رئيس التحرير: عادل صبري 10:21 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بعد تجدد المطالبات .. هل تخفض أمريكا المساعدات العسكرية لمصر؟

بعد تجدد المطالبات .. هل  تخفض أمريكا  المساعدات العسكرية لمصر؟

الحياة السياسية

المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر هل تنخفض؟

بسبب الأوضاع الحقوقية

بعد تجدد المطالبات .. هل تخفض أمريكا المساعدات العسكرية لمصر؟

عمرو عبدالله 21 يوليو 2017 10:32

تخفيض المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر مطالب متجددة في وجه إدارة البيت الأبيض برئاسة دونالد ترامب،بداعي وجود انتهاكات لحقوق الانسان والحريات، فهل ترضخ الإدارة الأمريكية لهذه المطالبات وتأثيرها على العلاقات بين الطرفين.

 

 

وطالب الكاتب الأمريكي برين دولي في مقال له بصحيفة " ذا هيل الأمريكية"،الثلاثاء الماضي إدارة " ترامب " بوقف المساعدات العسكرية لمصر لإجبارها على انتهاج سياسة "مستقرة" فيما يتعلق بحقوق الإنسان، مذكرًا إياها بأن الولايات المتحدة ترهن صرف 15% من التمويل العسكري للدول الأجنبية بإجراء إصلاحات مباشرة في مجال حقوق الإنسان.

 

 

وفي مطلع أبريل الماضي عقد الكونجرس الأمريكي؛ مناقشة المساعدات الأمريكية لمصر، برئاسة السيناتور ليندسي جراهام، وبشهادة ثلاثة أعضاء هم ميشيل دن، وتوم ماليونسكي، وإليوت أبرامز، وطالبوا بضرورة إعادة تقييم المساعدات إلى مصر لتخدم مصالح الولايات المتحدة و الشعب المصري، لا الجيش فحسب، وذلك بأن تكون مشروطة بوقف القتل خارج إطار القانون، والتعذيب، والاختفاء القسري، والانتهاكات الخطيرة الأخرى لحقوق الإنسان.


 

كما انتقد أعضاء الكونجرس مؤخرًا كل من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وطالبوهم بضرورة تعزيز معايير الديمقراطية واشتراطات حقوق الإنسان مقابل منح المساعدات الأمريكية لمصر، خاصة وأن قانون الولايات المتحدة الصادر عام 2016 يكلف تيلرسون بضمان أن مصر تتخذ خطوات فعالة لحماية حريات التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، بما في ذلك قدرة منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام على العمل دون تدخل.

 

السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية السابق، قال إنه من وقت لآخر يتم إثارة أمر قطع المساعدة الأمريكية لمصر خاصة العسكرية أو تقليلها، بداعي وجود تضييقات فيما يتعلق بحقوق الانسان، مشيرا إلى أن هذا الأمر هدفه ابتزاز مصر.


 

وأضاف هريدي، لـ" مصر العربية"، أن المساعدات الأمريكية لا تخدم مصر فقط، لكنها في صالح المصالح المشتركة للطرفين، كما أن المساعدات العسكرية بالأخص هدفها دعم مصر في محاربة الإرهاب الذي أصبح يهدد العالم كله وليس منطقة الشرق الأوسط فقط.


 

وأشار إلى أنّ أمريكا يهمها استقرار الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط؛ لذلك فهي تدعم مصر، من أجل تعزيز السلام في المنطقة، وهذه المساعدات تقدم لإسرائيل في نفس الوقت، موضحا أن أفضل رد على هذا الأمر هو التجاهل.


 

واستبعد أن تؤثر هذه المطالبات على توجه الإدارة الأمريكية تجاه مصر، أو أن تساهم في تؤتر العلاقات بين الجانبين؛ لأن هناك مصالح مشتركة للنظامين حاليا على رأسها محاربة الإرهاب.


 

من جانبه أوضح السفير محمد العرابى، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أنّ مطالبات بعض وسائل الإعلام ومجلس الشيوخ الأمريكي بقطع المساعدات العسكرية لمصر صعب تحقيقها؛ لأن الولايات المتحدة في صالحها الاستقرار بالمنطقة الذي يضمنه استقرار مصر.


 

قال العرابي، لـ" مصر العربية"، إن هذه المطالبات لن تؤثر على موقف الإدارة الأمريكية تجاه مصر؛ لوجود تقارب شديد بينهما في العديد من الملفات الحيوية على رأسها محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أنه يجب علينا عدم الانزعاج من هذا الأمر ، فمازال هناك مجموعة من السناتور الجمهوريين مازالوا متربصين بمصر .

 

وأضاف أن هناك بعض الأصوات داخل أمريكا مثل " ميشيل دون " تحاول حشد رأي عام ضد مصر، نظرا لموقفها المناهص لتحسن العلاقات المصرية اﻷمريكية، مشيرا إلى أنه على مصر التواصل في مستويات متعددة مع مختلف دوائر صنع القرار هناك وهذا يتطلب مجهود كبير وسرعة فى التحرك .

 

أما السفير عبدالله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، قال إن الهدف من تلك المطالب إشعار الإدارة المصرية بأن الإدارة الأمريكية غاضبة من أمور معينة، لكن ذلك لا يعني إيقاف المساعدات أو تخفيضها، متوقعا عدم الاستماع لمطالبات أعضاء الكونجرس.


 

وأضاف الأشعل لـ" مصر العربية"، أن قرار تخفيض المساعدات العسكرية بيد الرئيس الأمريكي؛ لذلك صعب حدوث هذا الأمر حاليا؛ لأن العلاقة حاليا بين الإدارتين الأمريكية والمصرية جيدة، وهناك تعاون بينهما في مجال مكافحة الإرهاب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان