رئيس التحرير: عادل صبري 07:54 صباحاً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالتفاصيل| حقيقة علاقة "خلية قويسنا" بالجماعة الإسلامية

بالتفاصيل| حقيقة علاقة خلية قويسنا بالجماعة الإسلامية

الحياة السياسية

أسامة حافظ وعبود الزمر- قيادات الجماعة الإسلامية

بالتفاصيل| حقيقة علاقة "خلية قويسنا" بالجماعة الإسلامية

محمد الفقي 14 مارس 2017 18:44

 

تبرأت الجماعة الإسلامية، من التورط في تشكيل أي خلايا سرية بهدف دعم حركات احتجاجية تتبنى العنف.

 

 

جاء ذلك، ردا على نشر وسائل إعلامية محضر تحريات الأمن حول القضية المعروفة إعلاميا بـ "خلية قويسنا".

 

وزعم المحضر أن المتهمين في القضية حاولوا إحياء فكر الجماعة الإسلامية، قبل مبادرة نبذ العنف في تسعينيات القرن المنصرم.

 

وقال عادل معوض، المستشار القانوني للجماعة الإسلامية، إن قضية قويسنا بدأت منذ 2013، وأحيلت إلى محكمة الجنايات بالمنوفية في 2015، ولم يصدر فيها حكما.

 

وأضاف معوض لـ "مصر العربية"، أن المرافعات في القضية لم تبدأ بعد حتى الآن، مؤكدا عدم وجود علاقة للجماعة الإسلامية بهذه القضية من قريب أو بعيد.

 

وتابع :" الاتهامات تتعلق بتشكيل المتهمين تنظيم سري يتبع أفكار الجماعة الإسلامية، والجميع يعلم بأن الجماعة قادت مراجعات فكرية في تسعينيات القرن المنصرم لنبذ العنف".

 

ولفت إلى أن القضية قائمة فقط على محضر تحريات الأمن، ويحتوي على تناقضات منها اتخاذ فكرة الجماعة الإسلامية، فضلا عن رصد نشاط بارز لهم للمشاركة في الفعاليات الاحتجاجية غير السلمية في إطار التحالف الوطني لدعم الشرعية، الموالي لجماعة الإخوان المسلمين، متسائلا: "هل يتبعون للجماعة الإسلامية أم لجماعة الإخوان؟".

 

وحول الأحراز في القضية، أشار إلى أن الأحراز لا تحتوي على أسلحة أوأي شئ يستخدم في العنف، موضحا أنه تم ضبط مطبوعات وترامادول فقط.

 

وقال المستشار القانون للجماعة الإسلامية، إن الترامادول يخص أحد المتهمين في القضية وهو مريض وتم إثبات تعاطيه بمعرفة طبيب بنسخة من "روشتة علاج".

 

وشدد على أن المتهمين ليسوا جميعهم أعضاء في الجماعة الإسلامية، والمتهم الرئيسي إبراهيم عضو بالفعل والمطبوعات تخصه، وهى عبارة عن ملفات تتعلق بانتهاكات لحقوق الإنسان وعددها 65 ملفا، إذ أنه محام وناشط حقوقي.

 

عبود الزمر، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، قال في تصريحات سابقة لـ "مصر العربية"، إن الجماعة لم تغير خط سيرها الملتزم بمبادرة وقف العنف والتزامها بعد ثورة 25 يناير بالسلمية المطلقة.

 

وأضاف الزمر، أن قيادات الجماعة الإسلامية أعلنت بعد 30 يونيو 2013، التأكيد على أن كل من يخالف التزام السلمية المطلقة من أبناء الجماعة، سيتعرض للمساءلة والفصل وهو أمر معلن ومنشور على صفحات الصحف آنذاك.

 

وردا على ما أثير أخيرا، حول وجود خلية تابعة للجماعة في قويسنا، أكد أنه أمر غير حقيقي بالمرة، لأن المتهم بذلك المحامي إبراهيم علي، ويعمل في مجال حقوق الإنسان والتعويضات فقط، ولا تعلم الجماعة عنه أي شىء في هذا المجال.

 

وأشار إلى أنه لو تحرك علي لدى أفراد الجماعة لتشكيل هذه الخلية، لكانت قيادات الجماعة علمت على الفور ومنعته.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان