رئيس التحرير: عادل صبري 06:41 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء: نقل المقرات الإقليمية خارج القاهرة إضعاف لمصر

خبراء: نقل المقرات الإقليمية خارج القاهرة إضعاف لمصر

الحياة السياسية

مقترح إماراتي بإنشاء فرع للجامعة العربية في دبي

بعد مقترح بإنشاء فرع للجامعة العربية في دبي..

خبراء: نقل المقرات الإقليمية خارج القاهرة إضعاف لمصر

عمرو عبدالله 03 مارس 2017 10:00

أثار مقترح إماراتي بإنشاء فرع للجامعة العربية إلى دبي، ردود فعل واسعة في أوساط المراقبين والمهتمين بواقع علاقات مصر بمحيطها العربي، وخاصة أنه جاء متزامنا مع  نقل مقر الاتحاد الإفريقي لكرة السلة لكوت ديفوار، والحديث عن محاولات نقل مقر" الكاف" لكرة القدم إلى أثيوبيا.

 

 

كانت البداية بقرار الاتحاد الدولي لكرة السلة «FIBA Africa»، بنقل مقر الاتحاد من القاهرة إلى كوت ديفوار، بعد فشل توفير قطعة أرض بمساحة 2500 متر لإقامة مقر جديد بدلا من إحدى الشقق بوسط القاهرة.

 

 

وتتواتر أنباء عن توجه لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بنقل مقره من مصر، وذلك على خلفية الصدام الذي دخل فيه جهاز حماية المنافسة مع عيسى حياتو رئيس الاتحاد بدعوى المخالفات في بيع حقوق بث المباريات الإفريقية حتى عام 2028.

 

 

وقال وزير التضامن الاجتماعي الأسبق أحمد البرعي، إن إنشاء فرع للجامعة العربية بدولة الإمارات، ليس مشكلة، ولكن مايثير التساؤلات هو تزامن هذا الأمر مع نقل مقر الإتحاد الإفريقي لكرة السلة من مصر، وكذلك الأحاديث المتداولة عن نقل مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

 


وأضاف أن مصر بها  كثير  من مقرات المراكز الإقليمية المشتركة بها الدول العربية والإفريقية، لافتاً، إلى أن تواجد المقر الرئيسي لأي منظمة إقليمية بالدولة، يمنحها ثقة دولية، ويجعلها أقرب للحدث، ويساهم في حدوث انتعاش مالي بها.

 


وتابع: جنيف بلد صغيرة، ولكنها من أهم مدن العالم حالياً؛ لأن بها المقرات الرئيسية لغالبية المنظمات الإقليمية في العالم؛ لذلك علينا الانتباه لمحاولات تجريد مصر من هذه الميزة، والدفاع عن بقاء مقرات هذه المنظمات بمصر، ومعرفة الأسباب، وإن كان هناك تقصير، فعلينا علاجه.

 

 

أما المستشار أحمد مكي، وزير العدل الأسبق، فأوضح أن مكانة مصر ودورها في العالم العربي والإفريقي تراجع بشكل كبير، وذلك بعد أن كانت زعيمة المنطقة، مما جعل المقرات الرئيسية لكل المراكز الإقليمية بالقاهرة.

 


وأضاف مكي أن الإمارات هي التي تدير العلاقات السياسية حاليا داخل دول الربيع العربي، استنادا على المال،، مشيرا إلى أن هناك محاولات لتجريد مصر من المميزات التي لديها ومنها وجود مقرات أغلب المنظمات الدولية بها.



وأشار، إلى أن هذا الأمر يعد استهانة بمصر، ووارد بعد فترة ألا يكون هناك مقر رئيسي لأي منظمة أو تجمع عربي أو إفريقي داخل مصر.

 

 

من جانبه، قال السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن اقتراح إنشاء فرع لجامعة الدول العربية في الإمارات لا جدوى منه؛ لأن الجامعة أصبحت بلا قيمة وفي عداد الموتى، لافتاً إلى أنها فقدت قيمتها ولم يعد لها أهمية.

 

 

وأضاف أن  الإمارات تستطيع دفع رواتب موظفي جامعة الدول العربية، وهو ما تعجز عنه مصر في الوقت الحالي ولذلك اقترح محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دول الإمارات، بإنشاء فرع للجامعة هناك، ولم يستبعد وجود محاولات لنقل المقر الرئيسي.

 

 

من جانبه أوضح خبير العلاقات الدولية سعيد اللاوندي، أن مقترح الإمارات، يأتي في إطار سياساتها المتبعة منذ فترة بإنشاء فروع لعدد من الأماكن والمؤسسات المهمة في العالم، مثل إنشاء فرع لكل من جامعة السوربون ومتحف اللوفر، بالعاصمة دبي، لافتا، إلى أنه لو كان الهدف سياسيا فلن يجدي كثيرا، خاصة في ظل حالة الجامعة المتردية حاليا.
 

 

ووصف اللاوندي، المقترح الإماراتي بـ" الفاشل"؛ لأنه لن يضيف جديدا، في ظل معاناة الجامعة واحتياجها لترميم واستعادة دورها المفقود، حسب قوله، مطالبا باتخاذ خطوات لإصلاح المقر الرئيس للجامعة بدلا من تعدد الفروع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان