رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 مساءً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

خبراء: ملف حقوق الإنسان أداة سياسية للضغط على مصر.. وليس لها تأثير

خبراء: ملف حقوق الإنسان أداة سياسية للضغط على مصر.. وليس لها تأثير

الحياة السياسية

وزير الخارجية سامح شكري

خبراء: ملف حقوق الإنسان أداة سياسية للضغط على مصر.. وليس لها تأثير

عمرو عبدالله 27 يوليو 2017 22:00

"لاتغضوا الطرف عن أوضاع حقوق الإنسان بمصر" طلب قدمته منظمة العفو الدولية للاتحاد الأوربي قبل اجتماع مجلس الشراكة بين مصر والاتحاد الذي انعقد  الثلاثاء الماضي بالعاصمة البلجيكية بروكسل بحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري.

 

 

الأمر الذي جعل مراقبون يتساءلون حول تكرار الانتقادات الغربية مؤخرا لأوضاع حقوق الإنسان بمصر، وتأثير ذلك على القاهرة ومصالحها الخارجية.
 

طالبت منظمة العفو الدولية الاتحاد الأوروبي بعدم غض الطرف عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وألا يركز فقط خلال الاجتماع على قضايا الأمن الإقليمي.

 

كما طالب الكاتب الأمريكي برين دولي في مقال له بصحيفة " ذا هيل الأمريكية"، الثلاثاء قبل الماضي إدارة " ترامب " بوقف المساعدات العسكرية لمصر لإجبارها على انتهاج سياسة "مستقرة" فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

 

وفي مطلع أبريل الماضي عقد الكونجرس الأمريكي؛ مناقشة المساعدات الأمريكية لمصر، برئاسة السيناتور ليندسي جراهام، وبشهادة ثلاثة أعضاء هم ميشيل دن، وتوم ماليونسكي، وإليوت أبرامز، وطالبوا بضرورة إعادة تقييم المساعدات إلى مصر لتخدم مصالح الولايات المتحدة و الشعب المصري، لا الجيش فحسب، وذلك بأن تكون مشروطة بوقف القتل خارج إطار القانون، والتعذيب، والاختفاء القسري، والانتهاكات الخطيرة الأخرى لحقوق الإنسان.

 

 

السفير حسن رخا، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أوضح أن ملف حقوق الإنسان دائما ما يشغل حيز كبير لدى الدول الأوروبية؛ لأنه أحد أدوات الضغط التي تستخدمها في علاقاتها مع الدول الأخرى، خاصة دول منطقة الشرق الأوسط.

 

وأضاف رخا، لـ" مصر العربية"، أن المصالح بين الدول لا تتأثر بمثل هذه الأمور، فهي تخضع لمبدأ المصلحة المشتركة، التي في حال توافرها تستمر المصالح، لكن على الدبلوماسية المصرية أن تكون حاسمة في ردودها على مثل هذه الافتراءات ، حتى لا تبني صورة سيئة عن الأوضاع بمصر والتي من الممكن أن يكون لها تأثير سلبي على عدة أمور مثل السياحة.

 

 

من جانبه أشار السفير محمد العرابي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إلى أنه كان متوقعا إثارة هذا الملف ببروكسل؛ لأنه أحد الملفات المثارة بشكل دائم ومتجدد أمام مصر في جميع المحافل الدولية التي تشارك بها.

 

 

وأضاف العرابي، لـ" مصر العربية"، أن ملف حقوق الإنسان أداة سياسية تستخدم دائما للضغط على مصر من وقت لآخر، موضحا أن هذا الأمر لن يكون مؤثرا على مصالح القاهرة الدولية، التي أكد أنها مبنية على أسس كثيرة من ضمنها ملف حقوق الإنسان.

 

 

وتابع: على مصر العمل على تحسين أوضاع حقوق الإنسان بها بشكل دوري، حتى لا تترك فرصة للدول الغربية بتطويع هذه الأداة ؛ للضغط على مصر.

 

 

أما السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، فيرى أن تسليط الضوء خلال الفترة الماضية على ملف حقوق الإنسان بمصر أصبح أمر دوري يحدث كل فترة، والهدف منه دائما وضع القاهرة في وضع المتهم؛ لصرفها عن الاهتمام ببعض الملفات الهامة المتعلقة بمستقبل المنطقة.

 

 

وأشار هريدي، لـ" مصر العربية"، إلى أن هذا الموضوع قديم متجدد وأصبح مثل الشمس، ويجب التعامل معه بهدوء دون الوقوع تحت ضغط أو تخوفات بشأنه، موضحا أن هناك مراجعة دورية سنوية تتم في " جنيف" لأوضاع حقوق الإنسان في كل دولة ، ومصر ترد على كل الملاحظات حينها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان