رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ياسر علي.. مسؤول رئاسي سابق خاصم الأضواء ولم يفلت من ظلام السجون

ياسر علي.. مسؤول رئاسي سابق خاصم الأضواء ولم يفلت من ظلام السجون

الحياة السياسية

ياسر علي -المتحدث السابق باسم رئاسة الجمهورية

ياسر علي.. مسؤول رئاسي سابق خاصم الأضواء ولم يفلت من ظلام السجون

محمد الفقي 09 مارس 2017 23:00

رغم اختياره التفرغ لحياته الخاصة، إلا أن ياسر علي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية سابقا، لم يفلت من دائرة التهديد الأمني، منذ الإطاحة بنظام حكم الإخوان في الثالث من يوليو من عام 2013، ورغم الإفراج عنه في 2014 بعد القبض عليه في 2013 بتهمة التستر على رئيس الحكومة الأسبق هشام قنديل الذي كان يواجه حينها تهمة التهرب من تنفيذ حكم قضائي.

 

 

شهور طويلة قضاها علي بعد الإفراج عنه إلا أن قوات الأمن ألقت القبض عليه أمس الأربعاء قبل أن تطلق سراحه بعد حوالي 24 ساعة.

 

 

ولم يكن علي محبا للظهور العام منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي ، فلم يتواجد في أية اعتصامات لأنصار مرسي بميداني رابعة العدوية والنهضة، ولم يصدر عنه أية تصريحات، مع تمسكه برفض حضور أية ندوات، كما يروي مقربون منه.

 

 

ولم يتردد اسم علي منذ 3 يوليو 2013 إلا في ثلاثة مشاهد، الأول اتهامه بالتستر على رئيس الوزراء السابق هشام قنديل، والثاني عبارة عن مداخلة هاتفية مع قناة الجزيرة الفضائية، وأخيرا القبض عليه من قبل أجهزة الأمن.

 

 

وتوارى المتحدث السابق باسم رئاسة الجمهورية، عن الأنظار تماما عقب عزل مرسي، إلى أن تم القبض عليه في ديسمبر 2013، لاتهامه بالتستر على هشام قنديل رئيس الوزراء في عهد مرسي، على خلفية اتهام الأخير بالتهرب من تنفيذ حكم قضائي.

 

 

وفي نوفمبر 2014، جرى الإفراج عن علي بعد قضاء 11 شهرا في الحبس الاحتياطي، متجاوزا مدة العقوبة المقررة بستة أشهر في قضية التستر على قنديل، قبل تبرئة الأخير من التهمة المنسوبة إليه في وقت لاحق.

 

 

وظهر علي في مداخلة على قناة الجزيرة الفضائية، في أغسطس الماضي، لأول مرة منذ خروجه من السجن في أواخر 2014، أثارت حالة من الجدل بين مؤيد ومعارض لتصريحاته.

 

 

واعترف علي، خلال المداخلة الهاتفية، بأن جماعة الإخوان المسلمين لم تكن جاهزة لتولي رئاسة الجمهورية في 2012، وهو ما توصل إليه عقب قيامه بمراجعات شخصية في فترة حبسه، على حد قوله.

 

 

وآخر المشاهد التي ظهر فيها علي، كان عبر إعلان أسرته انقطاع الاتصال معه، منذ مساء الأربعاء، قبل ظهوره بجوار سيارته في التجمع الخامس، في حالة صحية سيئة.

 

 

وقال أحمد حلمي، محامي المتحدث السابق باسم رئاسة الجمهورية، إن قوات الأمن أطلقت سراح موكله، مساء اليوم الخميس.

 

 

وأضاف حلمي لـ"مصر العربية" أن علي كان محتجزا بجهاز الأمن الوطني منذ مساء أمس الأربعاء.

 

 

ولم يقدم حلمي أي تفاصيل حول التحقيقات مع موكله، مؤكدا أن الحالة الصحية لعلي سيئة للغاية، ويخضع للرعاية الطبية بمنزله.

 

 

وكان علي متحدثا باسم حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين –قبل حله-، ثم منسقا إعلاميا في حملة مرسي لانتخابات الرئاسة في عام 2012، قبل أن يصبح متحدثا رسميا باسم رئاسة الجمهورية بقرار جمهوري في نفس العام.

 

 

وأعفى مرسي علي من منصبه كمتحدث برئاسة الجمهورية، في فبراير 2013، قبل أن يقرر رئيس الوزراء آنذاك الدكتور هشام قنديل تعيينه رئيسا لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان