رئيس التحرير: عادل صبري 08:57 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"مصر العربية" تكشف حقيقة الخلافات حول مواد الهوية بالخمسين

 مصر العربية تكشف حقيقة الخلافات حول مواد الهوية بالخمسين

الحياة السياسية

سعد الهلالى

الهلالي أبلغ ممثلي الكنيسة كارثية فحوى الـ "219"..

"مصر العربية" تكشف حقيقة الخلافات حول مواد الهوية بالخمسين

محمد فتوح 09 نوفمبر 2013 16:13

أطلق ممثلو الكنيسة فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور، تهديدات بالانسحاب من اللجنة، خلال اليومين الماضيين، فى حالة إقرار المادة 219 أو فحواها، خلافا لما اتفق عليه ممثلو الكنيسة وحزب النور والأزهر، بتحقيق توافق حول مواد الهوية الإسلامية.

 

 
"مصر العربية" تكشف حقيقة الخلافات الأخيرة، التى تفجرت "فجأة"، عقب فترة من الحوار دام بين مختلف القوى السياسية والشخصيات العامة حول مواد الهوية الإسلامية، خلال اجتماعات منفصلة على هامش اجتماعات لجنة الخمسين، برعاية عمرو موسى رئيس اللجنة.


 
مصدر سلفى رفيع داخل حزب النور، قال لـ "مصر العربية"، "إنه تم الاتفاق بشكل شبة نهائى على مواد الهوية فى الدستور، مشيرا إلى أن التوافق على مواد الهوية ليس متعلقا بالمادة 219 فقط، وإنما حزمة من المواد".


 
وقال المصدر، "إن التوافق بين كافة الأطراف فى لجنة الخمسين، كان على وشك أن يتم بشكل كامل على مواد الهوية، إلا أن تدخل الدكتور سعد الدين الهلالى، الذى قام بإبلاغ ممثلى الكنيسة أن ما يتم تداوله من تعديلات ومقترحات "كارثى" بالنسبة لحقوق الأقباط".


 
وأضاف المصدر، أن الهلالى قال "المواد المقترحة والتعديلات تنتقص من قدر الأقباط وحقوقهم، ويحول مصر إلى دولة دينية، لا تراعى خصوصية الأقباط".
 


ولفت المصدر، أن الهلالى هو السبب فى تجدد الخلافات، بسبب سوء فهم ممثلى الكنيسة، مؤكدا عودة الاتصالات لإقناع الأقباط وممثلى الكنيسة أن الأمر اختلط عليهم، وكلام الهلالى خطأ.


 
وأكد، أن الأزهر يقوم حاليا بدور الوساطة مع ممثلى الكنيسة لحل الأزمة المفتعلة، رافضا الإفصاح عن النص النهائى للمادة البديلة عن المادة 219.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان