رئيس التحرير: عادل صبري 03:35 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

رغم الإجازة البرلمانية ..«دعم مصر» يطيح برؤساء لجان نوعية و«الوفد» يحتوي أزمته الداخلية

رغم الإجازة البرلمانية ..«دعم مصر» يطيح برؤساء لجان نوعية و«الوفد» يحتوي أزمته الداخلية

أحمد الجيار 21 يوليو 2017 12:54

في الوقت الذي غاب فيه الكثير من الأعضاء عن الأحداث أثناء الإجازة البرلمانية عقب انتهاء دور الانعقاد الثاني، برزت قوى برلمانية أخرى استغلت الإجازة لإجراء تقييمات شاملة للأداء والوقوف على ما سيقدمونه في أدوار الانعقاد الجديدة، أو ما سيتراجعون عنه لأسباب ذكروها لـ "مصر العربية".

 

 

يجري ائتلاف الأغلبية البرلمانية "دعم مصر" حاليًا تقييم شامل لأداء رؤساء اللجان ووكلائها وأمناء السر التابعين للائتلاف، بعد مطالبات كشفها قيادي بارز بـ"دعم مصر" رفض ذكر اسمه، قائلا إن شكاوى مكتوبة وصلت للمكتب السياسي تطالب بتغيير عدد كبير من أعضاء هيئات مكاتب اللجان بالمجلس لضعف أدائهم.

 

 

تغول الدور التشريعي على نظيره الرقابي تماما خلال آخر أدوار الانعقاد، مطروح بشكل أساسي على طاولات الحوار داخل الائتلاف حاليا ويعقد بشأنه عدد من الاجتماعات رغم الإجازة البرلمانيةويبحث الائتلاف حاليا كيفية الدفع في اتجاه أن يشهد دور الانعقاد الثالث مناقشة لأكبر عدد من طلبات الإحاطة الخاصة بمشكلات الدوائر وتفعيلها علي أرض الواقع.

 

 

اجتماعات الائتلاف خلال الإجازة أسفرت عن استقرار على بقاء تشكيل اللجان الآتية كما هي دون تغيير: الخطة والموازنة، التشريعية، الاقتصادية، الدينية، التضامن، وحقوق الإنسان، مقابل لجان أخرى سيطولها تغييرات كبرى وعلى رأسها الصحة والإسكان .

 

 

وعقد النائب معتز محمود سلسلة اجتماعات مع عدد من نواب لجنة الإسكان، والتي ربما ستفجر نتائجها مفاجأة مدوية، وهي التراجع عن قانون الإيجار القديم الذي طالما أثار جدلا مجتمعيا واسعا، بحسب مصادر حضرت تلك الاجتماعات، قالت إنها كانت مكثفة وشهدت نقاشات مطولة واستدعاء لبعض الأعضاء من محافظات بعيدة، وذلك من أجل إرجاء أو إلغاء طرح القانون من الأساس.

 

 

المصادر قالت إن ما هدد قانون الإيجار القديم هو البنزين والسولار، فارتفاعهم واشتعال أسعارهم أجبر مقدمي قانون الإيجارات القديمة على إعادة حساباتهم، وأنه بنسبة كبيرة جدا ستستفر نقاشاتهم عن التقدم بطلب إلى البرلمان لسحب مشروع القانون، وتفادي مزيد من الاحتقان الشعبي.

 

 

في سياق قريب، لم تهدأ الكتلة البرلمانية لحزب الوفد على  بسبب أزمة داخلية قسمت الأعضاء إلى ثلاث جبهات: الأولى تطالب برئيس اللجنة التشريعية بهاء أبوشقة رئيسا للحزب، وآخرون يدفعون بحسام الخولي، وكتلة ثالثة ترفض الخيارات السابقة ومعها السيد البدوي ويرغبون في قيادي يستعيد مكانة الوفد المفقودة.

 

 

أحد نواب الكتلة قال إنه لم يشعر بالإجازة من الأساس، وأن الأوضاع المشتعلة التي هدأت مؤقتا مرشحة للانفجار في أي لحظة، وأن جهود نواب الوفد وأعضاء الهيئة العليا للوفد توصلت إلى أن يوزع السيد البدوي اختصاصاته على عدد من نوابه تمهيدًا لتركه رئاسة الحزب بداية العام القادم، وذلك لحين توافق أو إشعار آخر.

 

 

فيما يجتمع عدد من أعضاء اللجنة التشريعية والدستورية بانتظام، ويجهزون لمجموعة من التشريعات التي ستثير صخبا في دور الانعقاد الثالث المرتقب، وكشف عضو بارز بها عن أن قانون "للقضاء على الثأر" تعكف على دراسته اللجنة حاليا سيصطدم بالكثير من الأعراف في الصعيد، وأنه يقوم على الصلح في القصاص، وإدخال تعديلات تشريعية لسرعة الفصل في الصلح، ومطابقة مايتم التجهيز له بتعاليم الدين الإسلامي لإصلاح ذات البين، تمهيدا لطرحه شعبيا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان