رئيس التحرير: عادل صبري 03:06 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

النور: قانون حماية كبار المسئولين "تحصين للمفسدين"

النور: قانون حماية كبار المسئولين تحصين للمفسدين

الحياة السياسية

لجنة صياغة الدستور - ارشيفية

النور: قانون حماية كبار المسئولين "تحصين للمفسدين"

الأناضول 09 نوفمبر 2013 04:53

أعلن حزب "النور" السلفي المصري، رفضه مشروع قانون تعتزم الحكومة المصرية إصداره "لحماية تصرفات كبار المسئولين بالدولة التي تتم بحسن النية"، معتبرا ذلك "تحصين للفساد والمفسدين ولا يخدم أبناء الشعب".

وقال يونس مخيون رئيس الحزب في بيان له مساء الجمعة ، إن "حكومة الدكتور (حازم) الببلاوي بصدد إعداد مشروع قانون لحماية تصرفات كبار المسئولين بالدولة التي تتم بحسن نية و دون قصد جنائي؛ وهو في الحقيقة قانون لحماية الفساد وتحصين المفسدين".

 

وتابع مخيون رئيس الحزب الذي شارك في المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي يوم 3 يوليو/ تموز الماضي بمشاركة قوى سياسية أخرى وعزل فيه الرئيس محمد مرسي قائلا "القانون يتيح للمسئول الكبير (الحماية) إذا أصدر قرارات أو اتخذ اجراءات اتسمت بالفساد أو إهدار المال العام كما كان يحدث في زمن (الرئيس الأسبق حسني) مبارك".

 

ووتساءل رئيس حزب النور مستنكرا فإذا سُئل المسؤول عن قراره وقال أنا نيتي سليمة ولا أقصد إلا الخير ... فلا يُعاقب ولا يُحاكم، فما هو المعيار الذي نضبط به حسن النية من عدمه؟، مضيفا "نحن نريد قوانين تحمي الشعب من فساد المسئولين وليس العكس".

 

بدوره اعتبر طلعت مرزوق مساعد رئيس حزب النور  للشئون القانونية ، إن مشروع قانون حماية تصرفات كبار المسئولين بالدولة التي تتم بحسن نية ودون قصد جنائي "يفتح الباب لعودة الفساد مرة أخرى تحت عنوان حسن النية".

 

وأوضح مرزوق في بيان له "أن التوقيت الحالي يحتاج إلى سن قوانين لمنع تضارب المصالح بمعنى أن الوزراء لا يستفيدون من مناصبهم، كما كان يحدث في عهد مبارك".

 

وأشار إلي أن المادة رقم 115 من قانون العقوبات المصري نصت علي أن كل موظف عام حصل أو حاول أن يحصل لنفسه أو حصل أو حاول أن يحصل لغيره ، بدون حق على ربح أو منفعة من عمل من أعمال وظيفته يعاقب بالحبس.

 

وتابع: إذا كانت المخالفة إدارية ففكرة القانون المقترح غير دستورية لعدم جواز تحصين القرارات الإدارية من رقابة القضاء، وإذا كانت جنائية فحُسن النية يهدم الركن المعنوي للجريمة ، فلا حاجة للقانون".

 

وذكرت وسائل إعلامية مصرية مؤخرا أن الحكومة المؤقتة كلفت وزارات العدل والاستثمار والعدالة الانتقالية بإعداد مشروع قانون لـ"حماية تصرفات كبار المسؤولين بالدولة التى تتم بحسن نية، ودون قصد جنائى".

 

وعلى صعيد أخر، هاجم حزب النور المنبثق عن الدعوة السلفية، جماعة الاخوان المسلمين، متهما إياها بـ"شن حملة متكاملة لتشوية رموز الدعوة السلفية".

 

وقال شريف طه المتحدث الإعلامي باسم حزب النور في بيان مساء الجمعة  "من غير المقبول  ما تقوم به جماعة الإخوان المسلمين من الاعتداء على رموز الدعوة السلفية وحزب النور".

 

وجاء البيان تعليقا على ما نشرته صفحة حزب النور مساء الخميس، علي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، من أن أنصار جماعة الإخوان المسلمين قد تجمعوا أمام مسجد الورديان بالإسكندرية (شمال) أثناء إلقاء ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية محاضرة بالمسجد ورددوا الهتافات تحتوى على الفاظ سب له وللدعوة السلفية وحزب النور، وهو ما تسبب في مناوشات محدودة بين شباب الدعوة السلفية والاخوان.

 

واعتبر طه  في بيان له "أن ذلك يأتى ضمن حملة تشنها الجماعة بهدف تشويه صورة الحزب والدعوة منذ فترة، حتى قبل 30 يونيو/ حزيران الماضي في إشارة لمظاهرات مناهضة لمرسي وأعقبها بأيام عزله من قبل الجيش).

 

ووصف طه هذه الحملة بأنها "تفتقر لكل معانى الصدق والإنصاف والمنافسة السياسية النظيفة، وتقوم فى الأساس على الكذب والتشويه والبهتان ، وقال : "الأولى بالإخوان، أن ينظروا فى الأسباب التى آلت بهم إلى هذا الفشل الذريع، وأن يقوموا أنفسهم بدلا من الانشغال بالمظلومية والمؤامرة وإلقاء تبعية الفشل على الآخريين".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان