رئيس التحرير: عادل صبري 07:10 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صراع «الوفد» يصل إلى الفيسبوك.. وهذه إجراءات "الهيئة العليا" لحل المشكلات

صراع «الوفد» يصل إلى الفيسبوك.. وهذه إجراءات الهيئة العليا لحل المشكلات

الحياة السياسية

اجتماع الهيئة العليا لحزب الوفد

صراع «الوفد» يصل إلى الفيسبوك.. وهذه إجراءات "الهيئة العليا" لحل المشكلات

أحمد إسماعيل 10 مارس 2017 13:20

​قال ياسر الهضيبي، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، إن الهيئة صوتت في اجتماعها الأخير على قرار يقضي بفصل أي عضو داخل الحزب إذا تورط في سب أو انتقاد أحد زملائه بالحزب على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

 

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية"، أن الهدف من الاجتماع الموسع للحزب لكافة قياداته وكوادره الذي دعا إليه رئيس الحزب السيد البدوي كان للحفاظ على وحدة الحزب.

 

 

وأشار رئيس لجنة حقوق الإنسان بالحزب، إلى أن كثيرا من قيادات الحزب كانوا يتوقعون أن يكون هناك حديث حول انتخابات رئاسية مبكرة، لكن رئيس الحزب لم يلمح لهذا الأمر من قريب أو من بعيد.

 

 

وألمح الهضيبي إلى أن قرب الانتخابات الرئاسية للحزب جعلت كل مرشح محتمل يستقطب مجموعة بعينها داخل الحزب، وهو ما أدى لوجود مشاكل ومشاحنات فكان من أهداف الاجتماع عدم استعجال الانتخابات الرئاسية.

 

 

وحول أبرز الأسماء المطروحة للانتخابات الرئاسية القادمة أو المحتمل ترشحها، قال عضو الهيئة العليا إن هناك منافسة على رئاسة الوفد بين كل من المستشار بهاء أبو شقة سكرتير عام الحزب ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب، والمهندس حسام الخولي نائب رئيس الحزب ومسؤول ملف المحليات، وطارق سباق ومحمد عبد العليم داود عضوي الهيئة العليا للحزب، بالإضافة إلي تسابق كل من صلاح دياب رجل الأعمال، ومنير فخري عبد النور وزير السياحة الأسبق.

 

 

وعلمت "مصر العربية" من مصادر مطلعة داخل الحزب أن هناك مطالب داخل الهيئة العليا بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

 

 

وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع شهد حالة من الشد والجذب بين الأعضاء وتهديد أكثر من عضو بالاستقالة من منصبه.

 

 

وقال محمد عبد العليم داوود، عضو الهيئة العليا للحزب، أثناء كلمته بالاجتماع أنه وصلته تهديدات من آخرين فى الحزب نتيجة مواقفه المعارضة، بينما رد السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، بأنه لا يستطيع أحد أن يهدد أي قيادي أو عضو فى الوفد، أو يعارض مواقفه وحريته فى ظل رئاسته للحزب، لافتا إلى أن ما يحدث يحتاج لوقفة.

 

 

وأضاف البدوي -ولا يزال الكلام للمصادر- "علينا ألا نستخدم الفيس بوك ومواقع التواصل فى أن نلقى بالاتهامات على بعضنا، ونهدد بعض، هذه أساليب خارجة عن الوفد"، مطالبا الجميع بالكف عن هذه الأمور، ومناقشة أي أمور تتعلق بـالوفد فى غرف الحزب وليس على مواقع التواصل.

 

 

وكلف البدوي بيت الخبرة البرلمانية، بإرسال تقرير كامل عن أداء الهيئة البرلمانية لحزب الوفد وبيان بمشروعات القوانين والإجراءات البرلمانية التي تقدم بها كل نائب على حدة لكل لجان حزب الوفد بالمحافظات المختلفة.

 

 

وتخشى القيادات الوفدية الكبيرة، بحسب المصادر، تأثير من وصفتهم بالقادمين من عباءة الحزب الوطني المنحل، بسبب تأثيرهم وتواجدهم بالحزب، بدليل نشاطهم الكبير بمحافظتي القليوبية والبحيرة.

 

 

​و​عقد الوفد اجتماعا مشتركا بين الهيئة العليا والهيئة البرلمانية للحزب، برئاسة السيد البدوى، لمناقشة الأزمات التي تواجه الهيئتين فى الآونة الأخيرة، وتقريب وجهات النظر بينهما بعد تبادل الاتهامات التي شهدها الحزب بين الهيئتين عبر مواقع التواصل الاجتماعي حسبما أوضح الطرفان فى الاجتماع المغلق الذى استمر قرابة 4 ساعات.

 

 

وحضر الاجتماع المستشار بهاء أبو شقة، سكرتير عام الحزب، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، وأحمد السجينى، نائب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، وغيرهما من النواب وقيادات الهيئة العليا والمكتب التنفيذي للحزب، ولجان الحزب بالمحافظات.

 

وبحسب المصادر فإن البدوى، أوضح أن ​الاجتماع، أشبه بجمعية عمومية مصغرة، لوضع حلول للأزمات التي تواجه ​الحزب.

 

 

​وأشار إلى وصول شكاوى من أبناء الوفد بمختلف الهيئات، بشأن تبادل الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعى، متسائلا "كيف نحل أزماتنا ونحن نتهم بعضنا البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟".

 

 

بدوره، أكد النائب محمد فؤاد، المتحدث الرسمي باسم حزب الوفد، لـ"مصر العربية" وقوع خلاف بين أعضاء الحزب خلال اجتماع الهيئة العليا للحزب الأسبوع الماضي، في حضور السيد البدوي، حيث عبر أكثر من عضو عن استعداده لتقديم استقالته بهيئة مكاتب الوفد، تمهيدا للترشح علي رئاسة الحزب، وهو ما قابله أيضا البدوي في اللحظة نفسها بأنه على استعداد كامل لتقديم استقالته شريطة إجراء انتخابات رئاسة الحزب وعضوية الهيئة العليا في توقيت واحد.

 

 

ووفق مصادر مطلعة بالحزب، فإن غالبية أعضاء الهيئة العليا للحزب يرون أن الهيئة البرلمانية للحزب لا تعبر عن وجهة النظر الرسمية للوفديين تحت قبة مجلس النواب، وأنها تتخذ قرارات دون العودة لقيادات الهيئة العليا، وهو الأمر الذي جعل البدوي يحاول التهدئة حتى لا تتسع الخلافات أثناء النقاش الذي دار الثلاثاء الماضي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان