رئيس التحرير: عادل صبري 07:33 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هل ينافس البسطويسي السيسي في انتخابات الرئاسة 2018؟

هل ينافس البسطويسي السيسي في انتخابات الرئاسة 2018؟

الحياة السياسية

المستشار هشام البسويسي

هل ينافس البسطويسي السيسي في انتخابات الرئاسة 2018؟

عبدالغني دياب 25 أبريل 2017 15:10

في الأول من أبريل الجاري كان المستشار هشام البسطويسي رئيس محكمة النقض السابق، والمرشح الرئاسي الأسبق، ضيفا على حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي في أول ظهور له منذ أن كان مرشحا للرئاسة في العام 2012، ليتجدد الحديث حول الرجل مرة أخرى في طرحه كمرشح رئاسي.

 

ورغم اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة والتى تحل بعد سنة وشهرين من الآن تحديدا، لم يعلن أي طرف ترشحه رسميا للانتخابات سوى الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أعلن ضمنيا أنه سيترشح في حالة توافر الموافقة الشعبية لنزوله المنافسة.

 

وفي السياق ذاته أعلنت قوى سياسية معارضة تحضيرها لخوض الانتخابات إلا أنها لم تعلن عن مرشحها حتى الآن.

 

وقال مصدر من تحالف أحزاب التيار الديمقراطي، القريب فكريا من حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي: إن اسم البسطويسي طرح خلال آخر اجتماع لقيادات التحالف خلال الأيام الماضية، ضمن المرشحين المتوقعين للرئاسة ورحب البعض بتأييده في حالة ترشحه ودعمه.

 

وأضاف المصدر لـ"مصر العربية" أن المصري الديمقراطي بدأ بالفعل التشاور مع البسطويسي ﻹقناعه بالنزول للمنافسة المقبلة، إلا أنه لم يحدد موقفه حتى الآن.

 

وأيد خالد داود رئيس حزب الدستور، والقيادي بالتيار الديمقراطي، ما قاله المصدر بخصوص البسطويسي، مشيرا إلى أن اسمه طرح مع غيره بين القوى السياسية المهتمة بهذه  القضية، إلا أنه يؤكد أنهم لم يتواصلوا مع البسيطويسي أو غيره ممن ترددت أسمائهم.

 

وقال لـ"مصر العربية" إن هناك تداول مبدئي لبعض الأسماء منهم البسطويسي، وخالد علي المحامي ورئيس حزب العيش والحرية، والدكتور زياد بهاء الدين، وهشام جنينة، لكن الأخير يقال إنه لا يمكن ترشحه ﻷن زوجته جنسيتها فلسطينية.

 

وأضاف أنه رغم تداول مثل هذه الأسماء داخل التيار الديمقراطي وخارجه في بعض الأحزاب الأخرى إلا أنه حتى الآن لم يعلن أي منهم خوضه لهذا السباق الصعب.

 

وألمح إلى أنهم مهتمين حاليا بالعمل لضمان عقد انتخابات حقيقة تتوافر فيها عناصر المساواة والندية ولا يتم التشكيك في أي مرشح يتقدم ضد الرئيس السيسي، الذي تشير القراءات الأولية أنه سيخوض السباق مرة أخرى.

 

وأكد أن أي مرشح سيرى أن السيسي هو مرشح الدولة وأن كل وسائل الإعلام ومؤسسات الدولة ستدعمه وتعلن الحرب على غيره لن يخوض هذه التجربة وهو يعلم أنه لن يفوز وأن مؤيديه لن يتحركوا إلا في حدود الهامش المتاح لهم فقط على أن تكون النتيجة واحد أو اثنين في المئة له وبقية الأصوات لمرشح الدولة.

 

وأوضح أنهم حاليا يعملون على إعداد برامج رئاسي يضمن الحد الأدني للمنافسة الجادة في الانتخابات المقبلة ولم يتواصلوا حتى الآن مع أي مرشح محتمل.

 

وفي السياق ذاته نفى مدحت الزاهد القيادي بالتيار الديمقراطي، والقائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أن يكون هناك تنسيق فيما بين التيار والبسطويسي.

 

وأكد في تصريحات لـ"مصر العربية" أن الاجتماع الأخير ناقش التحضير لانتخابات الرئاسة  فعليا لكن على المستوى البرامجي، ولم يتطرق ﻷي من أسماء المرشحين سواء البسطويسي أو غيره.

 

وأوضح أنه نمى لعلمه طرح اسم البسطويسي من قبل حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، لكن حتى الآن لم يحسم الأمر، ولم يعرض للنقاش بين الأحزاب والقوى الديمقراطية.

 

ولفت الزاهد إلى أن التيار حاليا يناقش تحضيراته للانتخابات من خلال تجهيز برنامج رئاسي مقنع ومحاولة تجميع كل الآراء المؤمنة بثورة 25 يناير في خندق واحد، حتى لا تتفرق أصوات المطالبين بتحقيق شعارات الثورة على مرشحين متشابهين في البرامج والرؤية.

 

ونفى المستشار هشام البسطويسي، وجود تواصل بينه وبين أي قوى سياسية بشأن انتخابات الرئاسة المقبلة.

 

وقال لـ" مصر العربية": إن موقفه من هذه القضية محسوم فكل من تعدى سن الستين عامًا لا يجب أن يتولى مناصب عليا لكن يمكن أن يختار كمستشارًا لرئيس الدولة أو رئيس الوزراء.

 

وأضاف أن الدولة المصرية بها 60% من الشباب وبالتالي يجب أن يكونوا هم المتقدمين لمثل هذه المناصب، من خلال فتح فرص المشاركة لهم ودعمهم.

 

 

والبسطويسى الذى هو أحد ممثلي الجناح الليبرالي فى تيار الاستقلال القضائى، إلا أنه ترشح في الانتخابات الرئاسية التي أجريت عقب ثورة 25 يناير من خلال حزب التجمع اليسارى، وهو ما فسره لاحقًا بعدم قدرته على جمع توقيعات 30 ألف ناخبا في محافظات مصر، كما نص الدستور وقتها.


 

والبسطويسي من مواليد مايو 1951 وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام 1976، ليلتحق بنيابة حى الجمرك بالإسكندرية، ومنها إلى نيابة الأحداث، قبل أن يصبح قاضياً بالمحكمة الجزئية هناك. وفى عام 1989 انتخبته الجمعية العامة لمحكمة النقض مستشارًا، وبعد عامين تمت ترقيته إلى منصب نائب رئيسها استنادًا إلى أدائه وسجله الوظيفي المميزين.

 

وطوال 30 عامًا قضاها فى سلك القضاء، فإن البسطويسى لم يشارك فى الإشراف على الانتخابات البرلمانية إلا مرة واحدة فى دائرة مينا البصل كان وكيلاً للنيابة آنذاك وتولى مسؤولية الإشراف على اللجنة العامة بصحبة القاضي محمد بيومي درويش، وإزاء التدخلات الأمنية والتلاعب فى الصناديق قرر (البسطويسى ودرويش) إلغاء الانتخابات فى الدائرة.

 

ورغم كل الضغوط التى مورست عليهما والتهديدات بإحتالهما للتفتيش القضائى، لم يرضخا، ولجآ إلى نادى القضاة بالإسكندرية، لتنتهى علاقة البسطويسى بالانتخابات حتى عودته إليها فى عام 2012 مرشحًا.

 

وبعد سقوط جماعة الإخوان المسلمين في يونيو 2013، انحسرت الأضواء عن القاضي الشهير مرة أخرى وعاد إلى عمله فى دولة الكويت، بعد أن آثر الانسحاب من دائرة الضوء لأسباب غير معلنة حتى الآن.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان