رئيس التحرير: عادل صبري 12:24 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سياسيون : إبراهيم عيسى أحد أعمدة 30يونيو.. والتحقيق معه دليل استبداد النظام

سياسيون : إبراهيم عيسى أحد أعمدة 30يونيو.. والتحقيق معه دليل استبداد النظام

الحياة السياسية

ابراهيم عيسى

سياسيون : إبراهيم عيسى أحد أعمدة 30يونيو.. والتحقيق معه دليل استبداد النظام

فؤاد: عيسى من أعمدة 30 يونيو ... نافعة: عدوان على الحريات.. إسكندر: انتقام

أحلام حسنين 06 مارس 2017 22:00

استنكر سياسيون مثول الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، رئيس تحرير جريدة المقال، أمام جهات التحقيق، أمس الأحد، لسماع أقواله، في البلاغ المقدم ضده من رئيس مجلس النواب، بسبب وصف البرلمان في جريدته بأنه "مجلس كارتوني".


ورأى سياسيون، أن مجرد التحقيق مع إبراهيم عيسى عدوان على الحريات وخرق صارخ للدستور، معتبرين أنه انتقام من قبل النظام الحالي للمعارضيين السياسيين كما حدث إبان عهد الرئيس الراحل أنور السادات في 1981.

 

وكانت نيابة استئناف القاهرة قررت، مساء أمس الأحد، إخلاء سبيل الكاتب الصحفي إبراهيم عيسي بكفالة قدرها 10آلاف جنيه في قضيتي اتهامه بإهانة البرلمان، المتقدم بها ضده الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، و التحريض على الفتنة الطائفية المتقدم بها المحامي سمير صبري.

 

من جانبه قال حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية،  إن مجرد التحقيق مع إبراهيم عيسى يمثل عدوان على حرية الرأي والصحافة، وخرق واضح للدستور الذي يحظر تقييد حرية الصحافة والرأي والتعبير .

 

 

وأضاف نافعة، لـ "مصر العربية"، أن فكرة تحويل المعارضين السياسيين إلى النائب العام، هي في حد ذاتها تعبير عن استبداد النظام الحاكم حاليا وطغيانه.

 

وتابع :"هذا البرلمان لا يمثل الأمة المصرية، ولو كان يعرف حقا المهام المطلوبة منه وحجم المسؤولية التي تقع على عاتقه لم يكن يهتم أو ينشغل بقضية من يخالفه الرأي، خاصة أن حرية التعبير مكفولة للجميع"، معتبرا أن هذا التصرف غير دستوري وأخرج البرلمان عن حدود التزماته.

 

وشبه أمين إسكندر، المحلل السياسي، ما حدث مع إبراهيم عيسى  باعتقالات سبتمبر إبان عهد الرئيس الراحل أنور السادات،  موضحا أنه في هذه الفترة كان يُسجن كل رموز مصر، لافتا إلى أن المشهد مرتبك ويؤكد على انتقام حقيقي ممن شاركوا في ثورة 25 يناير.

 

وفي سبتمبر 1981 شن السادات حملة اعتقالات سياسية واسعة للسياسين المعارضين لاتفاقية كامب ديفيد،  واعتقل ما يزيد  عن 1536 من رموز المعارضة السياسية من كتاب وصحفيين ورجال دين.

 

واعتبر إسكندر، أن إبراهيم عيسى يمارس عملا عظيما في الحياة السياسية من خلال صحيفته، خاصة بعد انخفاض صوت الأحزاب السياسية والتضييق على المجال العام والحريات بشكل مخيف من تهديد للكوادر وتجسس حتى على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ورأى، أن ما حدث مع إبراهيم عيسى يكشف أن الأجهزة كافة تعمل تحت راية جهاز الأمن الوطني، وأن كل المشاهد التي تحدث على الساحة السياسية تؤكد أن البلاد تمر بمرحلة سيئة على كافة المستويات السياسية والحريات.

 

الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد أشارت إلى أن إبراهيم عيسى كان أحد أعمدة 30 يونيو،  قائلة :" لا ننسى أنه كان من أهم الأقلام التي هاجمت الإخوان وصنعت المشهد في 30 يونيو ".

 

وشددت فؤاد، على أن الرأي يجب أن يُرد عليه بالرأي، مشيرة إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يؤكد دائما على الحريات، لذا كان يجب مقارعة الرأي بالحقائق والأدلة.

 

واستطردت :" دولة 30 يونيو أقوى وأكبر من أن يهزمها رأي مختلف"، لافتة إلى أنها كانت تتمنى أن مجلس النواب يكون قدوة للشعب في التصحيح بالرأي وقدرة على استيعاب الرأي المختلف والرد عليه بالأدف والحقائق.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان