رئيس التحرير: عادل صبري 05:08 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«تصحيح المسار» تعلن دعمها لأسماء بـ«الصحفيين».. والمرشحون: شائعات لشق الصف

«تصحيح المسار» تعلن دعمها لأسماء بـ«الصحفيين».. والمرشحون: شائعات لشق الصف

الحياة السياسية

اجتماع جبهة تصحيح المسار بوكالة أنباء الشرق الأوسط

«تصحيح المسار» تعلن دعمها لأسماء بـ«الصحفيين».. والمرشحون: شائعات لشق الصف

هناء البلك 13 مارس 2017 09:30

تداول عدد من الصحفيين بيان لجبهة تصحيح المسار، يضم القوائم التي تدعمها في انتخابات نقابة الصحفيين على مقعد النقيب و6 من أعضاء مجلس النقابة في 17 مارس الجاري.

 

وأعلنت "جبهة تصحيح المسار" عن قائمتها النهائية التي ستخوض بها الانتخابات وتضم : حسين الزناتي، الصحفي بالأهرام، وسمر الدسوقي، الصحفية بمجلة حواء، لعضوية المجلس "فوق السن".

 

ووفقا لبيان الجبهة الذي تداوله الصحفيون، فإنها ستدعم شيماء مصطفى، الصحفية ببوابة أخبار اليوم، محمد سويد، الصحفي بجريدة روزاليوسف، عبدالرؤوف خليفة، الصحفي بالأهرام، أيمن عبدالمجيد، الصحفي بجريدة روزاليوسف، كمرشحين للجبهة "تحت السن".

 

وبحسب البيان، فإن هذه القائمة جاءت لتصحيح المسار بطريقة واقعية من خلال اختيار مجلس نقابة متجانس يخدم مصالح الجماعة الصحفية.

 

 

وتعليقا على هذا البيان، أعرب حسين الزناتى مساعد رئيس تحرير الأهرام ومرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين "فوق السن" عن استيائه الشديد للزج باسمه فى إحدى القوائم الانتخابية المفبركة ، التى تردد أنها تنتمى لإحدى التكتلات الانتخابية تحت اسم تصحيح المسار.

 

وأشار الزناتي في بيان، إلى أنه  لاينتمى لأية تكتلات انتخابية ويخوض انتخابات النقابة مستقلا، رافعا شعار خدمة كل الأعضاء، والارتقاء بالمهنة والنقابة، وأنها لكل الصحفيين.

 

ولفت إلى أن مثل هذه الأفعال والشائعات، تأتى فى إطار محاولة التشويه والمنافسة غير الشريفة التى تسئ للمشهد الانتخابى كله أكثر مما تفيد، معلنا على حرصه التام بعدم الدخول فى هذه المهاترات وأنه سيسير في حملته الانتخابية بشكل راق بعيد عن أي مهاترات أو إساءة لأحد .

 

فيما قالت شيماء مصطفى، الصحفية ببوابة أخبار اليوم، إن ماتردد بشأن قائمة جبهة تصحيح المسار غير صحيح بالمرة، والجبهة أعلنت على صفحتها الشخصية  بمواقع التواصل الاجتماعي بأنها غير مسؤولة عن هذا البيان .

 

وتابعت مصطفى حديثها لـ"مصر العربية"، " أنا لا أعلم بهذا التيار لا من قريب أو بعيد، ولم يبلغني أي أحد بشيء، وأنا لا انتمي لأي تيار أو أية قوائم".

 

وأشارت إلى أنها ضد فكرة القوائم من الأساس، ولاتعلم من وراء هذه الشائعات والترويج عن هذه القوائم، مؤكده أن توجهها نقابي بحت وتهدف لتقديم خدمات للصحفيين.

 

وعقب ساعات من تداول البيان بين الصحفيين، نشرت جبهة تصحيح المسار منشورا على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تنفي دعمها لأي مرشح في انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين.

 

 

واستنكر الصحفي محمد سويد المرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين "تحت السن"، الزج باسمه فى بيانات صحفية مجهولة تسعى لشق صف الجماعة الصحفية ، داعيا الصحفيين للمشاركة والاحتشاد، من أجل تغليب إرادة الجماعة الصحفية فى اختيار من يمثلهم.

 

وأوضح سويد خلال حديثه لـ"مصر العربية"، أن يسعى للوصول بأفكاره وبرنامجه الانتخابي لكل زميل صحفي ولم يعقد أى صفقات أو تربيطات انتخابية لا تحترم إرادة أعضاء الجمعية العمومية.

 

وأكد أنه ليس له علاقة بأية أحزاب أو جبهات أو تيارات سياسية، وأنه يسعى لتقديم الخدمات لصالح المهنة والصحفيين، لنيل ثقة جميع أعضاء الجمعية العمومية سواء داخل مجلس النقابة أو خارجه.

 

وانطلقت جبهة تصحيح المسار عقب اجتماع عمومية الصحفيين، وبدأت أولى اجتماعاتها في 6 مايو الماضي،  بمبنى الأهرام الرئيسي بقاعة حسنين هيكل .

 

 وشارك فيه العديد من الصحفيين وبعض رؤوساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية بينهم: "مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين الأسبق، وخالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع، ومحمد عبد الهادي علام رئيس تحرير جريدة الأهرام، وعبد المحسن سلامة مدير تحرير جريدة الأهرام، والكاتب الصحفي إبراهيم حجازي، محمد حسن الألفي، رئيس تحرير جريدة الوطني اليوم، وعلي حسن نائب رئيس تحرير السابق وكالة أنباء الشرق الأوسط، وعمرو عبد السميع".

 

 

ومن أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، الذين حضروا الاجتماع الأول لجبهة تصحيح المسار : "حاتم زكريا، خالد ميري، إبراهيم أبو كيلة، محمد شبانة، علاء ثابت".

 

 

وجاء اجتماع الجبهة لتقديم حل بأزمة نقابة الصحفيين، لعرض رؤيتهم للطريق التصادمى المتصاعد الذى انتهجه أعضاء مجلس النقابة من قبل الجمعية العمومية، بحسب بيانهم.

وطالبت الجبهة وقتها، سحب الثقة من مجلس النقابة فى أقرب وقت ممكن، وإجراء انتخابات لاختيار مجلس جديد لنقابة لها تاريخ من النضال الوطنى.

 

ولم يكن اجتماع الجبهة بمؤسسة الأهرام الوحيد الذي عقدته عقب أزمة اقتحام النقابة، بل نظمت سلسلة من اللقاءات في وكالة أنباء الشرق الأوسط، ومؤسسة دار المعارف.

 

ومن جهته قال عبد المحسن سلامة،  المرشح على منصب نقيب الصحفيين إنه ليس له علاقة بجبهة تصحيح المسار وليس عضوا بها، وكان حاضرا الاجتماع باعتباره مدير تحرير الأهرام وأحد أبناء المؤسسة، ومعظم الذين حضروا الاجتماع ليس لهم علاقة بالجبهة.

 

وأضاف سلامة في حوار سابق مع "مصر العربية"، أن الاجتماع كان اسمه أسرة الأهرام أو الأسرة الصحفية، وحضره عدد من أعضاء مجلس النقابة بجانب بعض رؤوساء التحرير وكان لهم رؤية مخالفة لإدارة الأزمة.

 

 وحول عدم طرح الجبهة لرؤيتها داخل النقابة، علق سلامة قائلا: "إنهم لم يطرحوا وجهة نظرهم داخل النقابة لأن النقيب يحيى قلاش وبعض أعضاء المجلس لايروا إلا رؤيتهم فقط ويحاولون فرض إرادتهم على الآخرين دون الاستماع لوجهة النظر الأخرى، ولو كان النقيب استمع لوجهات النظر الأخرى ماحدث انشقاق داخل المجلس".
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان