رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

السيسي وسلمان.. «مد» بعد «جزر» في العلاقات بين القاهرة والرياض

السيسي وسلمان.. «مد» بعد «جزر» في العلاقات بين القاهرة والرياض

الحياة السياسية

زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للسعودية حجر في مياة العلاقات الراكدة بين البلدين

السيسي وسلمان.. «مد» بعد «جزر» في العلاقات بين القاهرة والرياض

عمرو عبدالله 23 أبريل 2017 21:30

بين مد وجزر تمضي العلاقات المصرية السعودية في الأونة الأخيرة، فبعد جفاء بين الطرفين بسبب تباين موقفهما إزاء سوريا أمام الأمم المتحدة، تقارب البلدان مجددا بعد لقاء جمع الرئيس عبدالفتاح السيسي بالملك سلمان على هامش القمة العربية التي أقيمت بالأردن، دعا فيه العاهل السعودي الرئيس المصري لزيارة الرياض.

 

 

فماذا تعني زيارة الرئيس المصري للسعودية؟
 

 

مساعد وزير الخارجية السابق لشؤون دول الجوار السفير محمد بدر الدين زايد قال إنه حتى لو كانت هناك خلافات بين مصر والسعودية في إدارة بعض الملفات، إلا أن هذا لا ينفي وجود مصالح إستراتيجية بين البلدين.

 

 

وأضاف زايد لـ" مصر العربية" أنه بالعودة لتاريخ علاقات البلدين، نجد أنهما دائما يساندان بعضهما في الظروف الصعبة، لافتا إلى أن الأزمة الحالية ليست الأولى فسبقها كثيرون، أبرزها إبان توقيع مصر على اتفاقية " كامب ديفيد" مع إسرائيل عقب حرب 1973، إلا أن العلاقات ذات الطابع الإسترايجي لم تتأثر حينها بينهما.


 

وأضاف أن مصلحة البلدين في الوصول لتفاهم مشترك؛ لأن استقرار الإقليم العربي رهن العلاقات المصرية السعودية، واهتزازها يعني سقوطه.

 

 

أما السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، فيرى أن هذه الزيارة دلت على عمق العلاقات المصرية السعودية، وأن الخلافات التي وقعت بين البلدين في إدارة بعض الملفات، لم تتعد خلافات في وجهات النظر .

 

 

وأضاف هريدي لـ" مصر العربية" أن اللقاء برهن على عدم وجود توتر في العلاقات بين البلدين، بدليل أن السعودية أكبر مستثمر عربي في السوق المصري، واللقاء سيساهم في زيادتها، خاصة وأن العلاقات ستستعيد زخمها الطبيعي.

 

 

وتابع: زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للسعودية تناولت الحديث عن كيفية التعامل مع الصراعات المسلحة التي انتشرت بالمنطقة إضافة لسبل تفعيل التعاون الاقتصادي بين البلدين.

 

 

ومن جانبه، قال السفير محمد العرابي عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن أهمية الزيارة في توقيتها الذي يتزامن مع التحديات والصراعات التي تشهدها المنطقة.

 

 

وأضاف العرابي لـ"مصر العربية" أن الزيارة تدل على قوة العلاقات بين البلدين، والخلافات بينهم لا تتعدى كونها اختلاف في الرؤى حول بعض الملفات، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية السعودية إستراتيجية وتسعى لتقوية الإقليم العربي.

 

 

وتوقع أن تكون مكافحة الإرهاب والأوضاع في كل من سوريا واليمن وليبيا، أبرز الملفات التي تناولتها الزيارة.
 

 

وقال السفير المصرى بالرياض ناصر حمدى إن المباحثات الثنائية تتناول سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والتشاور حول مختلف القضايا، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى وجود 2,3 مليون مصري يعملون بالسعودية ويسهمون في دفع عجلة الإنتاج، في حين يوجد بالقاهرة ما يقارب النصف مليون سعودي.

 

 

وأضاف، أن الزيارة تمحو أي حديث عن توتر في العلاقات بين البلدين، وستساهم في زيادة الاستثمارات السعودية في مصر، خاصة وأن المملكة أكبر دولة عربية تستثمر فى مصر ، وتبلغ قيمة مشروعاتها 6,1 مليار دولار ، تمثل 11% من الاستثمارات الأجنبية بمصر، ونحو 27% من الاستثمارات العربية التى تبلغ 20 مليار دولار، وتبلغ الاستثمارات المصرية بالسعودية 1,1 مليار دولار .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان