رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قيادي بتحالف الشرعية: سنشارك في "محمد محمود"

قيادي بتحالف الشرعية: سنشارك في محمد محمود

الحياة السياسية

ذكرى محمد محمود

قيادي بتحالف الشرعية: سنشارك في "محمد محمود"

الأناضول 13 نوفمبر 2013 05:05

قبل أقل من أسبوع من حلولها، بات إحياء ذكرى أحداث "محمد محمود" بمصر يمثل نقطة خلاف جديدة بين مؤيدين لمرسي ومعارضين له.

ويوم 19 نوفمبر 2011، سقط عشرات القتلى ومئات الجرحى جراء اشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين في شارع محمد محمود، المؤدي إلى ميدان التحرير، عقب فض الشرطة المصرية لاعتصام عدد من أسر شهداء ومصابي ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.

 

وعرفت تلك الاشتباكات إعلاميا باسم "أحداث محمد محمود" نسبة إلى الشارع الذي وقعت به.

 

"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي أعلن على لسان أحد قياديه مشاركته في إحياء الذكرى، دون إبداء تفاصيل لتلك المشاركة، فيما أعربت حركة "تمرد" الجهة الرئيسية الداعية لمظاهرات 30 يونيو/حزيران الماضي، المعارضة لمرسي، أبدت مخاوفها على لسان ناطق باسمها من "اندساس الإخوان المسلمين" وسط المشاركين في إحياء الذكرى.

 

وقال علاء أبو النصر الامين العام لحزب البناء والتنمية (الذراع السياسي للجماعة الإسلامية) والقيادي بالتحالف الوطني، مساء الثلاثاء، إن "الاجتماعات انتهت حتي امس بالتأكيد علي المشاركة في إحياء ذكرى محمد محمود بفعاليات حاشدة".

 

إلا أبو النصر أضاف في تصريحات صحفية له" لكن التفاصيل ما تزال اجتماعات التحالف تدرسها"، دون أن يكشف عن تلك التفاصيل.

 

وحول ما إذا كان أنصار التحالف سيذهبون إلى شارع محمد محمود للمشاركة في إحياء الذكرى، قال أبو النصر "هذا الأمر خاضع للتفاصيل والمناقشة حوله، والفعاليات بالطبع لن تقتصر علي مكان الاحداث فقط".

 

وأبدى أبو النصر استغرابه لما أسماه "الهجمة ضد التيار الاسلامي والاخوان لرفض مشاركتهم في إحياء ذكرى محمد محمود".

 

وقال إنه "هناك تيارات اسلامية نزلت وشاركت في أحداث محمد محمود من الجبهة السلفية وشباب الاخوان المسلمين والجماعة الاسلامية وغيرهم، وهناك اخرون لم يشاركوا لاجتهاد معين، ولا يجب ان تستمر الوصاية علي الوطن بهذا الشكل".

 

ومضى قائلا " الشباب الذي يتحدث عن الاخوان والتيار الاسلامي باعوهم (تخلوا عنهم) في أحداث محمد محمود، نرد عليهم أن التيارات اليسارية والليبرالية وغيرهم باعوا الاسلاميين في ميداني رابعة والنهضة".

 

وأضاف "يجب الترفع عن مثل هذه الاحاديث في وقت يحتاج الوطن من الشرفاء التوحد لإنقاذه".

 

وتتهم قوى سياسية جماعة الإخوان المسلمين بالتخلي عن المتظاهرين في أحداث محمد محمود من أجل إتمام إجراء الانتخابات البرلمانية التي حاز فيها حزب الحرية والعدالة، المنبثق عن الجماعة بالنسبة الأكبر بين مقاعد البرلمان.

 

من جهتها، قررت حركة "شباب ضد الانقلاب"، أحد مكونات التحالف الوطني لدعم الشرعية، النزول إلى شارع محمد  محمود يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري والمشاركة في احياء ذكري الأحداث التي شهدها قبل عامين.

 

وقال ضياء الصاوي المتحدث باسم الحركة " نحن بالفعل سنشارك كحركة شباب ضد الانقلاب في ذكري احداث محمد محمود خاصة وان كثير من شباب الحركة شهد هذه الاحداث ومن بينهم شباب بجماعة الاخوان الذين نزلوا بصفة شخصية "

 

وأضاف الصاوي   "نحاول فتح نقاش مع القوي الشبابية المختلفة لبحث سبل المشاركة والحليولة دون وقوع أي محاولات لإثارة الخلاف والانقسام". 

 

من جانبه، أبدى حسن شاهين المتحدث باسم حركة تمرد الشعبية، الجهة الرئيسية الداعية لمظاهرات 30 يونيو/حزيران الماضي، المعارضة لمرسي، عن مخاوف الحركة من إمكانية اندساس الإخوان المسلمين وسط المتظاهرين.

 

وقال شاهين  ، يوم الثلاثاء، إن تلك المخاوف تأتي بعد تهديدات تنظيم الجهاد بالتظاهر في ذلك اليوم بهدف إسقاط وزارة الداخلية"، على حد قوله.

 

وفي تصريحات سابقة، نفى محمد أبو سمرة القيادي بتنظيم الجهاد، ما نشرته إحدى الصحف المصرية عن نية التنظيم اقتحام وزارة الداخلية في هذا اليوم. وقال " نحن سنشارك مع القوى السياسية للتذكير بأن ممارسات وزارة الداخلية التي كانت سببا في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 (التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك) عادت من جديد مرة أخرى".

 

وأضاف شاهين "سنترك الحرية للجميع في أمر المشاركة، لكننا نطالب من قرروا النزول في ذلك اليوم بتجنب أي عنف قد يحدث لأنه من الممكن أن يندس أشخاص وسطهم".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان