رئيس التحرير: عادل صبري 10:56 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رغم هبوط الدولار وزيارة ميسي وتصريحات ليبرمان.. البرلمان نايم في العسل

رغم هبوط الدولار  وزيارة ميسي وتصريحات ليبرمان.. البرلمان نايم في العسل

الحياة السياسية

البرلمان في إجازة

رغم هبوط الدولار وزيارة ميسي وتصريحات ليبرمان.. البرلمان نايم في العسل

أحمد الجيار 23 فبراير 2017 09:35

ترصد "مصر العربية"، العديد من القضايا التي كان من المفترض مناقشتها تحت قبة البرلمان قبيل الإجازة التي تستمر حتى 26 فبراير الجاري.

 

منذ آخر جلسة عقدها البرلمان والتي شهدت الموافقة علي التعديل الوزاري الأخير، لتشتعل في هذه المدة مجموعة من أهم القضايا، التي كانت تتطلب انعقاد "اللجان النوعية" للبرلمان، والتي غابت تماما أيضا مع الجلسات العامة.


الهبوط اللافت للدولار، وأداء الوزراء الجدد، وتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان، حول تنفيذ غارات إسرائيلية في سيناء ضد داعش، موضوعات شغلت البلاد، دون حضور اللجان الاقتصادية أو الخدمية أو الخاصة بالدفاع والأمن القومي.

 

هبوط الدولار أمام الجنيه


 

استيقظت البلاد منذ أيام على موجات تراجع ملحوظة للدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، لتسود حالة من التخبط الشديد سواء في الأوساط النخبوية المراقبة لأحوال الأقتصاد، أو على مستوى المواطن البسيط، حيث تساءل الجميع عن الأسباب الواضحة لذلك، وتداعيات الأمر، وتأثيره على حياتهم المباشرة، وتقليل أسعار السلع والخدمات من عدمه، دون رد واضح وفي غياب تام للجان البرلمانية، سواء الاقتصادية أو الخطة والموازنة.

زيارة ميسي


حدث اعتبرته البلاد "غير مسبوق" واستثنائي بكل المقاييس، وهو زيارة النجم العالمي ليونيل ميسي لمصر لاعب فريق برشلونة الإسباني ومنتخب الأرجنتين، وتروجيه للسياحة العلاجية في البلاد، وهو الحدث الذي لم يعرف طريقه إلى البرلمان ونوابه، في ظل عدم وجود أيضا لجنتي"الشباب والرياضة"، أو لجنة الصحة، للكشف عن أسباب الزيارة، وأرقام حول مرضى فيروس "سي"، الذي جاء النجم ميسي خصيصا لمكافحته، وكيف يمكن لوزارة الصحة بقطاعاتها مواصلة المجهود بعد رحيل ميسي من أجل القضاء على المرض، ولكن غابت لجنة الصحة ونوابها عن الحضور في مشهد يدخل في صلب عمل ونقاشات اللجنة.


التعديل الوزاري


التعديل الوزاري الأخير وأداء الوزراء فور استلامهم مهامهم كان يستوجب إالانعقاد الدائم للجان الخدمية بالبرلمان، الخاصة بالصحة والتعليم والزراعة والطاقة، وهي الوعود التي أطلقها النواب، حينما أكدوا ضرورة استدعاء الوزراء بعد ساعات من تسلمهم مناصبهم للكشف عن خططهم للفترة المقبلة، وهو مالم يحدث.


الطلاق الشفهي


السجال الواضح والمكشوف بين الرئاسة ومؤسسة الأزهر حول "الطلاق الشفهي" غاب تماما عن البرلمان ولم يمر داخل أروقة المؤسسة التشريعية الأبرز، خاصة مع وجود تطورات في المسألة تمثلت في تقدم عدة أطراف مشروعات قوانين تدعم وجهة نظر مؤسسة الرئاسة التي تقول "ضرورة توثيق حالات الطلاق لا أن تقع شفويا"، حيث تقدم المجلس القومي للمرأة بتشريع متكامل يدفع في هذا الاتجاه، لتكون "اللجنة الدينية" في البرلمان آخر المهتمين بهذا الشأن، وغابت عن المشهد تماما.


وسط ذلك شهد الإسبوع الماضي انعقاد 3 من اللجان فقط، وكانت أسباب اجتماعاتهم إما "عادية" وغير ذي صلة بالقضايا الملحة والمشتعلة حاليا، كلجنتي الصناعة والتضامن، حيث ناقشت الأولى تشريع خاص بتصنيع السيارات، والأخرى انعقدت لمناقشة طلبات إحاطة خاصة بذوي الإعاقة.

 

أنور السادات

 

فيما أجتمعت اللجنة الثالثة "لمعاقبة نائب"، وهو أنور السادات الذي عقدت اللجنة التشريعية اجتماعا عاصفا، برائسة المستشار بهاء أبو شقة لمناقشة أمر إسقاط عضوية النائب، بناء على توصية من لجنة القيم التي اتهمته بتزوير توقيعات للنواب، وتسريب قانون لإحدى السفارات الأجنبية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان