رئيس التحرير: عادل صبري 11:34 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"مصر القوية" يعلن رفضه لقوانين "الببلاوي"

مصر القوية يعلن رفضه لقوانين الببلاوي

الحياة السياسية

عبد المنعم أبو الفتوح

"مصر القوية" يعلن رفضه لقوانين "الببلاوي"

محمد عبد الوهاب 09 نوفمبر 2013 14:10

أعلن حزب "مصر القوية" رفضه القاطع من حيث المبدأ لكل مشاريع القوانين التي تصدرها السلطة الحالية غير المنتخبة؛ مع سعيه السياسي والقانوني والنضالي لإلغاء كل ما يقر من قوانين من خلالها..

حتى يحصل المصريون على كل حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية وحرياتهم السياسية والمدنية كاملة غير منقوصة، مؤكدًا أنها قوانين لإرهاب المجتمع وليست لمكافحة اﻹرهاب كما تقول ما أسماها بسلطة اﻷمر الواقع التي تحكم مصر منذ شهور بلا انتخابات ﻹدارة المرحلة اﻻنتقالية، على حد قوله.

 

وأضاف- في بيان له -: "حكومة اﻷيادي المرتعشة كما يسميها حلفاؤها، ليس ﻷنها مقصرة في القتل والتعذيب واﻻنتهاكات، حيث أتت من هذه الجرائم ما لم يشهده تاريخ مصر منذ عقود طويلة، ولكن ﻷنها لم تقدم منذ أن جيء بها إلى السلطة إﻻ مشاريع لقوانين تحمي بها المنتسبين إليها، وذلك بدء من تعديل قانون المناقصات بما يسمح بفساد الإسناد المباشر، ومرورًا بمشروع قانون منع التظاهر، وأخيرا بمشروع قانون تحصين رجال السلطة من المحاسبة؛ فنحن إذن أمام سلطة خائفة ومرتعشة من المستقبل الذي سيأتي ليحاسبها على ما جنته في حق الوطن بأكثر مما فعلته سابقاتها التي لفظها المصريون".

 

وذكر "مصر القوية" أنه لا يستطيع التعليق على مشروع قانون اﻹرهاب الذي دبجه من وصفهم برجال نظام "مبارك"، إﻻ بالنظر بشكل كلي لهذه السلطة ووظيفتها والمهمة التي أوكلت إليها.

 

وتابع: "السلطة التي تزيد أمد الحبس اﻻحتياطي لما ﻻ نهاية، وتحصن منتسبيها من الملاحقات القانونية تحت ما يسمى "حسن النية"، وتجرم فضح ومتابعة رجال أمنها الذين ينتهكون الحرمات ويفقؤون العيون ويقنصون الصدور ما هي إﻻ سلطة خائفة من المجتمع، ومنشغلة بحماية متوهمة من مصير محتوم من شعب سيلحقها عاجلا بمكانها الذي تستحقه".

 

وشدّد "مصر القوية" على أن هذه القوانين التي قال عنها إنها تحجر على الحريات الشخصية والعامة ﻻ تهدد السلم اﻻجتماعي فقط، ولكنها تزيد من تفاقم اﻷزمة اﻻقتصادية وتبعاتها السيئة على أرزاق المصريين وأعمالهم ومصالحهم؛ فأي استثمار وأي سياحة بل أي عمل من الممكن أن يدار تحت سيف إرهاب سلطة وإطلاق يدها بلا رقيب في ظل تحصين المنتسبين إليها وتجاوزاتهم، على حد قوله.

 

وقال: "ثورتنا مستمرة حتى تسقط كل من خان هذا الشعب أو أجرم في حقه، وإن غدًا لناظره قريب.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان