رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في الذكرى الثالثة لرحيلها| الصحفية ميادة أشرف.. ضحكة لن تغيب

في الذكرى الثالثة لرحيلها|  الصحفية ميادة أشرف.. ضحكة لن تغيب

الحياة السياسية

خلال وقفة على سلم نقابة الصحفيين لإحياء ذكرى "ميادة أشرف"

في الذكرى الثالثة لرحيلها| الصحفية ميادة أشرف.. ضحكة لن تغيب

هناء البلك 28 مارس 2017 23:25

صاحبة وجه بشوش، الابتسامة لا تفارق وجهها.. هكذا عُرفت "ميادة أشرف" الصحفية بجريدة الدستور وموقع "مصر العربية"، وسط أبناء صاحبة الجلالة.

 

لم تكن تعلم ميادة، أن التحاقها بكلية الإعلام واشتغالها بمهنة الصحافة سيمنعها من تحقيق أحلامها، وسيقودها لمثواها الأخير.

 

ففي 28 مارس 2014، خرجت ميادة في حماس شديد لترصد الأحداث، لكنها لم تعلم أن هذه المرة مختلفة، وأن أحلامها ستتوقف في ذلك اليوم، عندما اغتالتها رصاصة غدر أثناء تغطيتها لأحداث العنف بمحيط مزلقان عين شمس.

 

ثلاث سنوات مضت على رحيل ميادة ولكن ابتسامتها لازالت عالقة في أذهان الكثيرين.

 

 

وعقب رحيلها، تقدم المحامي سيد أبو زيد، المستشار القانوني لنقابة الصحفيين، ممثلا عن ضياء رشوان، نقيب الصحفيين آنذاك، ببلاغ للنائب العام المستشار هشام بركات، للتحقيق في واقعة مقتل ميادة أشرف الصحفية ببوابة "مصر العربية" وجريدة الدستور، خلال قيامها بمهام  عملها في تغطية مظاهرات بمنطقة عين شمس، وإحالة قاتليها للمحاكمة.

 

وطالب رشوان في بلاغه، من النائب العام باتخاذ الإجراءات القانونية بشأن واقعة مقتل الزميلة، وفتح تحقيق موسع في الحادث، على أن يتم موافاة نقابة الصحفيين بآخر التطورات التي توصلت إليها النيابة المختصة، والسماح للمستشار القانوني للنقابة بحضور التحقيقات.

 

وفي الـخامس من ديسمبر 2013، ذهبت ميادة إلى قصر الاتحادية الرئاسي، لإحياء الذكرى الأولى للصحفي الحسيني أبو ضيف، حاملة لافتة مكتوب عليها: "الكاميرا لا تزال في أيدينا يا حسيني"، لكنها لم تعلم أنها ستلحق به بعد عامين من رحيله.

 

ورحل أبو ضيف في 12 ديسمبر 2012،  أثناء تواجده بمحيط قصر الاتحادیة لتغطیة الاحتجاجات التي نظمتها قوى سياسية مناهضة للرئيس المعزول محمد  مرسي، ضد الإعلان الدستوري الذي أصدره حينها في نوفمبر من العام نفسه.

 

 

ولازال جرح عائلة ميادة لم يلتئم بعد، فالقاتل بالنسبة لهم مجهولا ولم تنته المحاكمة بعد، حيث تستكمل محكمة استئناف القاهرة، نظر محاكمة 48 متهما من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ومعارضي النظام، على خلفية اتهامهم بالتورط في قتل الصحافية ميادة أشرف، أثناء أحداث العنف التي شهدتها منطقة عين شمس.

 

وقررت  محكمةاستئناف القاهرة، تأجيل محاكمة الـ48 صحفيا إلى جلسة 30 إبريل المقبل.

 

وفي العام الماضي، نظم عدد من الصحفيين وقفة صامتة بالتعاون مع لجنة "الحسيني أبو ضيف"، بالشموع على سلالم نقابة الصحفيين في ذكرى وفاتها.

 

 

وبالتزامن مع ذكرى رحيلها خلال العام الحالي، تقدم حسام السويفى منسق جبهة "الحسيني أبو ضيف" للدفاع عن مهنة الصحافة، بمذكرة إلى مجلس نقابة الصحفيين، للمطالبة بتنظيم فاعلية لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد ميادة أشرف واستضافة أسرتها بالنقابة، وصرف معاش استثنائي لأسرتها والقصاص العادل من قتلتها.

 

وفي مارس 2015، زار عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، برئاسة النقيب السابق يحيى قلاش، وحاتم زكريا، وإبراهيم أبو كيلة، وأبو السعود محمد، ومحمود كامل، وأبو المعاطي السندوبي ممثلا عن "مصر العربية"، أسرة ميادة.

  

 

 

وسلم قلاش درع النقابة لأسرة ميادة، مؤكدا أن النقابة تسعى لتقديم طلب للنائب العام لإعادة فتح القضية مرة أخرى لمعرفة الجاني وتقديمه للمحاكمة العاجلة.

 

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، في 29 مارس 2015، فيلما وثائقيا بعنوان "ضحكة مدفونة" عن الصحفية "ميادة أشرف" تطرق إلى حياتها وسط أهلها وأصدقائها، وأحلامها في بلاط صاحبة الجلالة.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان