رئيس التحرير: عادل صبري 08:13 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

خبراء: هذه مهام المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب

خبراء: هذه مهام المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب

الحياة السياسية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

خبراء: هذه مهام المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب

أحلام حسنين 10 أبريل 2017 20:50

أثنى خبراء على قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف، أمس الأحد، عقب تفجير كنيستي مار جرجس بالغربية والمرقسية بالإسكندرية، ما أسفر عن سقوط 45 ضحية وعشرات المصابين.

 

وأوضحوا أن الهدف من تشكيل المجلس التصدي للعناصر الإرهابية، عن طريق تجديد الخطاب الديني والإعلامي والسياسي. 

 

وقال العميد حسين حمودة، الخبير في مكافحة الإرهاب الدولي، إن قرار تشكيل المجلس خطوة في غاية الأهمية وتأخرت كثيرا، معربا عن أمله في ألا يكون "مجلس كرتوني" على غرار المجالس السابقة تحت رعاية الرئيس.

 

وأضاف حمودة لـ "مصر العربية"، أن الرئيس سبق وشكل المجلس الأعلى للسياحة وآخر للاستثمار، وتابع "السياحة ميتة، وقانون الاستثمار لم يصدر حتى الآن"، مشددا على ضرورة عدم التعامل مع المجلس بنفس المنظور الحكومي الروتيني.

 

ورأى أن المجلس من المفترض أن يُشكل من خبراء في المجالات كافة التي تكون مفهوم الأمن الإنساني، موضحا أنه هو المعنى الحديث لمفهوم الأمن القومي التقليدي القديم، الذي اعتبره سببا في جلب مزيد من الإرهاب والتطرف. 

 

وبحسب حمودة يتكون الأمن الإنساني من 7 جوانب هما "السياسي، والجنائي، والاقتصادي، والاجتماعي، والصحي، والغذائي، والبيئي"، منوها إلى أن كل منهم متضافر مع الآخر وإهمال جانب واحد فيهم يؤثر في البقية ويؤدي إلى تفاقم المشاكل.

 

وشدد على أن يكون الاعتماد في تشكيل المجلس على أهل الخبرة وليس أهل الثقة، مطالبا السيسي بأن يكون اسمه "المجلس الوطني لإنفاذ الأمن الإنساني"، بدلا من القومي لمكافحة الإرهاب.

 

وتابع "الاسم الذي اقترحه له دلالة وهى أن يدرك جميع من ينضم للمجلس أن الهدف هو الوطن فيحدث نوعا من التوافق فيما بينهم من أجل مصلحة الدولة، بعيدا عن الخلافات في الآراء وتشبث كل طرف بوجهة نظره، ومن ثم يفشل في المهمة المنوط بها".

 

وأشار إلى أنه على المجلس عدم التنسيق مع أمريكا في مكافحة الإرهاب، متسائلا: " كيف ننسق مع أمريكا وإسرائيل في مكافحة إرهاب هى ترعاه لتقوض مصر؟"، مشددا على ضرورة التصدي للدول الراعية للإرهاب وفي مقدمتها "أمريكا وإسرائيل وقطر وتركيا"، بحد قوله.

 

وأشاد اللواء محمد نور الدين، مساعد أول وزير الداخلية الأسبق، بقرار الرئيس بتشكيل المجلس للتصدي للإرهاب، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي تلجأ فيها مصر لهذا الإجراء.

 

وأكد نور الدين لـ "مصر العربية"، على ضرورة تشديد الإجراءات للتصدي للإرهاب، مضيفا "من أمن العقاب أساء الأدب، ولابد للدولة أن تحمر عينها". 

 

ولفت إلى أن مهام المجلس تتمثل في التصدي للخطاب الديني والإعلامي غير المسؤول، والإسراع في محاكمات العناصر الإرهابية، واستخدام كل الصلاحيات والأدوات التي سيحددها الرئيس في القانون لحماية الدولة ومكافحة الإرهاب.

 

ونوه إلى أن الإجراءات الأمنية وقانون الإجراءات الجنائية، حال صدوره، يساعدان على مواجهة الإرهاب ولكن هناك حاجة للتصدي بالفكر خاصة مع تكرار حوادث التفجيرات الانتحارية، موضحا أنه لا يمكن التعامل مع أصحاب الفكر الانتحاري إلا بالفكر والخطاب الديني الصحيح.

 

ورأى اللواء عبد اللطيف البديني، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن مهام المجلس ستكون إشرافية وتنسيقية بالتعاون مع الجهات المختلفة المعنية بمكافحة الإرهاب، ورسم السياسات العليا للتصدي للعناصر الإرهابية.

 

وأوضح البديني أن السياسات التي سيضعها المجلس لن تكون أمنية، ولكن تتعلق بالخطاب الإعلامي والديني، ووضع استراتيجية وسياسات إرشادية لتحديد الوسائل الممكنة للوصول إلى مكافحة الإرهاب. 

 

وأردف أن مكافحة الإرهاب لا يمكن أن تقتصر على المواجهة الأمنية، ولكن هناك وسائل أخرى في غاية الأهمية وهى مكافحة الإرهاب عن طريق الخطاب الديني والإعلامي والسياسي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان