رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحفيون عن تشكيل الهيئات الإعلامية: عودة لرجال «مبارك»

صحفيون عن تشكيل الهيئات الإعلامية: عودة لرجال «مبارك»

الحياة السياسية

رؤوساء الهيئات الإعلامية

صحفيون عن تشكيل الهيئات الإعلامية: عودة لرجال «مبارك»

هناء البلك 13 أبريل 2017 10:47

أصدر  الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء الماضي، القرارات الجمهورية ١٥٨ و١٥٩ و١٦٠ بتشكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام وذلك طبقاً لنصوص ومواد القانون ٩٢ لسنة ٢٠١٦٦ .

 

ونص القانون على تشكيل المجلس والهيئات المذكورة بناء على ترشيحات مجلس الدولة ومجلس النواب ونقابة الصحفيين والإعلاميين والعاملين بالطباعة والصحافة والإعلام والمجلس الأعلى للجامعات ووزارتى الاتصالات والمالية.

 

وتولى مكرم محمد أحمد رئاسة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وحسين زين رئاسة الهيئة الوطنية للإعلام، وكرم جبر الهيئة الوطنية للصحافة.

 

عودة لرجال «مبارك»

 

وقال الكاتب الصحفي رجائي الميرغني: إن طبيعة تشكيل قيادات الهيئات الإعلامية إعادة إنتاج لزمن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وأنها جاءت لأهداف بعينها، لافتا إلى أن التشكيل كان متوقعا في ظل المناخ العام الذي يشهده الوسط الصحفي والإعلامي.

 

وأضاف الميرغني لـ"مصر العربية" أن التحديات لن تواجه الهيئات الإعلامية بل ستواجه الإعلام والصحافة بمشكلاتها من مديونيات وارتفاع في أسعار الطباعة، وأيضا الجماعة الصحفية التي في أمس الحاجة لسياسات موضوعية وتشريعات إعلامية تحميهم من الانتهاكات التي يتعرضون لها أثناء ممارسة عملهم.

 

وتابع حديثه: "الرسالة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال خطابه للإعلام، الاثنين الماضي، عقب أحداث تفجير كنيستي مارجرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية هي تكليف للهيئات الإعلامية".

 

اختبار صعب أمام الهيئات 

 

ورأى يحيى قلاش نقيب الصحفيين السابق: إن المهمة صعبة أمام الهيئات الإعلامية وأول اختبار ستواجهه هو قانون تنظيم الصحافة والإعلام، لكن هل ستحافظ على الحد الأدنى بما جاء في القانون الذي بذلت فيه الجماعة الصحفية مجهودا كبيرا منذ أكثر من سنة  أم ستبدد هذا المجهود وتغير مشروع القانون.

 

وأضاف قلاش لـ"مصر العربية" أن توقيت تشكيل الهيئات جاء في توقيت صعب يزيد من حجم التحديات الملقاة عليها ولكن الأهم هو الطريقة التي ستعمل بها متسائلا: "هل ستعمل بطريقة مستقلة أم إعادة إنتاج لما هو موجود في ظل الأزمات الإعلامية التي يواجهها الوسط الصحفي والإعلامي؟".

 

ولفت إلى أن توقيت تشكيل الهيئات الإعلامية يضع رؤساءها أمام مسارين هما: اعتبار الإعلام سبب من أسباب الإرهاب وداعما له والذي يعطي فرصة للتقييد عليه وتزويد ترسانة القوانين أو جزء من الحرب على الإرهاب ليكسب ثقة الجمهور.

 

 

إعادة أخلاقيات المهنة

 

 ممتاز القط، رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم الأسبق: قال إن  الهيئات الإعلامية أمامها مهمة محددة هي إعادة أخلاقيات المهنة لسابق عهدها، وألا تتحول المجالس الجديدة إلى مقرات للاجتماع وإصدار القرارات فقط دون أن يكون لها آليات للعقاب وحساب المخطئين.

 

 

وأضاف القط في تصريح خاص لـ"مصر العربية" أن مصر  في الوقت الحالي تشهد حالة من الانفلات الإعلامي غير المسبوق وعلى المجلس الجديدة معالجة الخلل الموجود بالمهنة، لافتا إلى أن التشكيل يضم نخبة متميزة من الصحفيين وعلى رأسهم نقيب نقباء الصحافة الأستاذ مكرم محمد أحمد الذي يمثل قامة صحفية كبيرة.

 

وتابع حديثه: "لا أتخيل المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام الذي يقوده مكرم محمد أحمد يكون أداة طيعة في يد الحكومة أو النظام، فمكرم استطاع صناعة اسمه من خلال مواقفه الوطنية دفاعا عن شرف المهنة".

 

ورأى أنه يجب على الهيئات الإعلامية الثلاثة أن تعمل خلال الفترة المقبلة على حل مشكلة المديونيات وحسن استثمار المؤسسات والصحف القومية ومبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان