رئيس التحرير: عادل صبري 09:18 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

السادات يرد على اتهامات تمويل جمعيته: خطاب غادة والي يؤكد نية البرلمان تجاهي

السادات يرد على اتهامات تمويل جمعيته: خطاب غادة والي يؤكد نية البرلمان تجاهي

الحياة السياسية

النائب محمد أنور السادات

السادات يرد على اتهامات تمويل جمعيته: خطاب غادة والي يؤكد نية البرلمان تجاهي

عبدالغني دياب 24 فبراير 2017 19:30

رد النائب محمد أنور السادات على خطاب وزيرة التضامن الدكتورة غادة والي والتي قالت فيه إنه تلقى منحا وتمويلا أجنبيا خلال السنوات العشر الأخيرة بقيمة 62 مليونا و730 ألفا و430 جنيها، وتم رفضها، بخلاف المنح التى استطاع الحصول عليها من جهات أجنبية.

 

وقال السادات إن تسريب خطاب الوزيرة، جاء ردا على خطاب رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبدالعال، والذى يستفسر فيه عن الوضع المالى لجمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية ، مشيرا إلى عدة نقاط يجب الرد عليها فيه.

 

وأضاف في بيان له، أنه يحمد الله أن خطاب الوزيرة ذكر أن كل أنشطة الجمعية يتم مراجعتها ماليا وفنيا وقانونيا بمعرفة الوزارة وأجهزتها، وأن كل الموافقات التي حصلت عليها لمشروعات وأنشطة تتم بمعرفة الأمن الوطنى والأمن القومي.

 

وأكد أن خطاب رئيس مجلس النواب للوزيرة وردودها جاءوا ليؤكدوا صحة موقفه، وعمله المندرج تحت الإطار القانوني وبموافقة الدولة وأجهزتها ويكذب الأقاويل التي كانت تروج أن هناك ملايين الملايين التي تتلقاها الجمعية.

 

وتابع: "كنت أتوقع أن يسأل رئيس مجلس النواب الوزيرة أيضا عن أعلى 50 جمعية تتلقى منح ومساعدات من الخارج وإجمالى ما يتحصلوا عليه سنويا وستكون المفاجآة أن جمعية السادات ليست منهم.

 

وأوضح أنه بحسب خطاب الوزيرة قد حصلت على ترخيص لمنح خارجية بإجمالى مبلغ 76 مليون جنيه خلال عشرة أعوام، لكن الحقيقة أن بعض الجهات المانحة نتيجة التأخير في صدور الموافقات قد سحبت موافقاتها وألغت بعض هذه المنح التي تقدر بحوالي 19 مليون جنيه، فيكون الفعلى الذى تم الحصول عليه من واقع ما هو مثبت في تحويلات البنوك هو 57 مليون جنيه منذ عام 2004 لمدة إثنتى عشر عاما لاستخدامها في الأنشطة والمشروعات التي تمت في عدة محافظات وليس المنوفية فقط ومنهم أيضا حوالى 6 مليون جنيه تمويل داخلى من الصندوق الاجتماعى للتنمية ومؤسسة ساويرس.

 

ولفت إلى أن الوزارة أكدت أنه لم يتم الموافقة على عدد من المنح بحوالي 62 مليون جنيه، وكانت لمشروعات تخص تنمية وبناء قدرات وفرص عمل للشباب والمرأة وأنشطة ثقافية في المدارس والجامعات وهذا يؤكد أننى لم أستغل نفوذ ولا عضوية برلمان ولا أي ضغوط للحصول على الموافقات ويمكن الرجوع للوزيرة في ذلك.

 

وأكمل: “الأكثر من هذا أننى تظلمت للسيد رئيس الجمهورية  منذ شهور بخصوص هذا التعنت والتقييد على أنشطة ومشروعات الجمعية لأنها ببساطة تعمل في إطار القانون وتحت إشراف الدولة وأجهزتها.

 

وأوضح أنه على مدى العام الماضي استقال وترك العمل حوالى 98% من العاملين والمتطوعين في أنشطة الجمعية لعدم حصولها على أي موافقات جديدة أو توافر فرص عمل لديها.

 

وتساءل السادات، عن الغرض من إرسال هذا الخطاب ونشره في هذا التوقيت ومضمونه خارج إطار الإدعاءات المنسوبة وأنها محاولات مستمرة للتأثير على النواب والرأى العام.

 

وتابع أن الخطاب أرسل من المجلس إلى الوزيرة وفقا لما جاء في خطابها يوم 5/2/2017 وهو نفس يوم بداية التحقيق معى في لجنة القيم مشيرا إلى أن ذلك يؤكد أن هناك تربص واضح ونية مبيتة قبل التحقيق.

 

وأكد أنه سيتقدم بعرض شفاف لجميع أنشطة الجمعية على مدى العشر سنوات الماضية لعرضه على الرأي العام وما تم من أعمال في المستشفيات والمدارس ومراكز الشباب والبنية التحتية وتوريدات للجهاز الإدارى والخدمى للدولة لتحسين الخدمة للمواطنين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان