رئيس التحرير: عادل صبري 04:45 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

4 أسباب دفعت المصريين للقبول بزيادات الأسعار

4 أسباب دفعت المصريين للقبول بزيادات الأسعار

الحياة السياسية

معاناة المواطن من رفع الأسعار مستمرة

نفسيون يجيبون

4 أسباب دفعت المصريين للقبول بزيادات الأسعار

محمد نصار 02 يوليو 2017 22:00

مع مرور 6 سنوات على ثورة 25 يناير تبدلت خريطة المشهد السياسي بالكامل أكثر من مرة إلى أنَّ أتت 30 يونيو واعتلى الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم وكما تبدلّت السياسة تبدل المواطن الذي لم يعد قادرًا على القيام بردّ فعل في الشارع رغم ما يعانيه من غلاء أسعار وغيرها من أوضاع صعبة.

 

 

 

جانب من الصورة لم يتغير فما تزال مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا مع كل أزمة سياسية أو اقتصادية تنشر عبر صفحاتها دعوات للتظاهر الأمر الذي أتى مطابقًا لما حدث في 25 يناير و 30 يونيو، لكن الجانب المختلف الآن هو نتيجة تلك الدعوات والتي على عكس السابق لم تحرك ساكنًا في نفوس المصريين.

 

 

أكثر من مناسبة صاحبتها دعوات للتظاهر والتعبير عن الرفض لكنها مرت جميعًا مرور الكرام، وهو الأمر الذي أرجعه عدد من خبراء علم النفس والاجتماع السياسي إلى مجموعة من الأسباب التي أثرت على الشخصية المصرية وإن كانت لم تسيطر عليها بشكل كامل.

 

 

 

يقول سعيد صادق أستاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية إنّه مع تزايد دور مواقع التواصل الاجتماعي ولجوء الناس إليها خلال فترات الثورة انعكس بشكل سلبي في الاعتماد الكلي عليها، وزادت أهميتها يومًا بعد يوم مع تضييق المجال على الإعلام تقليص حلم التظاهر يوما بعد يوم.

 

 

 

ويرجع صادق لـ "مصر العربية" حالة السكون إلى الخوف من المستقبل والخوف من نتيجة موجة ثورية جديدة في الوقت الذي يعاني فيه الشعب مرارة ثورة 25 يناير و 30 يونيو إلى الآن.

 

 

وتطرق أستاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية إلى الحديث عن انتشار وتوسع السلبية في السيطرة على الجميع، والخوف من نتائج صدام آخر مع السلطة غير معلومة نتائجه.

 

 

 

سعيد عبد العظيم خبير الطب النفسي أرجع الانفصال بين سلوك المصريين في الوقت الحالي عن السابق إلى وعيهم بوجود من يريد استغلال الأمور لإشعال فتنة مجتمعية وهو ما يدفع الكثيرين لتجنب الانسياق خلف تلك الدعوات الهدامة رغم ما يعانونه من أوضاع معيشية صعبة على كافة المستويات.

 

 

وأكّد عبد العظيم لـ "مصر العربية" أن الناس يعلمون حجم الأزمة وفي الوقت نفسه يتخوفون من مصير أشد رعبًا حال قيامهم بتحرك سياسي أو موجة ثورية جديدة.

 

 

 

 

وأشار أستاذ الطب النفسي إلى أن المواطنين في حالة شديدة من الكَبْت فالوضع في مصر صعب وأي خيار تبعاته أصعب ولذلك فهم في سكون رغم المعاناة وعدم القدرة على التحمل.

 

 

أحمد عبد الله أستاذ الطب النفسي اتفق مع الآراء السابقة فالظرف الآن مختلف عما كان عليه خلال 25 يناير أو 30 يونيو وخاصة على الصعيد الأمني، إلى جانب استقرار مؤسسات الدولة التي كانت غائبة فيما مضى.

 

 

 

وأوضح عبد الله لـ "مصر العربية" أن حال الناس على مواقع التواصل وسخطهم على الأوضاع الحالية لا يختلف عن حالهم في الواقع وعلى الأرض لكن السوشيال ميديا تتيح لهم قدر أكبر من الحرية في النقد الأمر الذي لا يوفره الواقع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان