رئيس التحرير: عادل صبري 09:42 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

محللون عن زيارة أمير قطر لإثيوبيا: مكايدة سياسية لمصر

محللون عن زيارة أمير قطر لإثيوبيا: مكايدة  سياسية لمصر

الحياة السياسية

السيسي وتميم

بعد زيارة "موزة " للسودان

محللون عن زيارة أمير قطر لإثيوبيا: مكايدة سياسية لمصر

أحلام حسنين 08 أبريل 2017 21:52

 

في ظل توتر العلاقات بين مصر وقطر، يعتزم الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثان زيارة إثيوبيا، يوم الاثنين المقبل، وهو ما فسره متخصصون بأنها "مكايدة" ومحاولة من قطر  لاستخدام ملف المياه كورقة ضغط على القاهرة.  

 

 

 

وأعلنت السفارة القطرية بالعاصمة الإثيوبية أديس بابا، زيارة أمير قطر إلى إثوبيا، وهي الأولى منذ توليه السلطة في عام 2013، وتأتي الزيارة بعد زيارة والدته موزة المسند إلى السودان منتصف شهر  مارس الماضي.

 

 

أماني الطويل، مدير وحدة الشؤون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، رأت أن قطر تسعى لأن يكون لها موطئ قدم في حوض النيل.

 

 

 

وأضافت الطويل، لـ "مصر العربية"، أنه على خلفية العلاقات السيئة بين القاهرة وقطر، تسعى الأخيرة للتأثير السلبي على الموقف المصري في ملف مياه النيل، مؤكدة أنها لن تنجح في ذلك.

 

 

 

وأوضحت أن دول حوض النيل تربطهم مصالح استراتيجية لا يمكنهم التضحية بها، مشيرة إلى أن قطر  لن تفلح في ذلك لأنها فشلت من قبل في التدخل  في بداية الألفية للصلح بين إثيوبيا وإريتريا

 

 

 

 وشددت الطويل أن قطر تملك سمعة سيئة نتيجة تدخلها في الأوضاع في سوريا وليبيا، والأفارقة يعلمون أنها زعزعت أمن دول وشعوب كثيرة.

 

 

 

ولفتت إلى أن والدة أمير قطر، أشعلت فتنة متعمدة بين مصر والسودان، خلال زيارتها للأخيرة الشهر الماضي، وذلك حين زارت أهرامات السودان ودونت في سجل الزيارات "السودان أم الدنيا".

 

 

ورأى هاني رسلان، رئيس وحدة دول حوض النيل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الاهتمام بتحركات قطر في إثيوبيا والسودان يعطيها أكبر من حجمها.

 

 

 

وتابع رسلان "إذا كانت الزيارة على سبيل المكايدة السياسية فالاهتمام يحقق أهداف المكايدة"، مستطردا: أن القضية بين مصر وإثيوبيا هي "سد النهضة" وسواء ذهب أمير قطر أو لم يذهب لن تحل بين يوم وليلة.

 

 

ونوه إلى أن مصر وافقت على مباديء سد النهضة أو ما يعرف بـ "وثيقة الخرطوم"، وقبلت بالسد وأبعاده وسعة التخزين، والتفاوض الآن يتم حول سنوات ملء الخزان ويبنى على نتائج المكاتب الاستشارية.

 

 

وأكد أن زيارة تميم لإثيوبيا لن تؤثر في الموقف المصري، إلا في إطار العشم السابق أن هناك نظام إقليمي عربي فيه حد أدنى من التضامن، وبدى واضحا أن هذا التضامن لم يعد قائما وانهار.

 

 

 

وأشار رسلان إلى أن بعض الدول مثل قطر أصبح لديها طموح أن تلعب أدوار أكبر من حجمها ومكانة أكبر من قدرتها،  مختتما حديثه قائلا"زيارة تميم لإثيوبيا مش هتفرق معانا".

 

 

 

واعتبر أحمد إمبابي، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، أن زيارة تميم لإثيوبيا "مكايدة ونكاية" في مصر ، ردا على انسحاب السيسي أثناء إلقائه كلمته في القمة العربية، مضيفا"انسحاب السيسي أغاظ تميم ويحاول رد الموقف بدعم إثيوبيا".

 

 

 

واستطرد أن قطر تحاول تحريض إثيوبيا ودفعها لحصار مصر مائيا، واستخدام ملف المياه كورقة ضغط على القاهرة، متسائلا:" لماذا يتجه تميم الآن إلى إثيوبيا".

 

 

وألمح إمبابي إلى زيارة والدة أمير قطر للسودان، قائلا" الشيخة موزة حرضت السودان لاتخاذ إجراءات ضد مصر، وفوجئنا بالسودان تفرض 50 دولار على كل مصري يدخل الأراضي السودانية"، مؤكدا أن كل هذه الممارسات تعمق الخلافات بين القاهرة والدوحة. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان