رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

3 تفسيرات لـ«تسريبات مكملين».. ومطالبات للخارجية بالرد

3 تفسيرات لـ«تسريبات مكملين».. ومطالبات للخارجية  بالرد

الحياة السياسية

السيسي وسامح شكري

3 تفسيرات لـ«تسريبات مكملين».. ومطالبات للخارجية بالرد

محمد نصار 01 فبراير 2017 20:00

استمرارا لمسلسل التسريبات التي تبثها  بعض وسائل الإعلام  في الفترة الأخيرة، بثت فضائية "مكملين"، المعارضة والتي تتخذ من مدينة اسطنبول التركية مقرا لها، تسريبات زعمت أنها عدد من المكالمات الهاتفية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي و سامح شكري، وزير الخارجية، بشأن الخلافات مع  السعودية ، والقضية السورية . 

 

 

مؤخرا  أيضا بث الإعلامي أحمد موسى عدد من التسريبات عبر برنامجه "على مسئوليتي " زعم خلالها  أنها  مكالمات هاتفية  بين  الدكتور محمد البرادعي وشقيقه علي البرادعي ، وكذلك مع  رئيس الأركان  الأسبق سامي عنان ، إضافة لتسريبات أخرى لعدد  من النشطاء السياسيين ،  وهي التسريبات  التي اعتبرها البرادعي نفسه  انتهاكا لحرمة الحياة الخاصة التي كفلها الدستور .

 

 

الحديث عن  التسريبات  والتسريبات المضادة طرح العديد من التساؤلات حول الظاهر ة  التي تفشت مؤخرا  في وسائل الإعلام ، وكيفية تأمين الجهات الحيوية في الدولة  من هذه الظاهرة  . 

 

 

الدولة مُخترقة

 

من جانبه علّق الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنه لابد من توافر معلومات كافية حول مصدر التسريبات، لكنه وأيا كان المصدر فإن هذه التسريبات تهز كيان الدولة المصرية، ويؤكد على كونها دولة مخترقة تتصارع داخلها الأجهزة الأمنية الداخلية، وربما أجهزة خارجية.

 

 

وأضاف نافعة، لـ "مصر العربية"، أن مصر ليست في أفضل أوضاعها، والعالم بهذه الأمور سينظر إليها نظرة استهزاء، ولن يأخذ تعامله معها على محمل الجد. إذا ربطنا هذا الأمر بتصريحات الرئيس السيسي من قبل حول شبه الدولة.

 

 

وطالب أستاذ العلوم السياسية، النظام الحالي عدم التركيز على عدائه تجاه الجهة التي نشرت التسريب على الرأي العام بقدر ما يجب أن يركز على محاسبة المسؤول عن خروج تلك التسجيلات.

 

 

رد الخارجية

 

الدكتورة نهى بكر، أستاذ العلاقات الخارجية بالجامعة الأمريكية، رأت أن هذه التسريبات حملت أكثر من وجه، أولها كيفية خروجها إلى وسائل إعلام محسوبة على جماعة الإخوان المعارضة للسلطة، إلى جانب أن وزارة الخارجية حتى الأن لم تصدر بيانا للرد عليها، بتأكيد صحتها أم بنفيها.

 

 

وإذا صحت التسريبات، فما جاء فيها يؤكد حرص مصر على موازنة العلاقة مع كافة الأطراف، فالسفير سامح شكري وضع تخوفات واعتبارات من رد فعل الجانب السعودي وهو في خندق معادي لطهران، بدليل أنه ناقش الأمر مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

 

 

وأشارت أستاذ العلاقات الخارجية بالجامعة الأمريكية، لـ "مصر العربية"، إلى أن اختلافات الرؤى بين مصر والسعودية واضحة ومعلنة أمام الجميع ومنها الدعم السعودي لإثيوبيا، لكن برغم ذلك يظل الشعب المصري حريصا على العلاقة مع السعودية.

 

 

 

3 احتمالات

 

كما أرجع الخبير الأمني، العميد محمود قطري، هذه التسريبات المزعومة حال ثبت صحتها  إلى 3 أسباب، أولها أن يكون هناك صراع بين أجهزة الدولة الأمنية، وهذه الصراعات فردية تعبر عن مصالح شخية لقيادات داخلها، وهو المرجح حيث أن تسجيل اتصالات بين شخصيات على قدر عالي جدا من الأهمية وصلت لرئيس الدولة أمر يصعب جدا على الأجهزة الخارجية أو العناصر المُندسة القيام به.

 

 

السبب الثاني خلف تلك التسريات، وفقا للخبير الأمني في حديثه لـ "مصر العربية"، يعود إلى اختراق الأجهزة الأمنية المصرية من الداخل، وتحديدا من عناصر تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، الذين نشروا عناصرهم في مختلف المؤسسات خلال عام حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

 

الأمر الثالث في تفسير قطري، يتعلق بوجود يد لأجهزة مخابرات خارجية تعمل في مصر ولازالت متواجدة منذ فترة الثورة حتى الأن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان