رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 مساءً | الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م | 05 محرم 1439 هـ | الـقـاهـره 32° غائم جزئياً غائم جزئياً

رئاسة 2018.. التيار المدني يتراجع أمام الضربات الأمنية.. وشفيق يتمسك بالمعركة

رئاسة 2018.. التيار المدني يتراجع أمام الضربات الأمنية.. وشفيق يتمسك بالمعركة

الحياة السياسية

أحمد شفيق يخوض السباق الرئاسي 2018

رئاسة 2018.. التيار المدني يتراجع أمام الضربات الأمنية.. وشفيق يتمسك بالمعركة

محمد نصار 16 يوليو 2017 20:10

تصاعد الحديث خلال الفترة الماضية عن توجه القوى الديمقراطية وأحزاب التيار المدني للتنسيق مع بعضها البعض بشأن الدفع ببديل مدني في انتخابات الرئاسة المقبلة والتي ستجرى في منتصف 2018 لمواجهة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

 

ودار التنسيق على مستوى الداخل والخارج، فتواصلت الأحزاب المدنية مع شخصيات بارزة ومنها المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، وكذلك المحامي الحقوقي خالد علي، والسفير معصوم مرزوق القيادي بتحالف تيار الكرامة، وخارجيا تواصلت القوى المدنية مع مبادرة الفريق الرئاسي التي أطلقها عصام حجي المستشار العلمي لرئيس الجمهورية الأسبق المستشار عدلي منصور.

 

 

توقف التواصل

 

لكن مساعي تلك الأحزاب  اقتربت من الفشل حسبما قال محمد سالم عضو المكتب السياسي لحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والذي أكد توقف محاولات التواصل مع القوى الديمقراطية الأخرى داخليا بشأن التنسيق للانتخابات الرئاسية المقبلة منذ شهر تقريبا.

 

 

وقال سالم لـ "مصر العربية" إن المفاوضات التي كان يجريها الحزب مع مبادرة الفريق الرئاسي والتي أطلقها عصام حجي توقفت هي الأخرى ولم يعد هناك تواصل قائم في الوقت الحالي.

 

 

وكان الدكتور فريد زهران رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعدد من قيادات الحزب يقودون التواصل مع عصام حجي من موقعه في الولايات المتحدة الأمريكية بعد الإعلان عن حملة الفريق الرئاسي التي أطلقها.

 

 

مبادرة الفريق الرئاسي

 

وفي الثاني من أغسطس من العام الماضي، كشف عصام حجي المستشار العلمي للرئيس السابق عدلي منصور ، عن مبادرة الفريق الرئاسي للمنافسة في الانتخابات المقبلة ومواجهة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

 

وبحسب بيان الإعلان عنها،  فالمبادرة مصرية سلمية مفتوحة للجميع يتكاتف كل أعضائها تحت راية موحدة بهدف القضاء على الفقر والجهل والمرض، ويكون العدل والتعليم والصحة الأساس لتحقيق طموحات المصريين في أن تصبح مصر دولة مدنية ذات اقتصاد قوي تستطيع من خلاله أن تحفظ كرامة الجميع.

 


وتطرح المبادرة مشروعا رئاسيا يعتمد بشكل أساسي على التعليم ووقف حالة التدهور الاقتصادي وإزالة والاحتقان الاجتماعي، كما تقدم رؤية شاملة للتغيير في سبيل النهوض بمصر من خلال خطة متكاملة تقوم على 5 محاور، منها تطوير المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية، وتطوير الاقتصاد ومحاربة الفقر والبطالة، وحرية وتمكين المرأة وتطوير قانون الأحوال المدنية، والمساواة الدينية الكاملة وغير المشروطة، وتطوير قطاعات الصحة بكل مرافقها.


وأكد المستشار العلمي السابق لرئيس الجمهورية المؤقت عدلي منصور، أنه يمكن تنفيذ هذه المبادرة خلال 4 سنوات، يتم فيها الاستعانة بكافة الخبرات المصرية في مختلف المجالات من كافة التوجهات السياسية للنهوض بالدولة المصرية.

 

وأوضح عضو الكتب السياسي للمصري الديمقراطي أن كل ما يشغل الحزب والقوى الديمقراطية الآن الدفاع عن شباب الأحزاب الذين تم القبض عليهم في أعقاب مناقشة البرلمان لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية.

 

وحول ترشح المستشار هشام جنينة، أكد مصدر مقرب من الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، نيته عدم الترشح للانتخابات بشكل فعلي وكل التصريحات السابقة حول خوضه السباق الرئاسي المقبل كانت لجذب الانتباه لتحركات التيار الديمقراطي والأحزاب المدنية.

 

وشدد المصدر لـ "مصر العربية" على أن جنينة لم يكن يحظى بدعم داخل الكتلة المدنية نفسها لأنه لا يتمتع بأي خبرة في الشأن السياسي أو طريقة إدارة أمور الدولة ما جعل موقفه ضعيفا في بورصة المرشحين الآخرين ومنهم خالد علي ومعصوم مرزوق.

 

وتداولت بعض المواقع الإخبارية في الفترة الماضية أخبارا حول هشام جنينة تفيد بالضغط عليه من جانب التيار الديمقراطي للانفصال عن زوجته حتى يمكنه الترشح للانتخابات والتخلص من جنسية زوجته الفلسطينية.

 

جنينة ينفي الانفصال عن زوجته

 

ونفى المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، صحة تلك المعلومات، مؤكدا أن علاقته بأسرته فوق أي اعتبار مهما كان.

 

وأوضح جنينة لـ "مصر العربية" أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، مطالبا بضرورة وجود ضمانات حقيقية لإجراء انتخابات نزيهة وبشكل ديمقراطي، وغير ذلك ستكون الانتخابات صورية ومحسومة النتائج قبل بدايتها.

 

وتابع: الكل الآن يرى ما تتعرض له الأحزب التي نادت ببديل مدني من حملات هجومية شرسة تقودها قوات الداخلية على أعضاء تلك الأحزاب، وتم القبض على الكثير منهم وخاصة من أحزاب المصري الديمقراطي، وحزب العيش والحرية تحت التأسيس الذي يرأسه المحامي الحقوقي خالد علي.

 

وفي السياق ذاته أكد زياد العليمي، المحامي، وعضو مجلس الشعب الأسبق، توقف التواصل والتنسيق بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة منذ شهر بالفعل.

 

ونفى العليمي، لـ "مصر العربية" علمه بوجود تواصل سابق مع القيادات الخارجة عن منهج أحزاب التيار الديمقراطي ذاكرا الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الأسبق والفريق سامي عنان الرئيس السابق لأركان حرب القوات المسلحة.

 

وأشار المحامي الحقوقي إلى فشل محاولات التنسيق بسبب المستجدات على الساحة السياسية، متوقعا عدم ترشح أحد الأسماء التي ظهرت على الساحة خلال الفترة السابقة للانتخابات المقبلة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

تحركات شفيق

 

وفيما يتعلق بآخر تطورات تحركات الفريق أحمد شفيق، نفى اللواء رؤوف السيد نائب الفريق أحمد شفيق وجود نية أو توجهات لدى الفريق من أجل العدول عن قراره بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وقال السيد لـ "مصر العربية" إنه برغم عدم إعلان الفريق شفيق موقفه بشكل صريح حتى الآن غير أنه وعلى مسؤوليته يؤكد أن ترشح شفيق للرئاسة أمر لا مفر منه.

 

وأضاف اللواء رؤوف السيد أن عودة الفريق شفيق من الإمارات أمر حتمي وسيحدث على أقصى تقدير في الربع الأول من عام 2018 فلا يوجد مانع من عودته لمصر من الناحية القانونية.

 

ونفى نائب شفيق وجود تحركات للتنسيق على المستوى الداخلي مع الأحزاب الأخرى والقيادات السياسية المعارضة لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتا إلى أن تلك الأحزاب لها توجهات وأجندات أيديولوجية مختلفة عن أجندة الفريق أحمد شفيق.

 

وتابع: التنسيق حتى الآن مقتصر على أمانات حزب الحركة الوطنية الذي أسسه الفريق أحمد شفيق في مختلف المحافظات من خلال الدعوة للتمهيد المجتمعي لترشح شفيق للانتخابات، مشيرا إلى أن التحركات على مستوى قواعد وأمانات الحزب في المحافظات ستبدأ خلال الفترة المقبلة وقبل نهاية العام الحالي.

 

واستطرد نائب شفيق أن حزب الحركة الوطنية له امتداد جغرافي على نطاق غالبية المحافظات وسيصل في الفترة المقبلة إلى كافة محافظات الجمهورية.

 

ولفت إلى أن الحديث حول وجود كتلة مؤيدة للفريق شفيق داخل صفوف القوات المسلحة ستدعمه في الانتخابات المقبلة أمر عار تماما من الصحة، ولا يوجد اتصالات بين شفيق وبين قيادات أو عناصر داخل القوات المسلحة على الإطلاق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان