل نحن محجوبون عن الرئيس

بعد استبعادهم من مؤتمر الشباب.. نواب: هل نحن محجوبون عن الرئيس

الحياة السياسية

مجلس النواب

في نسخته الرابعة بالإسكندرية

بعد استبعادهم من مؤتمر الشباب.. نواب: هل نحن محجوبون عن الرئيس

محمود عبد القادر 25 يوليو 2017 19:00

بين تأييد الأغلبيةوانتقادات المعارضة.. سادت حالة من الجدل بين  نواب البرلمان بشأن مؤتمر الشباب الذي تستضيف مكتبة الإسكندرية نسخته الرابعة بحضور رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وعدد من الوزراء والمسئولين، وتركز النقاش حول محاور  المؤتمر،  التي شملت الإرهاب والزيادة السكانية والإصلاح الإقتصادى.

 


ورأى نواب الأغلبية من ائتلاف دعم مصر، بأن المؤتمر خطوة على الطريق الصحيح، ونهج للرئيس عبد الفتاح السيسى للاستماع للشباب والاهتمام بقضاياهم ، مؤكدين على أن اختيار مكتبة الأسكندرية له دلالات إيجابية نحو الترويج السياحى والاهتمام الثقافى، وعناية الرئيس بالثقافة المصرية، مشيدين بالموضوعات التى تم طرحها باللقاء، ومدى الشفافية التى تعامل بها الرئيس.

 


في المقابل كان لنواب المعارضة موقف أخر، حيث أبدوا استيائهم من استبعادهم من الحضور، متسائلين عن أسباب حجبهم عن الرئيس وحضور مؤتمراته، نواب الإسكندرية، حيث كان على رأس المستبعدين نائب الإسكندرية هيثم الحريرى، عضو تكتل 25-30، وزميله النائب محمد عطا سليم، عن حزب مستقبل وطن.

 


وأكد إئتلاف دعم مصر برئاسة المهندس محمد السويدى، أن مجلس النواب، وفى القلب منه الائتلاف، ملزم بتنفيذ توصيات المؤتمرات الشبابية وصياغتها فى أطر تشريعية.

 


جاء ذلك فى تصريحات للنائب صلاح حسب الله، المتحدث باسم الائتلاف، مؤكدا أن التواصل بين مؤسسات الدولة مهمة ضرورية للوصول إلى حلول وسط للإشكاليات التى تواجه المجتمع المصرى، وذلك بالاستماع للشباب الذين يعبرون عن قطاع كبير من الشعب.

 


واتفقت معه النائبة سحر طلعت مصطفى، رئيسه لجنة السياحة بمجلس النواب، مشيرة إلى أن مؤتمرات الشباب من أهم الأحداث السياسية التى تحدث فى الشارع المصرى طوال الفترة الأخيرة، خاصة أنه لقاء مباشر يتم مع أكبر قيادة في الدولة وهذا يعد مكسبا كبيرا في حد ذاته لمعرفة الحقائق وما يدور من أحداث داخل البلاد.

 


ولفتت طلعت فى تصريحات للمحررين البرلمانيين، إلى أن وجود الرئيس عبد الفتاح السيسى والوزراء للإجابة على جميع أسئلة الشباب والاستماع إلى أفكارهم البناءة خطوة إيجابية لم تحدث من قبل فى تاريخ الرؤساء السابقين .

 


من جانبه أشاد النائب أحمد سمير، رئيس لجنة الصناعه في البرلمان ، بالمؤتمر الوطني للشباب مؤكدا أنه وسيلة للتواصل الجاد بين مؤسسات الدولة والشباب، وطريقة عملية وحديثة لحل الكثير من المشاكل من خلال عرضها على القيادة السياسية بشكل مباشر بدون بيروقراطية.

 


وأكد رئيس لجنة الصناعة أن فكرة المؤتمر تمثل نموذجًا يحتذى به في تمكين الشباب، نظرًا لأهميتها في تحقيق التواصل الشبابي، ما يدل على أن هناك خريطة جديدة للدولة المصرية تشارك فيها فئات المجتمع وعلى رأسها الشباب الذين يمثلون قاطرة مستقبل بناء وطنهم.

 

 


وقال النائب محمد على يوسف رئيس لجنة المشروعات الصغيرة بالبرلمان ، إن مؤتمر الشباب بالإسكندرية، جاء فى وقت هام تمامًا، عقب افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية وهذا رسالة للعالم أن مصر تهتم ببناء شبابها وجيشها العظيم رغم كل الظروف التى تمر بها ، مؤكدا أن مشاركة رئيس الجمهورية الدائمة فى مؤتمرات الشباب تؤكد حرصه واهتمامه بالأجيال القادمة التى ستتولى قيادة الدولة .

 


على الجانب الأخر رأى نواب المعارضة أن استبعادهم من الحضور لمؤتمر الشباب أمر مثير للتساؤل، مطالبين بضرورة الرد عليهم من قبل رئاسة الجمهورية أو الحكومة، حيث وجه النائب محمد عطا سليم رساله واضحة للمستشار عمر مروان، وزير شئون مجلس النواب، معلنا احتجاجه على عدم دعوته لحضور المؤتمر ، متسائلا عن سبب استبعاده خاصة أنه أحد أبناء المحافظة قائلا:": هناك سؤال يشغل تفكيري و نحتاج رد عليه من فضلكم و هو هل نحن محجوبين عن سيادة رئيس الجمهورية ام هو المحجوب عنا".

 


وأضاف سليم فى رسالته:" بمعنى اخر هل عدم دعوتنا لحضور مؤتمر الشباب بالاسكندرية لكون هناك من يتدخل متبرعا ليحول بيننا وبين الرئيس على اساس أنهم من يعرف مصلحة الوطن والباقي دون ذلك ؟"، مطالبا بتوضيح من الحكومة بشأن هذا الاستبعاد خاصة أنه لا يجوز أن توجه الدعوات لنائب دون غيره.

 


وأتفق معه النائب هيثم الحريرى، عضو تكتل 25-30، معلنا عدم دعوته لحضور المؤتمر ، وهو الأمر الذى جعله يعرض أسئلته على الرأى العام عبر صفحته الرسمية – فيس بوك-، والتى دارت حول آليات الإفراج عن الشباب، وأيضا أدوات الإصلاح الإقتصادى التى لا يوجد لها صدى على أرض الواقع، بالإَضافة إلى الإعلان عن خطة السلطة التنفيذية بخصوص جزيرة الوراق وكذلك خطة تطوير مطار النزهة والمناطق المحيطة به.

 


يشار إلى أن مصادر خاصة لـ"مصر العربية"، قالت إن سبب استبعاد بعض النواب يرجع لمعارضتهم لاتفاقية تيران وصنافير الخاصة بترسيم الحدود بين ومصر والسعودية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان