رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حقيقة الخلافات داخل الخمسين حول مواد الهوية

الدكتور سعد الدين الهلالي وراء تعقد الأمور..

حقيقة الخلافات داخل الخمسين حول مواد الهوية

محمد فتوح 08 نوفمبر 2013 18:22

جاءت التهديدات التى أطلقها ممثلو الكنيسة فى لجنة الخمسين، خلال اليومين الماضيين، بالانسحاب من اللجنة، فى حالة إقرار المادة 219 (المفسرة لمبادئ الشريعة) أو حتى فحواها، خلافا لما اتفق عليه ممثلو الكنيسة وحزب النور والأزهر، بتحقيق توافق حول مواد الهوية الإسلامية.

"مصر العربية" تكشف حقيقة الخلافات الأخيرة، عقب فترة من الحوار بين مختلف القوى السياسية والشخصيات العامة حول مواد الهوية الإسلامية، خلال اجتماعات منفصلة على هامش اجتماعات لجنة الخمسين، برعاية عمرو موسى رئيس اللجنة.

مصدر سلفى رفيع داخل حزب النور، قال لـ"مصر العربية"، إنه تم الاتفاق بشكل شبة نهائى على مواد الهوية فى الدستور، مشيرا إلى أن التوافق على مواد الهوية ليس متعلقًا بالمادة 219 فقط، إنما حزمة من المواد.

وقال المصدر، إن كافة الأطراف فى لجنة الخمسين، كانوا على وشك الانتهاء من اتفاق كامل على مواد الهوية، إلا أن تدخل الدكتور سعد الدين الهلالى، الذى قام بإبلاغ ممثلى الكنيسة بالتعديلات والاقتراحات.

وأضاف المصدر، أن الهلالى قال إن المواد المقترحة والتعديلات تنتقص من قدر الأقباط وحقوقهم، ويحول الدولة إلى دولة دينية.

ولفت المصدر، إلى أن الهلالى هو السبب فى تجدد الخلافات، بسبب سوء فهم ممثلى الكنيسة، مؤكدا عودة الاتصالات للإقناع الأقباط وممثلى الكنيسة أن الأمر اختلط عليهم.

وأكد أن الأزهر يقوم حاليًا بدور الوساطة مع ممثلى الكنيسة لحل الأزمة المفتعلة، رافضا الإفصاح عن النص النهائى للمادة البديلة عن المادة 219. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان