رئيس التحرير: عادل صبري 05:15 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نشطاء أقباط يطالبون بـ"كوتة" في المجالس النيابية

نشطاء أقباط يطالبون بـكوتة في المجالس النيابية

الحياة السياسية

تظاهرة قبطية -ارشيف

والوظائف العامة..

نشطاء أقباط يطالبون بـ"كوتة" في المجالس النيابية

مصر العربية - متابعات 10 نوفمبر 2013 18:04

طالب عدد من النشطاء الأقباط، أطلقوا على أنفسهم "تنسيقية الكوتة"، بتخصيص "كوتة" للمسيحيين في المجالس النيابية والوظائف العامة للدولة، ودعوا إلى وقفة احتجاجية أمام مجلس الشورى المنحل وسط القاهرة غدا الثلاثاء للمطالبة بتلك الكوتة.

 

وخلال أول مؤتمر لهم، بعنوان "التمييز الإيجابي ..الطريق الصحيح للمواطنة" بالقاهرة اليوم الأحد، قال الممثل لطفي لبيب، الذي قدم المؤتمر، إن "البيئة المصرية بيئة حاضنة للتطرف، ومطالب الكوتة ربما يعد مخرجاً من هذا المناخ، ولو لفترة مؤقتة".

 

ورأى رامي كامل، منسق مؤسسة "شباب ماسبيرو للتنمية وحقوق الإنسان" في كلمته بالمؤتمر، أن "الكوتة" هي الطريق الصحيح للمواطنة الكاملة.

 

وأضاف أن "اللجنة التأسيسية للدستور لم تلتزم بالطريق الثوري، وانحرفت عما يريده الشعب من دولة مدنية حديثة.. والعدالة الانتقالية هي الحل للاضهاد الديني الذي يعانيه الأقباط".

 

واعتبر كامل أن "التمييز الإيجابي هو الحل الوحيد لدمج الأقباط في مجتمعهم مرة أخري، بعد أن تم إقصاءهم من كافة مؤسسات الدولة"، على حد قوله.

 

من جانبه، قال القس بولا فؤاد ، كاهن كنيسة الرشاح في المطرية، في كلمة له: "نحتاج إلى تمثيل إيجابي مناسب في مجلس الشعب والمجالس المحلية، وكل وظائف الدولة والمعيار هو الكفاءة والملائمة لا معيار الدين".  

 

وتابع: "لن نعيش في وطننا كغرباء ولو حرقوا كل الكنائس سنصلي في المساجد"، دون أن يحدد من المسؤول عن إحراق الكنائس.

 

هو الآخر، قال المستشار إيهاب رمزي، عضو مجلس الشعب السابق، المستشار القانوني للكنيسة، إن "التمييز الإيجابي هو الحل لمشاكل الأقباط، وإذا كانت المرأة تم تخصيص كوتة لها في دستور 1971، فنحن نحتاج إلى مادة شبيهة في 2013، وإلا فسوف نصوت بلا على الدستور ونقاطع الانتخابات المقبلة".

 

فيما قالت مارجريت عازر، أمينة المرأة  لحزب المصريين الأحرار، إن "تمثيل الأقباط قبل ثورة 1952 كان أفضل بكثير مما بعدها، والحل بات في تمييز إيجابي الآن".

 

وشارك نشطاء مسلمون في المؤتمر، حيث قال الشيخ علاء أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية الصوفية، "أؤيد الكوتة الخاصة بالأقباط لضمان تمثيلهم".

 

 وقال محمد أبو حامد ، رئيس حزب "حياة المصريين": "أؤيد التمييز الإيجابي، ولو لدورة أو إثنتين لدعم مشاركتهم (الأقباط) سياسيا".

 

بدوره، قال سعد الدين إبراهيم، رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون: "طالبت بالكوتة للأقباط منذ 30 عاما، وهم من ثاروا علي وقتها، وجاء الوقت لتطبيق ذلك الآن".

 

في المقابل، رفض بعض المشاركين في المؤتمر، فكرة الكوتة.

 

وقالت الكاتبة الصحفية نشوي الحوفي: "ليس هناك اضطهاد، فبعد عام 1952، عانى الشعب كله من الاضطهاد وليس المسيحيين فقط، حيث قام جمال عبد الناصر (الرئيس الراحل) بإقصاء مصر كلها عن ممارسة الديمقراطية".

 

وتابعت "أرفض الكوتة، لأنها ليست حلا، فنحن نحتاج إلى تغيير الخطاب الديني".

 

هي الأخرى، قالت آمنة نصير، أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر خلال المؤتمر: "أرفض الكوتة وأريد أن يتعامل المسيحيون كمواطنون طبيعون، لهم نفس الحقوق، وعليهم نفس الواجبات".

 

وعرض المؤتمر الصحفي فيلما وثائقيا لما قال إنها أحداث عنف طائفية منذ تفجير كنيسة القديسين بمدينة الإسكندرية (شمال مصر) يناير 2011.

 

وفي ختام المؤتمر، أصدرت حركة "تنسيقية الكوتة"، التي كونها 30 ناشطاً قبطيا قبل يومين، بيانا طالبوا فيه بتخصيص كوتة للمسيحيين في المجالس النيابية والوظائف العامة للدولة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان