رئيس التحرير: عادل صبري 01:08 مساءً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صفوت الزيات: الدولة مطمع للجميع والجيش أولهم

صفوت الزيات: الدولة مطمع للجميع والجيش أولهم

الحياة السياسية

صفوت الزيات

في تعليقه على مطالب "التحصين"

صفوت الزيات: الدولة مطمع للجميع والجيش أولهم

التوجه نحو روسيا وتجاهل أمريكا "خطر كبير" وعواقبه وخيمة

أيمن الأمين 11 نوفمبر 2013 19:19

قال العميد صفوت الزيات الخبير العسكري، إن المواد الخاصة بالقوات المسلحة تسيطر عليها حالة من الغموض داخل لجنة الخمسين، وبالتالي فهناك حالة من الترقب، محذرًا أعضاء "الخمسين" من رغبة الجيش في تعديل المواد الخاصة به.

 

وأشار الزيات لـ"مصر العربية"، إلى أن المسألة التي تتم داخل الخمسين ومواد الجيش تشابه ما حدث مع باقي المؤسسات الأخرى، التي اتسمت بالسرية والغموض، وحتى الآن ليست هناك تفاصيل عن أي جوهر لمبادئ الدستور، وما يقال الآن نوع من التحسبات والتكهنات ليس أكثر.

 

أما من ناحية المواد الخاصة بالجيش فهي النقطة الهامة.. هل وضع الجيش في دستور 2012 والخمس مواد الخاصة به، سيعد قياسًا لوضع الجيش في الدستور الحالي؟ أم أن الجيش سيأخذ وضعًا خاصًا ومميزًا في مواجهة الدولة المدنية؟ هذه هي النقطة الهامة.. أم أن الجيش سيكون جزءًا من أحد مؤسسات الدولة خاضعًا للدولة وليس منفصلاً عنها؟ وبالتالي أعتقد أن الجزء هنا خاضع للدولة المدنية التي يجب أن تخضع لها كل السلطات والمؤسسات الأخرى، بحيث يكون رئيس الدولة والبرلمان المتمثل في إرادة الشعب، هما العامل الأساسي في قيادة البلد.

 

وأضاف الزيات، أن الدولة الآن أصبحت مطمعًا للجميع، فنحن أمام مجموعة من المؤسسات في الدولة، الكل يسعى فيها بأن تكون له استقلالية، وبالتالي فيجب على لجنة الخمسين الخضوع لإرادة الشعب وعدم التمييز بين المؤسسات، حتى لا نجر إلى الخلافات والصراعات في الأيام القادمة.

 


نصيب الأسد

 

وتابع الزيات، أن هناك أمورًا تساعد علي التوتر الحالي، وهو علاقة الدولة بالمؤسسة العسكرية، وأيضًا علاقة الدين بالدولة، ومن ثم فتلك المشكلات لا تزال قائمة منذ الدستور السابق وحتى الآن، حتى الدستور السابق والذي أقيم في عهد الإخوان رغم كل الضغوطات لم يكن على مستوى الدولة المدنية، وكان للجيش نصيب الأسد فيه، خاصة بعد الإصرار على عدم مناقشة ميزانيته، وأيضًا بأن يكون وزير الدفاع عسكريًا، وغيره من المزايا، والآن يطالبون بالتحصين، وبالتالي فالصراع القادم سيكون على تلك المواد.

 

وصرح الزيات، بأن الزيارة الروسية للوفد الروسي بعد أيام وإعلان بعض شبكات الأخبار عن وجود صفقات سلاح بين مصر وروسيا بأن تلك التصريحات أمر في غاية الخطورة لعدة أسباب: الأول أن العلاقات الدولية بين الدول ليست قائمة على مسائل تصفية الحسابات، وليست مرتبطة بالشو الإعلامي، كما نفعل نحن الآن، الأمر الآخر أن تهميش الدول العظمى وهو أن تنحاز لطرف على حساب الآخر، وبالتالي فتجاهل أمريكا الآن على حساب التوجه المصري لروسيا أمر في غاية الخطورة قد لا تكون عواقبه الآن.. لكن أعتقد أن في المستقبل العلاقات ستنقطع نهائيًا، الأهم من هذا وذاك أنه طبقًا للقوانين والأعراف لا يحق لحكومة مؤقتة أن ترسم خريطة دولة مستقبلية ولا يحق لها أن تتخذ تلك الخطوات التي تفعلها حكومة الببلاوي الآن، ومن ثم فما يحدث الآن انحراف شديد يستلزم إعادة توازنات سياسية، وبالتالي فالعلاقات الدولية والتوجه لدول علي حساب الأخرى هو من شأن السلطات المنتخبة التي ترسم خريطة المستقبل.

 

وشدد الزيات، على أنه على الحكومة الحالية أن تحسن علاقاتها بالغرب، خاصة الولايات المتحدة، وأن تسعى الآن لإصلاح ما أفسدته من اضطراب في العلاقات المصرية الغربية، وأن تترك العلاقات الخارجية للسلطات المنتخبة وليست المؤقتة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان