رئيس التحرير: عادل صبري 05:57 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حركات ثورية: كوتة الأقباط تمييز

حركات ثورية: كوتة الأقباط تمييز

الحياة السياسية

مظاهرة الاقباط

حركات ثورية: كوتة الأقباط تمييز

محمد سيد 12 نوفمبر 2013 14:47

رفضت الحركات والقوى الثورية ما يطالب به بعض الأقباط بأن يكون لهم كوتة في البرلمان، حيث اعتبروه تمييزًا عنصريًا قامت ضده ثورة 25 يناير.

وقال محمد علام، رئيس اتحاد الثورة المصرية، "إن المطالبة بكوتة للأقباط يتعبر تمييزًا عنصريًا غير منطقي؛ لأن القبطي مواطن في النهاية، فكيف يطالبون بالمساواة وكوتة في نفس الوقت"، حسب تعبيره.


وأضاف علام لـ "مصر العربية"، أنه بنفس المنطق يكون من حق المرأة أن تحصل على كوتة، ومن حق المسلمين أيضًا كوتة، وحينها يصبح لا داعي من الانتخابات البرلمانية.


وأكد علام، أن البرلمان هدفه الأول هو تمثيل الشعب المصري وتحقيق مطالبه من خلال مندوبين عنه. مشيرا إلى، أنه إذا طبقت الكوتة سيتم فرض أعضاء معينين على بعض المناطق الغير راغبة في اختيارهم، موضحًا أن الثورة قامت لرفض تمييز فئة على أخرى.


وفي سياق متصل، قال إيهاب غباشي، منسق عام رابطة مصابي ثورة 25 يناير وشهداء الثورة، "إن الكوتة مرفوضة؛ لأن بها قدر كبير من التمييز لفصيل عن آخر".


وأضاف لـ "مصر العربية"، أن كوتة الأقباط أو المرأة إن طبقت فسيطالبون هم أيضا – كمصابين وأهالي شهداء – بكوتة، مؤكدًا أن مصابي الثورة أو ضحايا الحروب أولى بالكوتة منهم، فهم خلقوا نساء أو أقباط وفي النهاية هم مواطنون، ولكن المصابين والضحايا تعرضوا لهذا من جراء دفاعهم عن البلد.


وأوضح غباشي، أن الكوتة تفتح بابًا كبيرًا للبلبلة، فالشيعة في مصر سيطالبون أيضًا بكوتة على غرار الأقباط، وبعدهم البهائيون وكل الطوائف الأخرى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان