رئيس التحرير: عادل صبري 05:04 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الكرامة: الدول العربية تستهدف النشطاء لكشفهم انتهاكات حقوق الإنسان

الكرامة: الدول  العربية تستهدف النشطاء لكشفهم انتهاكات حقوق الإنسان

الحياة السياسية

احمد عماشة

الكرامة: الدول العربية تستهدف النشطاء لكشفهم انتهاكات حقوق الإنسان

نادية أبوالعينين 28 يونيو 2017 11:32

ذكرت مؤسسة الكرامة في تقريرها للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أن المدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر ومصر والمغرب والعراق والإمارات والسعودية مستهدفون بسبب لجوئهم للأمم المتحدة.

 

وأضافت المؤسسة في تقريرها الشهري الصادر اليوم الأربعاء، أن النشاط الحقوقي أصبح إرهاباً في تلك الدول، مشيرة إلى أنه في مصر اختطف الناشط أحمد عماشة واحتجز سراً 20 يوما تعرض خلالهم للصعق بالكهرباء والضرب والاغتصاب من قبل ضباط الأمن لإجباره على الاعتراف بالانتماء لجماعة محظورة.

 

واعتبرت الكرامة أن القبض على عماشة جاء على خلفية إبلاغه للأمم المتحدة بعدد من حالات الاختفاء القسري.

 

وتعرض أحمد شوقي عماشة للاختفاء القسري في مارس الماضي، واعتبرت عدد من المنظمات الحقوقية أن ذلك جاء على خلفية عمله في عدد من الحملات الحقوقية بمشاركة عدد من المراكز الحقوقية المصرية أبرزها حملة إغلاق سجن العقرب وحملة أوقفوا الاختفاء القسري

 

وأشار التقرير إلى أن مصر ليست الدولة الوحيدة التي تستخدم محاربة الإرهاب ذريعة لحاكمة الأفراد الذين يبلغوا الأمم المتحدة بما يحدث من انتهاكات، موضحة أنه في الجزائر قبض على رفيق بلعمرانية في فبراير 2017 واستحوب بشأن شكوى قدمها إلي اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بالأمم المتحدة يخطرها بحالة والده الذي اختطف وأعدم من طرف الجيش عام 1995، ووجهت له تهم التحريض على الإرهاب

 

وأوضح التقرير إلى أن المدافعين عن حقوق الإنسان يحاكمون في السعودية بذريعة تهديد أمن الدولة أو تشويه سمعتها وهو ما حدث للناشط السعودي عيسى الحامد الذي حكم عليه في ديسمبر 2016 بالسجن 11 عاما بتهمة "التواصل مع منظمات دولية بغية تشويه صورة المملكة العربية السعودية".

 

وتقول إيناس عصمان، المنسقة القانونية بمؤسسة الكرامة "الخطير في الأمر أن هذه الدول تقمع النشاط السلمي بارتكابها لنفس انتهاكات حقوق الإنسان التي يناهضها النشطاء. وتضيف "كون تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان يعتبر تهديدا لأمن الدولة، يظهر في الواقع خوف هذه الأنظمة من الانتقاد وربطها لاستقرارها بمدى قدرتها على كتم الأصوات المعارضة

 

ويقدم الأمين العام للأمم المتحدة منذ 2010 تقارير سنوية حول "الاعمال الانتقامية التي تمارسها الدول ضد الأفراد المتعاونين مع الأمم المتحدة لرصد الانتهاكات التي تحدث في بلدانهم".

 

وكان التقرير الأخير قدمه الأمين العام السابق بان كي مون في سبتمبر 2016 مشددا على رفضه لأي عمل من أعمال الترهيب أو الانتقام، الخفية منها والصريحة" وأوضح أن "مثل تلك الأعمال تتعارض مع مبدأ الكرامة الإنسانية وتنتهك العديد من حقوق الإنسان، وتزدري منظومة الأمم المتحدة ككل".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان