رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 صباحاً | الخميس 18 يوليو 2019 م | 15 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد إسقاط عضوية السادات.. «شبح الطرد» يواجه المعارضين في البرلمان

بعد إسقاط عضوية السادات.. «شبح الطرد» يواجه المعارضين في البرلمان

الحياة السياسية

مصير المعارضة بالبرلمان عقب اسقاط عضوية السادات

بعد إسقاط عضوية السادات.. «شبح الطرد» يواجه المعارضين في البرلمان

عمرو عبدالله 01 مارس 2017 13:18

أثار قرار مجلس النواب، بإسقاط عضوية النائب محمد أنور السادات، تساؤلات عديدة عن مصير المُعارضة داخل مجلس النواب، خاصة وأنَّ القرار جاء نتيجة لانتقاده بعض الأمور المُتعلقة بميزانية المجلس، وحديثه عن سيارات رئيس البرلمان.

ومع توقعات "السادات" بعد إسقاط عضويته بمُراجعة المعارضة داخل المجلس نفسها، أكّد أحد أعضاء تكتل 25-30 البرلماني،  أنهم "لن يخافوا"، فيما أجمع خبراء أن المُعارضة ستتأثر سلباً بإسقاط عضوية السادات.
 

 

توقع محمد أنور السادات، أن يخاف النواب، ويُراجعوا أنفسهم في مواقفهم المعارضة؛ لأن ما حدث معه رسالة ترهيب لهم جميعاً - حسب قوله-، مُستبعداً أن يكون اسقاط عضويته بداية لسلسة من إسقاط عضويات النواب المُعارضين داخل المجلس.

 

قال السادات، لـ" مصر العربية"، إن ائتلاف الأغلبية" دعم مصر" يسعى لإقصاء أي صوت مُعارض لسياساته، إضافة لوجود ضغوط على النواب من خارجه لتقزيم المعارضة، مؤكداً أن أي نائب سينتقد أداء المجلس سيواجه نفس مصيري.

 

فيما اختلف معه أحمد الطنطاوي، عضو تكتل 25-30 البرلماني، حيث قال، إن المعارضة داخل البرلمان تتمثل في أعضاء تكتلهم، وهم لن يحيدوا عن مواقفهم ، مهما حدث، لافتاً إلى أنهم ليسوا باقيين على كرسي البرلمان حتى يخافوا ويُنفذوا أدوار تُرسم لهم.


وأضاف الطنطاوي، لــ" مصر العربية"، أن المُعارضة داخل البرلمان، تتعرض لمضايقات عديدة منذ بداية عمل المجلس، وهناك محاولات لتهميشهم، موضحاً أن هدفهم التعبير عن معاناة المواطنين وهو ما سيستمروا عليه.

وتابع، ما حدث مع محمد السادات سيكون دافعاً لهم؛ للاستمرار في طريقهم وقول الحق وعدم العيش في دور المغلوبين على أمرهم.
 

 

فيما توقع الكاتب الصحفي عبدالله السناوي، اختفاء دور المُعارضة داخل مجلس النواب خلال الفترة المقبلة؛ لأن إسقاط عضوية السادات حدد طريقة تعامل البرلمان المستقبلية مع كل مُنتقد لسياساته وأدائه.
 

وقال السناوي، لـ"مصر العربية"، إن الإجماع الذي أتى به قرار إسقاط العضوية، يدل على وجود ضغوط من الدولة للإطاحة بأي صوت معارض، متوقعاً أن يُصبح ربع نواب البرلمان خارجه، إذا ما استمرت هذه السياسة.

 

وتابع، أن قاعة مجلس النواب تحولت لـ" جمهورية الخوف"، وهذا مُسيء للدولة المصرية بأكملها بدءاً من رئيس الجمهورية لأصغر مواطن.

 

ومن جانبه قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكية، إن مجلس النواب به كتلتين واضحتين، وهما "دعم مصر" و" تكتل 25-30 غير الرسمي"، وإسقاط عضوية محمد السادات مَسَ المُعارضة، وسيُحدد دورها خلا ل الفترة المقبلة.

وتوقع صادق، في حديثه لـ" مصر العربية"، أن تهدأ المعارضة داخل مجلس النواب، وتُعيد حساباتها خلال الفترة المقبلة، وتكون تحركاتها محسوبة؛ لأن فصل السادات به رسالة واضحة من المجلس للجميع، أن كل معارض لسياساته سيُطيح به خارجه.

وأشار، إلى أن الأصوات كانت أحد الأصوات المُعارضة القوية، إضافة لتمتعه بعلاقات دولية مُتشعبة، وإسقاطه يؤثر على المُعارضة، مُتوقعاً تصفيتها داخل البرلمان خلال الفترة المقبلة، سواء بالإقصاء أو التضييق الشديد.

 

ووافق مجلس النواب بأغلبية الثلثين من أعضائه على إسقاط عضوية النائب محمد أنور السادات، بعد فتح التصويت، الاثنين الماضي، بناء على توصية لجنيتي القيم والتشريعية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان