رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 مساءً | الاثنين 24 يوليو 2017 م | 29 شوال 1438 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

«الروبي» عن القبض على الشباب: انتقام.. وحسني: شائعات من أعداء الدولة

«الروبي» عن القبض على الشباب: انتقام.. وحسني: شائعات من أعداء الدولة

الحياة السياسية

احمد حسني رئيس اتحاد شباب مصر

«الروبي» عن القبض على الشباب: انتقام.. وحسني: شائعات من أعداء الدولة

أحلام حسنين 19 مايو 2017 22:40

على مدى الأيام الماضية ألقت الشرطة القبض على نحو 29 شابا من مختلف المحافظات، بعضهم منتمي لأحزاب وحركات سياسية، ما عتبره البعض حملة هجوم هدفها غلق المجال العام، بينما رأى آخر أن هناك مؤامرة من أعداء الدولة لتشويه صورة النظام .

 

بعد القبض على عدد من الشباب فجر أمس الخميس، بادرت بعض الأحزاب السياسية بعقد مؤتمر صحفي في مساء اليوم ذاته، لمناقشة حملة الاعتقالات التي يتعرض لها شباب الأحزاب في الفترة الأخيرة.


واستنكر المشاركون بالمؤتمر المنتمين لأحزاب سياسية، حملة القبض على الشباب، مشيرين إلى أنه تكرر في الفترة الأخيرة الهجوم على الشباب وملاحقاتهم أمنيا والقبض عليهم، وهو ما يتناقض مع حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن دعم المعارضة وأحزابها، بحد قولهم.


ويواجه الشباب الذين ألقت الشرطة القبض عليهم عدة تهم، أبرزها إهانة الرئيس من خلال نشر آرائهم المعارضة للنظام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بحسب ما نشره المحامي خالد علي، على صفحته على "الفيس بوك".


 

شريف الروبي، القيادي بحركة شباب 6 إبريل، اعتبر أن القبض على عدد من الشباب المنتمي لأحزاب وحركات سياسية أو غيرهم ممن ابتعد عن العمل السياسي، الهدف منه هو الانتقام من شباب ثورة 25 يناير، ومزيدا من الإجراءات الأمنية لغلق المجال العام.

 

وأضاف الروبي، لـ"مصر العربية"، أن هذه الهجمة الأخيرة على الشباب هدفها غلق كافة الأبواب أمام المعارضة، وذلك بعد حملة القوى السياسية للاتفاق على مرشح مدني متفق عليه لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

 

وتابع :"حملة الاتفاق على المرشح المدني أقلقت النظام الحالي"، لافتا إلى أن هذه الحملة أيضا تأتي بعد ظهور الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة سابقا، والمستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقا، في المشهد وما يتردد عن احتمالية ترشحهم للانتخابات الرئاسية.

 

ورأى الروبي أن القبض على الشباب يتنافى مع حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي دائما عن احتضان الدولة للشباب، مضيفا "السيسي بيقول حاجة ويفعل عكسها، يعد بأشياء ويطبق العكس".

 

واعتبر أن هذه الحملة دليل على عدم وجود نية لدى الرئيس بإحداث تغيير فعلي أو إشراك الشباب مشاركة فعالة في الحياة السياسية، أو حتى في إجراء انتخابات رئاسية ديمقراطية فيها تنافسية شريفة.

 

ومن جانبه علق المحامي خالد علي، على صفحته على الفيسبوك، على القبض على الشباب بأنها حملة تستهدف الأحزاب التي نشطت هذا العام وملاحقة أعضائها ومرتكزاتها بالمحافظات لنشر الرعب والخوف وقتل كل محاولات إحياء العمعل السياسي أو استعادة المجال العام.

 

على الجانب الآخر رأى أحمد حسني، رئيس اتحاد شباب مصر، أن ما يتردد عن حملة للقبض على شباب الأحزاب والحركات السياسية قد يكون حديث متآمر، لأنه يتعارض مع المسار الذي تنتهجه الدولة لإعطاء الفرص كاملة للشباب للمشاركة السياسية في صناعة القرار.

 

وأشار حسني الذي يشارك بلقاءات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع شباب الأحزاب، إلى أنه من غير المنطقي أن تكون هناك حملة للقبض على الشباب في ظل اتجاه القيادة السياسية الحاكمة على دعمهم وصنع كوادر شبابية لقيادة البلاد.

 

وأردف: "أنه في حالة وجود حملة للقبض على الشباب فتصبح هناك صورتين متناقضتين، لذلك أشكك أن يكون القبض عليهم نتيجة لآرائهم أو لأدائهم السياسي، ولكن ربما لتورطهم في أيا من القضايا".

 

واستطرد حسني أن بعض أعداء الدولة يروجون لهذه الشائعات لاستغلالها في رسم صورة غير حقيقة بأن الدولة تحارب شباب الأحزاب وهو أمر غير حقيقي، فنحن أمام رئيس يعطي الفرصة الكاملة للشباب.

 

وشدد أن الأمر يحتاج إلى توضيح من وزارة الداخلية، لأنه قد يكون هؤلاء الشباب متورطين في بعض القضايا، وذلك لتفويت الفرصة على أعداء الدولة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان