رئيس التحرير: عادل صبري 06:51 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الجماعة الإسلامية تعلن عن مبادرة لوقف نزيف "دماء سيناء"

الجماعة  الإسلامية  تعلن عن  مبادرة لوقف نزيف دماء سيناء

الحياة السياسية

نصر عبد السلام - القائم بأعمال رئيس حزب البناء والتنمية

من 4 محاور

الجماعة الإسلامية تعلن عن مبادرة لوقف نزيف "دماء سيناء"

محمد الفقي 22 أبريل 2017 20:22

طرح حزب البناء والتنمية –المنبثق عن الجماعة الإسلامية-، مبادرة قال إنها تأتي لـ" إنقاذ سيناء في ذكرى تحريرها في 25 إبريل" .

 

 

وحدد الحزب، في بيان له، 4 مراحل لتفكيك الأزمة في سيناء وحلها، والأولى: مرحلة وقف التدهور واحتواء الأزمة وتهيئة الأجواء لحلها، و الثانية تتمثل في : مرحلة الحوار من أجل تحديد المشكلات وطرح الحلول.

 

 

وجاءت المرحلتان الثالثة والرابعة، في وضع خطة شاملة تتضمن توقيتات لحل المشكلات، والتنفيذ والانتهاء بالمصالحة الوطنية .

 

 

وتشهد محافظة شمال سيناء أوضاعا متوترة على خلفية نشاط تنظيمات مسلحة هناك، وتدخل قوات الجيش والشرطة لمواجهة هذه المجموعات.

 

 

وذكر الحزب أن الأزمة في سيناء تنطوي على عدة مخاطر هى:

 

  • - الدماء الغالية التي تسقط على أرض سيناء يوميا من أبناء الوطن الواحد مما يولد مزيدا من الثارات تزيد الصراع تعقيدا.
  •  

 - الكلفة الباهظة لهذا الصراع والتي يتحمل تكلفتها بشكل مباشر المدنيون الأبرياء من أبناء سيناء دون أن يكون لهم في هذا الصراع ناقة ولا جمل.

 

 - الخطر الداهم الواقع على الأمن القومي المصري جراء هذا الصراع على هذه الأرض التي تمثل بوابة مصر الشرقية.

 

 - الخطر الناشئ عن ضعف خط المواجهة الأول مع الكيان الصهيوني.

 

 -إتاحة الفرصة لامتداد أيادٍ آثمة من دول أو كيانات متربصة بمصر للعبث في هذه المنطقة الاستراتيجية ببث الفرقة والفتن واستغلال الفرصة لعمل اختراقات أمنية والقيام بأعمال تضر مصر.

 

 - الخطر الفكري الناشئ عن ارتفاع وتيرة هذا الصراع بصورة تؤدي إلى غياب صوت الحكمة والعقل وتتنامى معه نبرة التخوين والتكفير ودعاوى القتل والاستئصال واستباحة الدماء والحرمات من أطراف الصراع وما يتبعه من تغيير العقيدة إلى توجيه السلاح نحو الداخل بدلا من توجيهه إلى أعداء الأمة.

 

 - امتداد رقعة الصراع من سيناء إلى الدلتا والوادي.

 

 - عدم الاستقرار الأمني وماله من تداعيات تمس كيان الدولة وتؤثر على بنيان الاقتصاد وحركة الاستثمار.

 

 - إهدار المقدرات والمكنات الوطنية في صراع داخلي باهظ الكلفة مع إمكان توظيفها في فرص بديلة تأخذ بيد مصر نحو الرقي والتقدم.

 

 - تهديد سلامة التراب الوطني ووحدة الأراضي المصرية في ظل مخططات تفتيت دول المنطقة.

 

 - خطر التدخل الدولي الذي يبدأ صغيرا ثم لا يلبث يتنامي ليفرض أجندة مصالحه.

 

ورأى الحزب أنه لتفكيك الأزمة لا بد من المرور بأربع مراحل كالتالي :

 

 

المرحلة الأولى

 

ففي ظل تفاقم الأزمة ينبغي أن يكون الهدف الأول هو منع مزيد من التدهور وهو ما يتطلب القيام بإجراءات متوازية من الأطراف الرئيسة على النحو التالي:

 

أولاً : إعلان المجموعات المسلحة بسيناء عن وقف العمليات اعتباراً من 25/4/2017 .

 

ثانياً : قيام الحكومة المصرية بوقف المداهمات والملاحقات اعتباراً من ذات التاريخ .

 

ثالثاً : الدعوة والإعداد إلى مؤتمر وطني جامع يضم القبائل السيناوية وكافة الأطراف المؤثرة للدخول في حوار مفتوح .

 

 

رابعاً : إيقاف الحملات الإعلامية التي تؤجج الفتنة أو تشكك في وطنية أهل سيناء ومحاسبة من يتجاوز بهذا الشأن

.

 

المرحلة الثانية

 

أولا : إقامة المؤتمر الوطني السالف الدعوة إليه في المرحلة السابقة و دراسة مشكلات أهل سيناء و طرق حلها و الخروج بتوصيات لها صفة الإلزام لجميع الأطراف .

 

ثانيا: رفع حالة الطوارئ و تخفيف الإجراءات الأمنية المشددة مع تماسك حالة وقف العمليات المسلحة .

 

 

ثالثا: تخفيف حالة الاحتقان بشكل أكبر من خلال الإفراج عن غير المتورطين أو الذين ألقى القبض عليهم بطريقة عشوائية وكذلك الحالات الصحية و الإنسانية .

 

 

رابعا: إعادة المهجرين من أهل سيناء – مسلمين ومسحيين – إلى ديارهم .

 

 

المرحلة الثالثة

 

 - تحديد المشكلات وطرق حلها عن طريق الإمكانات التي يجب أن تحشد في سبيل ذلك و صياغتها في برنامج زمني محدد .

 

-الإعلان عن إسقاط التهم عن كل من يلتزم بمخرجات هذا الحوار.

 

- وضع ميثاق شرف إعلامي تلتزم به جميع وسائل الإعلام عند تناولها لقضية سيناء .

 

-وضع خطة للتنمية الشاملة لسيناء و تفعيل دور الأجهزة والمؤسسات المختصة بهذا الشأن.

 

 

المرحلة الرابعة

 

- تشكيل مجلس أعلى لتفكيك الأزمة و المعالجة الوطنية من شخصيات وطنية رسمية و غير رسمية على أن يشكل أهل سيناء المكون الأساس فيها.

 

 - إتمام عملية المصالحة الوطنية و طي صفحة الماضي من خلال إصدار عفو شامل.

 

 - وضع الضمانات المستقبلية لاستقرار الأوضاع في سيناء و استمرار عملية الدمج والتنمية.

 

 - تكوين آلية للإنذار المبكر تستهدف استشراف المشكلات والوقاية منها ومنع وقوعها .

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان