رئيس التحرير: عادل صبري 09:36 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رغم أزمات الوراق والأقصى وجرائم الإرهاب.. «البرلمان في إجازة»

رغم أزمات الوراق والأقصى وجرائم الإرهاب.. «البرلمان في إجازة»

أحمد الجيار 21 يوليو 2017 20:48

اشتعلت قضايا هامة وتفجرت عناوين ساخنة خلال الفترة الماضية التي تزامنت مع حصول نواب البرلمان علي عطلة طويلة تمتد لحوالي 3 شهور.

 

داخليا برزت أزمة الوراق والحوادث الإرهابية برفح والبدرشين والغردقة، وخارجيا تتصاعد الأحداث في المسجد الأقصي وتطورات الأزمة مع قطر. وفي كلا الحالتين اتسم تفاعل النواب معهم بـ"الضعف الشديد"، وقال أحد النواب منتقدا هذا الغياب: "كأنهم استنوها بفارغ الصبر، وأنها آخر أجازة في عمرهم".

 

 

النائب الوفدي الذي رفض ذكر أسمه استنكر غياب النواب عن تلك القضايا، واقتصار متابعتهم لها على إصدار البيانات على استحياء، مشيرا إلى أن لائحة البرلمان تكفل بوضوح الدعوة للانعقاد الفوري حال تطلب الأمر وذلك بالنسبة إلى الجلسات العامة، فما بال اللجان الفرعية، والتي لم يكن هناك ظروف استثنائية أكثر من استشهاد ما يزيد عن 25 فردا بالقوات المسلحة أو الشرطة أو السائحين، واقتحام الأقصى، وأحداث الوراق.

 

 

النائب أضاف لـ"مصر العربية": تشعر أنهم كانوا ينتظرون تلك الإجازة بفارغ الصبر، مع انه لو أمعنت النظر لوجدت أن فترات عمل المجلس كانت متقطعة، وأنهم حصلوا على عطلات برلمانية أثناء دور الانعقاد الأول والثاني وصلت لأيام طويلة في بعض الأحيان.

 

وتابع متهكما: "كأنها آخر إجازة في حياتهم، وكنت أنتظر حضور برلماني على الساحة أكثر من ذلك"، خصوصا أن الوعود والتصريحات التي أطلقت بالإنعقاد خلال الإجازة تضحية للوطن، كانت رنانة جدا وشدد عليها أصحابها، الذين لم يترجموا تصريحاتهم حتى الآن علي أرض الواقع.

 

 

النائب طلعت خليل عضو لجنة الخطة والموازنة قال إن الكثير من السجال والجدل اشتعل حول قضايا شغلت الرأي العام، وكان التفاعل معها "شاحب للغاية"، فالخلاف المجتمعي الذي دور حول مسألة أكشاك الفتوي كان يستدعي دور برلماني من اللجنة الدينية، للتوضيح والدفاع عن أو ضد، وتصحيح وجهات النظر، كما أن أزمة الوراق كانت تتطلب انعقاد جلسة عامة علي الأقل وليس لجنة هنا أو هناك.

 

 

وتابع: أن الكثير من القرارات والتبعات الاقتصادية لخطوات ما يسمي بـ"الإصلاح الحكومي" كانت تتطلب وجود النواب في تلك اللحظة لعلاج آثارها، خصوصا مع ظهور حوادث السطو المسلح العلني في وضح النهار لأول مره.

 

وقال إن ذلك كان يستدعي تدخل النواب فورا، كما أن اقتحام الأقصى مر على البرلمان مرور الكرام، بالإضافة لتطورات الأزمة القطرية، التي يتابعها النواب كرجل الشارع العادي، دون إبداء رأي أو توجيه للأحداث من المؤسسة البرلمانية الأعرق في المنطقة، بلجانها "الشئون العربية والعلاقات الخارجية والدفاع والأمن القومي".

 

 

النائب صلاح حسب الله القيادي بائتلاف "دعم مصر" قال إن الصورة ليست بهذه الدرجة من السوء، وأن نواب البرلمان علموا على منتج تشريعي ورقابي أمتد لمئات الساعات وعشرات الجلسات، وأنهم في عطلاتهم لا ينقطعون عن المواطن العادي، وأن مكاتب عمل النواب لات توقف، وإنما الجلسات العامة واجتماعات اللجان.

 

 

وتابع: برز البرلمان في تكريم طلاب الثانوية العامة بشكل جيد، كما أنه أوفد أعضاء للوقوف علي أزمة الوراق، وأننا لازلنا في انتظار النتائج وهذا صحيح، ولكن النواب لم يغيبوا بشكل كامل، مشددا على أن هناك كتلا برلمانية معينة نشاطها لم يقل عن وجودها تحت القبة، مشيرا إلى أن ائتلاف "دعم مصر" سعى لإقرار علاوة القطاع الخاص، وتابع أزمة الوراق، وهنأ رئيس مجلس الدولة الجديد، وكلها حدثت في غير الإنعقاد البرلماني.

جمعة الاقصى
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان