رئيس التحرير: عادل صبري 06:48 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

في اليوم الإفريقي للحبس الاحتياطي.. آية حجازي لم تكن الوحيدة

في اليوم الإفريقي للحبس الاحتياطي.. آية حجازي لم تكن الوحيدة

نادية أبوالعينين 26 أبريل 2017 23:35

1464 شخصا تعدت مدة حبسهم الاحتياطي المدة القانونية، كان ذلك في مايو 2016 وفقا لرصد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

 

 

كان المحبوسون في قضية "بلادي" ضمن هؤلاء الأشخاص، لكن آية حجازي ومن معها بالقضية لم يكونوا الحالة الوحيدة.

 

 

في بيان أصدره المجلس القومي لحقوق الإنسان اليوم بمناسبة "اليوم الإفريقي للحبس الاحتياطي"، طالب بإيجاد حل لما وصفته بمشكلة حبس المتهمين احتياطيا وظهور براءتهم عقب قضائهم مدة مما يجعلهم معاقبين بجريمة لم يرتكبوها.

 

 

ورأي المجلس أن الحبس الاحتياطي تسبب في اكتظاظ مراكز الاحتجاز بأعداد هائلة من المحبوسين تفوق طاقتها الاستيعابية بمعدلات تصل لـ 300 بالمائة.

 

 

براءة بعد الحبس

3 سنوات وأربعة أشهر استمر فيها حبس عمرو عاطف الطبيب و17 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث المنشية"، بتهم التجمهر وتكدير السلم العام والتحريض على القتل والتخريب.

 

 

في 4 نوفمبر 2013 قبض علي 21 بعد مظاهرة، وتم عرضهم على النيابة والتي قررت حبسهم 4 أيام ثم جددت لهم 15 يوماً، إلي أن حصل 4 قصر بين المتهمين على إخلاء سبيل في يناير 2014.

 

 

كانت المرة الأولي لعرض عمرو على محكمة الجنايات في أكتوبر 2014، لكنه استمر التأجيل لما يزيد عن 6 أشهر في بعض الجلسات، وتجاهلت المحكمة في كثير من الجلسات طلبات إخلاء السبيل، انتهت بجلسة 8 فبراير 2017 بحصولهم على البراءة.

 

 

براءة أحمد جمال زيادة، المصور الصحفي و12 آخرين، كان ذلك في 29 إبريل 2015، ضمن القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث جامعة الأزهر"، بعد القبض عليه في 28 ديسمبر 2013 اثناء تغطية تظاهرات طلاب جامعة الأزهر

 

 

قضي زيادة 500 يوماً من الحبس الاحتياطي قبل حصوله على تلك البراءة.

 

 

لم يكن زيادة الصحفي الوحيد الذي حدث معه ذلك الأمر، فالمصور عبدالرحمن ياقوت، صدر الحكم في قضيته بالبراءة في 7 مارس 2017، بعد ما يقرب من عامين حبس احتياطي بتهمة محاولة إحراق نقطة شرطة في 21 مارس 2015.

 

 

حبس مستمر

لم تنته كافة القضايا التي يقبع المحبوسون على ذمتها في السجون، فهناك عدد من القضايا مازالت قيد النظر رغم مرور 3 سنوات على حبسهم وأكثر بدون حكم قضائي.

 

 

"أحداث مسجد الفتح"، ضمت تلك القضية 496 متهما بتهمة التورط في أحداث عنف والاعتداء على قوات الشرطة، في أغسطس 2013 بمنطقة رمسيس ومحيط مسجد الفتح.

 

 

شملت قائمة المتهمين عدد من الأطباء الذين تواجدوا في المكان لإسعاف المصابين، بحسب تقرير "حبس بلا نهاية" للمبادرة المصرية، كإبراهيم اليماني الطبيب الميداني المحتجز بسجن وادي النطرون الأن

 

 

مر  أكثر من 3 أعوام على حبس المتهمين في قضية أحداث فض رابعة العدوية والذي مازال 334 منهم محبوسين بتهم التخطيط للتجمهر وتعرض الأمن والسلم العام للخطر والترويع وإلقاء الرعب بين الناس.

 

 

يقبع بين هؤلاء المتهمين الصحفي محمود عبد الشكور أبوزيد "شوكان" الذي كان في موقع الأحداث 14 أغسطس 2013 للتصوير، قبض عليه بصحبة صحفيين آخرين وبعد 3 ساعات افرج عن اثنين أحدهما فرنسي والآخر أمريكي الجنسية وبقي شوكان حتي الآن.

 

 

"أحداث سيدي بشر" قضية أخري تضم 33 شخصاً منذ 3 يوليو 2013 مازالوا قيد الحبس الاحتياطي بدون حكم بتهم الترويع بالقول والفعل لأغراض جماعة أسست على خلاف أحكام القانون وهي جماعة الإخوان المسلمين، واتهمت 14 منهم بالتجمهر، واستعراض القوة والتلويح بالعنف

 

وفقا لشهادة ذويهم للمبادرة المصرية علقوا :"بنخاف نطالب بإخلاء سبيل أولادنا رغم قضائهم أقصى مدة حبس احتياطي خوفا من أن يغضب القضاة ويحكموا عليهم بسرعة وبأحكام قاسية... وساعتها حتى الزيارات لولادنا هتبقى مرة كل أسبوعين، بدل ما هيا مرة كل أسبوع".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان