رئيس التحرير: عادل صبري 09:06 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حوار| عبدالمحسن سلامة: لن أتدخل للصحفيين «المتهمين جنائيًا».. والمجلس الحالي ضيع هيبة النقابة

حوار| عبدالمحسن سلامة: لن أتدخل للصحفيين «المتهمين جنائيًا».. والمجلس الحالي ضيع هيبة النقابة

الحياة السياسية

عبد المحسن سلامة المرشح على منصب نقيب الصحفيين

حوار| عبدالمحسن سلامة: لن أتدخل للصحفيين «المتهمين جنائيًا».. والمجلس الحالي ضيع هيبة النقابة

هناء البلك 25 فبراير 2017 17:50

"المجلس الحالي فاشل وأدائه تراجع".. هكذا قيّم عبد المحسن سلامة، مدير تحرير جريدة الأهرام، والمرشح لمنصب نقيب الصحفيين لدورة 2017  في انتخابات التجديد النصفي، المقرر انعقادها 3 مارس المقبل، أداء مجلس النقابة برئاسة يحيى قلاش النقيب الحالي.

 

 

وفاز سلامة بعضوية مجلس النقابة عام 2007 في عهد النقيب الأسبق "مكرم محمد أحمد"، ليصبح في عهده وكيلا للنقابة، وترشح على منصب النقيب لدورة 2013 أمام منافسه ضياء رشوان نقيب الصحفيين الأسبق، وفي 2015 اعتذر عن الترشح لمنصب النقيب.

 

 

وقال سلامة في حواره مع "مصر العربية"، إن هناك شلة سيطرت على نقابة الصحفيين، وأن أزمة النقابة وضعتهم في خصومة مع رئيس الجمهورية ومجلس النواب، لافتا إلى أنه سيصلح الوضع وأنه سيسعى لزيادة البدل دون الإعلان عن قيمته خلال فترة قريبة في حالة فوزه.

 

ووعد المرشح لمنصب النقيب في حال فوزه، بالتواصل مع الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس اللجنة المشكلة للعفو من الرئاسة، لمطالبته بالعفو عن الصحفيين المحبوسين احتياطيا ولم يصدر بحقهم أي أحكام والمحبوسين على ذمة قضايا نشر أو رأي.

 

-أنا لست عضوا بجبهة تصحيح المسار

-إدارة أزمة النقابة مع وزارة الداخلية سيئة

-في حال فوزي سأحقق إنجازات عل أرض الواقع خلال 6 شهور

-قانون النقابة الحالي يحتاج لنسف

-أعاتب الحكومة لعدم إصدار قانون الهيئات وتأخيره ليس غير مبرر

 

 

                                                                                                         وإلى نص الحوار ..

 

 

ما الأسباب التي دفعتك للترشح على منصب نقيب الصحفيين؟

 

توجد مشكلة حقيقية على مستوى النقابة والجميع يعاني منها، وتراجع أداء النقابة على مدار عامين بكافة الأصعدة في مجال الحريات، والتشريعات الخاصة بقانون النقابة الذي عفى عليه الزمن ويعذب الصحفيين أثناء أداء واجبهم الانتخابي.

 

وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، الصحفيون أصبحوا تحت خط الفقر وهناك الكثير من الصحف أُغلقت، فهناك  124 صحيفة ألغي ترخيصها بما فيها: "جريدة 24 ساعة، والبديل، والعالم اليوم الأسبوعي" وغيرها من الصحف.

 

 

 والنقابة غائبة عن دورها، وظهر ذلك أيضا في علاقات العمل مع المؤسسات التي تشهد تعسفا، وكان آخرها مشكلة عضو مجلس النقابة الحالي مع المؤسسة التي يعمل بها ولم تُحل حتى الآن في إشارة إلى أزمة أبو السعود محمود مع  إدارة صحيفة المصري اليوم. 

 

 

ولكن البعض يرى أن تراجع دور النقابة نتيجة طبيعية لما  يصفونه بالموقف السلبي للنظام الحالي من  الصحافة بشكل عام؟

 

غير صحيح بالمرة، فلا يوجد أي جهد بذلته النقابة على مدار سنة ونصف قبل اقتحامها، فضلا عن وجود فائض في الميزانية- كما أعلنت النقابة- ولم تستغلها بالرغم من وجود أزمة في المعاشات والعلاج والإسكان.

 

لماذا لم تعلن عن برنامجك الانتخابي بشكل رسمي؟

 

سأعلن عن برنامجي بشكل كامل قريبا قبل الانتخابات بفترة، ولم أعلنه حتى الآن؛ لأن كل مابقول حاجة بياخدوها.

 

من تقصد في حديثك "هياخدوا مني"؟

 

 المرشح المنافس الأستاذ يحيى قلاش، بالرغم من أنه لديه برنامج منذ سنتين يحاسب نفسه عليه.

 

كيف ترى أجواء الانتخابات الحالية؟

 

على الصحفيين إعادة وحدتهم وينظروا للصالح العام، والابتعاد عن حالة الاستقطاب وألا نسير في هذا الاتجاه لأن نتائجه غير جيدة على المهنة وأوضاع الصحفيين.

 

وماذا تقصد بحالة الاستقطاب؟

 

هناك من يرفع داخل النقابة إما أن نسير على منهجهم أو اتهام البعض للآخر بالخيانة ولابد أن ينتهي هذا الكلام.

 

 

هل تعتقد أن الجمعية العمومية ستكتمل من أول مرة؟

 

أتمنى ذلك، وإذا لم تكتمل فهذا مؤشر بأن قانون النقابة سيء جدا ومعذب فلدي زملاء على تواصل معي من خارج مصر ويسألوني: "ينزلوا أمتى ومش عارف أقولهم أيه".

 

ماتعليقك على مايردده البعض بأن هناك محاولات لاختطاف النقابة؟

 

المسألة ليس اختطاف نقابة ولكن هناك شلة سيطرت عليها، أنا لست ضد شخص أوضد تيار ولكن ضد سياسات فاشلة، فهناك شلة أخذت النقابة إلى اتجاه خاص بها، ودمرت النقابة والمهنة والأداء النقابي.

 

ومن هي تلك الشلة؟

 

معروفون ومش هقول أي أسماء .

 

ما تعليقك على اقتحام النقابة؟

 

أنا ضد اقتحام النقابة وهذا ليس كلام انتخابات فمهنة الصحافة كاشفة، وسبق أن كتبت مقال بجريدة الأهرام آنذاك، لكنني أيضا ضد سوء إدارة الأزمة السيئة جدا جدا.

 

ترى ماذا كان على قلاش فعله؟

 

كان يجب على النقيب إدارة الموقف بشكل أفضل مما حدث بدلا من إصدار 17 قرار حرب وإدخال رئيس الجمهورية طرفا والوزير فلان، وتسويد الصفحات وإغلاق الصحف.

 

وكان عليه ترشيد الموقف مثلما حدث في أزمة قانون 95 في عهد إبراهيم نافع، حتى لو كان هناك بعض الآراء تميل للجنوح، وبالتالي ماحدث مشكلة النقيب وليس الزملاء الذين حضروا اجتماع الجمعية العمومية.

 

فأزمة قانون 95 كانت أعنف بكثير من أزمة النقابة، لأن هذا تشريع ومن الصعب تغييره أو إلغاؤه وبالرغم من ذلك نجح في إلغاؤه وصدر قانون بديل.

 

وماذا فعل إبراهيم نافع وقتها أثناء قانون 95؟

 

أدار الأزمة بحكمة وذكاء واحتكم لرئيس الجمهورية وتواصل معه لحل الأزمة ولم يدين أحد أو سّود صورة الوزير، واجتمعت الجمعية العمومية الحاشدة وكانت عمومية بجد وليس اجتماع، والمجلس في حالة انعقاد دائم وتفاوض مع الدولة.

 

لو كنت نقيبا للصحفيين .. ماذ كنت فعلت وقتها؟

 

كنت فعلت مثلما حدث في قانون 95، وسأدير الأزمة بشكل مختلف وسأتفاوض مع الدولة بكافة جهاتها المعنية للوصول إلى حلول لتحويل الانكسار إلى انتصار.

 

سبق وأن قلت "أزمة النقابة وضعتنا في خصومة مع رئيس الجمهورية ومجلس الشعب".. كيف؟

 

نتيجة لسوء إدارة الموقف، والنقيب أصبح جزء من المشكلة وليس الحل.

 

وهل يمكن إصلاح الوضع؟

 

في حالة فوزي بمنصب نقيب الصحفيين ستعود الأمور أفضل مما كانت عليه.

 

وكيف يمكنك إصلاحه؟

 

من خلال التواصل مع كافة أجهزة الدولة سواء رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو مجلس النواب، ولدي من العلاقات ما يكفي لأفعل ذلك.

 

 

باعتبارك أحد الحضور لاجتماعها بالأهرام.. ماذا حققت جبهة تصحيح المسار؟

 

أنا ليس لي علاقة بجبهة تصحيح المسار ولست عضوا بها، وكنت حاضرا الاجتماع باعتباري مدير تحرير الأهرام وأحد أبناء المؤسسة، ومعظم الذين حضروا الاجتماع ليس لهم علاقة بالجبهة.

 

والاجتماع كانت اسمه أسرة الأهرام أو الأسرة الصحفية، وحضره عدد من أعضاء مجلس النقابة وعدد كبير من رؤوساء التحرير وكان لهم رؤية مخالفة لإدارة الأزمة.

 

ولماذا لم تطرح الأهرام جبهة تصحيح المسار رؤيتهم داخل النقابة؟

 

لأن النقيب وبعض أعضاء المجلس لايروا إلا رؤيتهم فقط ويحاولون فرض إرادتهم على الآخرين دون الاستماع لوجهة النظر الأخرى، ولو كان النقيب استمع لوجهات النظر الأخرى ماحدث انشقاق داخل المجلس، وهذا سلوك غير حضاري وغير صحفي ولايجب أن يكون بيننا.

 

برأيك من الذي كان موقفه سليما لحل الأزمة الجبهة أم النقابة؟

 

الحل كان بيد النقيب والمجلس، وهم المسؤلين لأن الجمعية العمومية كان بها نوعا من الجنوح وهذا أمر مشروع وعادي، واتفهم تشدد البعض في الجمعية العمومية.

 

البعض يرى أن القرارات التي اتخذها النقيب لامتصاص غضب الجمعية العمومية ولطبيعة الموقف.. ما تعليقك؟

 

مفيش حاجة اسمها كده والقيادة لاتصلح في هذا الإطار وعليها أن توجه وتدير ولاتنحاز لرأي غير مقتنع به.

 

هل أنت مدعوم من الدولة كما يردد البعض؟

 

شرف ليا أكون كذلك، وإذا كانت الدولة ستدعمني  من أجل تحقيق مصالح الصحفيين فهذا أمر جيد، لكن هذا الكلام شائعات يروجها البعض فأنا مرشح الصحفيين ولست جديدا على هذا العمل، وسبق أن كنت وكيلا أول للنقابة وليست أول مرة أترشح على منصب النقيب، وهذا الكلام ينطبق على شخصية جديدة لم تمارس العمل النقابي من قبل.

 

أحد الصحفيين يرى عندما كنت وكيلا للنقابة لم يلاحظ لك أي أداء متميز؟

 

بالعكس طوال هذه الفترة كانت من العصور الذهبية لنقابة الصحفيين، وأنا لوحدي كان أدائي مرعب، وتوليت منصب الوكيل من سنة "2007- 2011" شاركت في كافة الفعاليات،  والأزمات الخاصة بالحبس والحريات وأيضا حل أزمات الكثير من الزملاء بينهم: "أزمة الدستور" وجعلت رضا إدوارد- رئيس مجلس الإدارة وقتها- التوقيع على العقد الذي تبتنه نقابة الصحفيين، وساهمت في حل مشكلات للصحفي محمد منير أحد أقطاب المدافعين عن الأستاذ يحيى قلاش، و"سراج وصفي" حيث كانت لديهم مشكلات في علاقات العمل مع المؤسسات التي يعملون بها، ولم أتأخر عن أحد في مشكلات تتعلق بمشروعات العمل أو الحريات.

 

واستطعت الحصول على 15 ألف فدان بمدينة العاشر من رمضان لصالح النقابة، و500 شقة بمشروع إسكان الشباب الاجتماعي، وخصصت مكتب  بمقر النقابة لاستخراج قرارات العلاج على نفقة الدولة، فضلا عن وجود مركز للخدمات الحكومية بمقر النقابة افتتحه الدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية.

 

ماموقفك من الصحفيين المحبوسين؟

 

المحبوسون في قضايا رأي ونشر لهم مني كل الدعم والمساندة ولن أتخل عنهم مطلقا، أما القضايا الجنائية أيا كانت سيخضعون للقانون.

 

وماذا عن الصحفيين المحبوسين احتياطيا ولم تصدر بحقهم أي أحكام؟

 

هم في نظري غير مدانين وبراءة إلى أن يصدر بحقهم أحكام.

 

 

وفي حال فوزك.. هل ستتقدم بطلب لرئاسة الجمهورية للعفو عنهم؟

 

بالتأكيد سأفعل ذلك، وساتواصل مع الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس اللجنة المشكلة من رئاسة الجمهورية للعفو، لمعالجة قضايا ومشكلات الصحفيين المحبوسين احتياطيا وعلى ذمة قضايا النشر.

 

كيف ستوفر الحماية للصحفيين غير النقابيين حتى لا يتهمهم البعض بانتحال صفة صحفي؟

 

من خلال وجود علاقة بين النقابة والمؤسسات الصحفية قوية وواضحة، وإبلاغ النقابة بأسماء الصحفيين المتدربين لديهم حتى استطيع توفير الحماية لهم.

 

وعدت بزيادة البدل فكم ستكون الزيادة؟

 

هذا صحيح سأعمل على زيادة البدل ولن أعلن عن قيمة الزيادة؛ حتى لا يقفز أحد على إنجازات الآخرين.

 

وكيف ستتحقق هذه الزيادة؟

 

من خلال وسائل تواصل وتفاوض مع الجهات المعنية بالدولة.

 

وهل ستسكمل مابدأه المجلس الحالي بشأن زيادة البدل وتطبيق الحد الأدنى للأجور؟

 

أنا لا أعلم ما بدأه، والأهم هل حقق نتيجة أم لا، وهذا الكلام يفتقد للدقة فالجميع يمكنه مخاطبة الجهات المعنية والأهم التنفيذ.

 

ماذا لو تواصلت مع أجهزة الدولة ولم يحدث زيادة؟

 

مفيش حاجة اسمها كده، مش عليا ولو محصلش زيادة حاسبوني.

 

ما المدة المفترض على الصحفيين حسابك فيها في حالة عدم زيادة البدل؟

 

البدل زيادته ستكون في مدة قصيرة، وبشكل عام  في حالة فوزي سأحقق إنجازات على أرض الواقع خلال مدة لن تزيد عن 6 شهور لصالح الصحفيين.

 

ماموقفك من الفصل التعسفي؟

 

أنا ضد الفصل التعسفي، والمجلس الحالي لم يفعل شيئا بما فيهم عضو المجلس.

 

وكيف ستوفر الحماية للصحفيين؟

 

الملفات ليست عندي وبمجرد الاطلاع عليها سأجد طريقة لحل هذه المشكلة، وسبق أن كنت شريكا في حل أزمة الدستور.

 

وما الضمانات التي ستقدمها للصحفيين في المستقبل لحمايتهم من الفصل التعسفي؟

 

من خلال عودة الانتعاش لسوق الصحافة خاصة وأنه يعاني من حالة انكماش خطيرة.

 

وكيف يمكن عودة الانتعاش إلى سوق الصحافة؟

 

من خلال تدخل الدولة لدعم مدخلات الصحافة مؤقتا نظرا للمرحلة الصعبة التي نمر بها.

 

وبجانب دعم الدولة لمدخلات الصحافة.. ما المقترحات الأخرى لحل أزمة الصحافة المطبوعة؟

 

البحث عن أسباب الأزمة وإيجاد حلول لها، فهذه الأزمة طارئة موجودة في مصر.

 

وماذا عن مشكلة الصحفيين الحزبيين؟

 

حلهم عندي وهوزعهم على أماكن معينة وليست مؤسسات صحفية.

 

مامقترحاتك لتعديل قانون النقابة؟

 

قانون النقابة الحالي بحاجة إلى نسف، فهناك مواد عدة بحاجة لتعديل بينها القيد بحاجة لضوابط صارمة، وأيضا الانتخابات لابد من مراعاة ظروف الصحفيين.

 

المجلس الحالي سبق وأن طالب الجمعية العمومية بإرسال مقترحاتها حول تعديلات قانون النقابة.. لماذا لم تتقدم بأرائك؟

 

ده كلام عبثي والمجلس جه في الربع ساعة الأخيرة وبيطلب تعديل القانون، وهذه سياسة يتبعها الذين لم يؤدوا طوال مدتهم، هما كانوا فين من سنتين.

 

البعض طالب باستقلالية النقابة عن الدولة والاعتماد على مواردها وخدماتها.. ماتعليقك؟

 

أنا مع هذا الاقتراح واتفق معه، ولدي مشروع بهذا الكلام موجود بالبرنامج الانتخابي .

 

وماهي ملامح هذا المشروع؟

 

سيكون مشروع مستقل فكرته قائمة على دمغة الإعلانات على غرار طابع الشرطة والمحاماة وسيحتاج إلى تعديل تشريعي خاص به لفرض رسوم الدمغات ولدي مقترح به وسأنفذه، والمشروع سيطبق على كافة الصحف الورقية أو أي جريدة إعلانية مثل "الوسيط"، وأي موقع إلكتروني تابع لمؤسسة صحفية أو تابع للنقابة، وأي إعلان سينشر سيكون عليه طابع الدمغة وبفئات ميسرة، وهذه الفكرة قابلة للتطبيق وليس كلام "فنكوش" ولن يشكل عبء على المؤسسة لأن تحصيل أرباحه من خلال المعلن.

 

ماموقفك  من الصحفيين الإلكترونيين؟

 

أنا ضد إنشاء نقابة مستقلة للصحفيين الإلكترونيين، ويجب ضمهم للنقابة بضوابط وشروط محددة ومعينة.

 

وماهي تلك الضوابط؟

 

في البداية تقنين المواقع، وأن تضع وديعة بالنقابة وأن تضم هيكل مالي وإداري من الصحفيين النقابيين، وأن تمر عليها مدة زمنية محددة حتى لايأتي موقع جديد يطالب بضمه للنقابة.

 

ماتعليقك على تقسيم قانون الإعلام الموحد؟          

 

ده مش بمزاجنا هوإحنا هنفضل طول الوقت ضد وخلاص، فهناك رأي من مجلس الدولة بتقسيمه وفقا لمواد الدستور"211،212،213" والتي تنص على إنشاء الهيئات الإعلامية الثلاثة، وأنا شاركت في وضع قانون الإعلام الموحد وفي اجتماعات لجنة الخمسين رغم عدم قناعتي بهذا الأمر، نزولا عن الرغبة العامة وبشرط أن يكون دستوريا.

 

 

ولماذا تأخر تشكيل الهيئات الإعلامية الثلاثة حتى الآن؟

 

هذا كلام غير مفهوم وأنا ضده، وأعاتب الحكومة بشدة خاصة وأن غير مبرر.

 

وماذا عن باقي مواد القانون الخاصة بحبس الصحفيين؟

 

هذا قانون موضوعي ويجب أن نتمسك بالمواد الجيدة فيه، وإذا كانت هناك مواد بحاجة لتعديل نقوم بتعديلها.

 

وماهي المواد التي تحتاج لتعديل؟

 

أنا ليس في ذهني مواد معينة، ولكن عندما تخرج المسودة إذا كان هناك مواد بحاجة للتعديل فلنقم بتعديلها.

 

هناك تخوف من الصحفيين أن تظل باقي مواد القانون حبيسة في أدراج مجلس الشعب لتأخرها حتى الآن ولأنها متعلقة بالحريات؟

 

هذا كلام غير صحيح.

 

ماتقييمك لأداء المجلس الحالي؟

 

المجلس الحالي فاشل، ولم يؤد دوره على كافة المستويات وأدائه كان متراجعا.

 

هل ترى أن النقيب الحالي ومجلس النقابة أضاع هيبة النقابة؟

 

طبعا، أضاعوا هيبة النقابة وأضعفوها.

 

وما المهام المنتظرة من المجلس القادم؟

 

المجلس الجديد سيدخل على ملفات متراكمة وأزمات كثيرة جدا بينها الحريات وقانون النقابة، والأوضاع الاقتصادية للصحفيين، وأزمات المؤسسات وخدمات الأراضي التي سُحبت والأراضي المعلقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان