رئيس التحرير: عادل صبري 07:10 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مصادر لـ«مصر العربية»: شفيق يعلن ترشحه لـ«رئاسة 2018» من القاهرة

مصادر لـ«مصر العربية»: شفيق يعلن ترشحه لـ«رئاسة 2018» من القاهرة

الحياة السياسية

الفريق أحمد شفيق

مصادر لـ«مصر العربية»: شفيق يعلن ترشحه لـ«رئاسة 2018» من القاهرة

عمرو عبدالله 28 يوليو 2017 15:30

قالت مصادر مقربة من الفريق أحمد شفيق إنه استقر نهائيا على خوض الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في يونيو 2018 لكنه لم يحدد بعد موعد الإعلان الرسمي عن حملته الرئاسية.

 

وأضافت المصادر، أن الفريق كان يرغب في إسناد إدارة حملته الانتخابية للناشط السياسي حازم عبدالعظيم، إلا أن الأخير رفض هذا الأمر، واعتزاله العمل السياسي جعله يتجه لاختيار أعضاء حملته من داخل الحزب، الذي بدأ في زيادة عدد مقراته في المحافظات.

 

أحمد شفيق

وتابعت: إعلان الفريق شفيق لترشحه سيكون من مصر، لكن يبقى التوقيت هو الشىء الذي لم يستقر عليه حاليا.

 

وتواصلت " مصر العربية" مع الفريق شفيق بمكان إقامته الدائم بالإمارات منذ 5 سنوات فرفض التعليق على هذا الأمر.

 

ويقيم الفريق "شفيق" بدولة الإمارات منذ 2012 عقب مغاردته لمصر بعد خسارته للانتخابات الرئاسية أمام الرئيس المعزول محمد مرسي، الذي توقع كثيرون أنه بمجرد الإطاحة بالأخير عقب 30 يونيو أن يعود "شفيق" لمصر، إلا أن هذا لم يحدث رغم مرور 5 سنوات.

 

بدوره أكد الناشط السياسي حازم عبدالعظيم، أنه أخر حديث جمعه بالفريق أحمد شفيق كان الأسبوع الماضي،كان معظمه عن الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو حسم أمر ترشحه للانتخابات الرئاسية، لكنه لم يستقر على موعد الإعلان .

أحمد شفيق وحازم عبدالعظيم

وأضاف لـ" مصر العربية" أن شفيق لم يعرض عليه الانضمام لحملته؛ لأنه يعرف موقفه مسبقا من هذا الأمر، متوقعا أن يعلن عن ترشحه للرئاسة من القاهرة وليس من أي مكان آخر.

 

ومن جانبه، أوضح اللواء رؤوف السيد، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية الذي يرأسه شفيق،لـ" مصر العربية" أن الفريق سيترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة؛ لكنه لم يعلن ذلك بعد، وفي حال إعلانه الترشح سيكون من القاهرة وليس من أي دولة أخرى كما يزعم البعض.

 

وأضاف، أنهم يعملون حاليا على تدعيم الحزب في الشارع من خلال ضم أعضاء جدد لهم ثقل بالدوائر والمحافظات التي يعيشون بها، وفتح مقرات جديدة، مشيرا إلى أن حملة الفريق الانتخابية حال إعلانه الترشح ستكون من داخل الحزب.

 

يذكر أن الإعلامي محمد الباز قد أشار في حلقة الخميس الماضي من برنامجه 90 دقيقة ، إلى أن هناك معلوماتٍ موثّقة من مصادر ذات ثِقل، أكدت له أن الفريق أحمد شفيق، قرّر بشكل نهائي الترشح للانتخابات الرئاسية 2018.

 

وأشار إلى أن الفريق شفيق سيُعلن الترشح للانتخابات الرئاسية من لندن، وليس أبوظبي؛ لأنه يظن لو أعلن ترشّحه من أبوظبي؛ سيضع الإمارات في حرج، لذلك قرّر إعلان خوضه الانتخابات من بريطانيا.

 

 

ووسط الحديث عن ترشح " شفيق" من عدمه للانتخابات الرئاسية، يُطل السؤال الأبرز في هذا الشأن وهو لماذا لا يعود الفريق للقاهرة رغم سقوط حكم الإخوان منذ 4 سنوات، الذي أعلن حينها أن سفره كان لوجود تخوفات من التنكيل به، وكذلك انتهاء القضايا التي كانت موجهة له مثل قضية "أرض الطيارين".

 

وترددت شائعات عن اتهام الفريق شفيق بعدد من القضايا العسكرية، وهو ما نفاه محاميه، المستشار يحيى قدري، مؤكدا أن موكله لم يعد مطلوبا في أي قضايا بعد قرار رفع اسمه من قوائم الترقب والوصول.

 

وقال قدري لـ "مصر العربية"، إن ما أثير عن وجود قضية بالقضاء العسكري متهم فيها شفيق غير صحيح، فبعد حفظ قضية أرض الطيارين لم يعد عليه أي قضايا، مشيرا إلى أن الأمر بالنسبة لرئيس حزب الحركة الوطنية، أصبح منتهيا تماما، وقرار عودته لمصر أمر شخصي هو من يحدده ولكنه سيعود قريبا.

 

وتابع:  قضية أرض الطيارين التي كان متهما فيها شفيق حفظت وأغلقت تماما ولم تحال للقضاء العسكري، كما ذكرت بعض المواقع الإلكترونية، مؤكدا أن الأرض تابعة لجمعية تعاونية وليس للقضاء العسكري اختصاص فيها.

 

في ذات السياق، أكد نائب رئيس حزب الحركة الوطنية اللواء رؤف السيد أن " شفيق" ليس مطلوبا في أي قضية سواء عادية أو عسكرية، وكل ما يثار بشأن الفريق شفيق في وسائل الإعلام أغلبه غير صحيح، وهدف تشويهه، مشيرا إلى أنهم سيتصدوا لهذه المحاولات.

 

وفي تصريح سابق لـ" مصر العربية" أكد الفريق أحمد شفيق أنه لن يستمر طويلا بدولة الإمارات المقيم بها منذ عام 2012، مشيرا إلى أنه سيعود لمصر قريبا جدا.

 

شواهد كثيرة تدل على وجود أزمة بين النظام المصري الحالي برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي والفريق أحمد شفيق أبرزها عدم عودته لمصر حتى الآن، رغم التوقعات الكبيرة بعودته وترشحه لرئاسة الجمهورية عقب نجاح 30 يونيو في الإطاحة بحكم جماعة الإخوان .

 

ظهرت بوادر هذه اﻷزمة في 2014 عندما بُث تسريب لشفيق قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الماضية ينتقد فيه وقوف المؤسسة العسكرية خلف المرشح الرئاسى حينها عبدالفتاح السيسى، رافضا خوض الانتخابات؛ ﻷنها مجهزة للسيسى - حسب التسريب-، ولم ينف شفيق هذا التسريب وانتقد فقط تسريب ما يتناقله فى جلساته الخاصة للرأى العام.


كما جاء رده على أحد التساؤلات الإعلامية عن أسباب عدم عودته لمصر بـ"المقاتل مايسيبشى رقبته لأعدائه عشان يطيروها"؛ ليخرج نار الصراع المستترة تحت الرماد إلى العلن، ويفصح ذلك التصريح المقتضب عن مزيدا من تفاصيل الصراع الدائر حاليا بين الفريق والنظام الحالى.

 

تصريح شفيق "العلني" بتخوفه من التنكيل به حال رجوعه لمصر، سبقته خطوات مر بها هذا الصراع الذى بدأ منذ عامين عقب أحداث 30 يونيو وعزل الرئيس اﻷسبق محمد مرسى، لكنها ظلت جميعا خطوات متوارية، ينكرها بعض السياسيين المقربين من كلا المعسكرين، لكنها مهدت في النهاية إلى الخروج العلني للخلافات عبر وسائل الاعلام.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان