رئيس التحرير: عادل صبري 10:02 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

اشتعال معركة "الشورى" بـ"الخمسين" قبل ساعات من الحسم

اشتعال معركة الشورى بـالخمسين قبل ساعات من الحسم

الحياة السياسية

لجنة الخمسين - أرشيف

اشتعال معركة "الشورى" بـ"الخمسين" قبل ساعات من الحسم

آدم عبودي 07 نوفمبر 2013 15:44

اشتعلت معركة بقاء مجلس الشورى، داخل لجنة الخمسين قبل ساعات من حسم تلك القضية خلال الجلسات العامة السرية مساء اليوم، وذلك بين جبهتي المعركة، الأولى والتي يقودها نقيب المحامين سامح عاشور، والتي يعمل على إلغاء الغرفة التشريعية الثانية، والجبهة الثانية يقودها عمرو موسى رئيس اللجنة والذي يقاتل من أجل بقائها.

 

وما حدث بجلسة مساء أمس من تلاسن بين الاثنين حول تلك القضية، يكشف الغطاء حول قوة وسخونة الصراع حول تلك القضية، وهو ما ظهر واضحًا في قيام عاشور بتعلية صوته بشدة أثناء الحديث حول تلك القضية، والتي كان من المفترض أن تنتهي أمس كما صرح محمد سلماوي المتحدث الرسمي باسم اللجنة، ولكن موسى استعان بأخذ التصويت على تأجيلها لليوم حتى يكون قد حشد جيدًا لإنهاء المعركة لصالحه.

 

وقالت مصادر مقربة من عاشور، إن موسى يقاتل على بقاء الشورى بعد أن أخذ وعدًا بأن يكون رئيسا لهذا المجلس، وأنه يرغب في بقائه لتحصين كبار الدولة بتعيينهم فيه، مع تغيير اسمه وإعطائه بعض الصلاحيات، حتى لا يكرر شكل "شورى مبارك".

 

وقبل انطلاق الجلسات المسائية كانت هناك حرب تصريحات بين طرفي المعركة، فمن جانبه، دافع الدكتور محمد غنيم، رائد زراعة الكلى بالشرق الأوسط، وعضو اللجنة عن فكرة وجود غرفة تشريعية ثانية، واقترح بأن يتم إنشاء مجلس جديد غير منتخب بديلاً عن الشورى يسمى "مجلس الخبراء"، بحيث يتضمن أعضاء ممثلين عن الجامعات والنقابات والاتحادات والهيئات المختلفة، ويكون دوره تقديم المقترحات والتشريعات اللازمة للنهوض بالبلاد.

 

وأوضح غنيم، أن ذلك المجلس لن يكون له سلطات رقابية أو تشريعية وإنما يكون دوره مجرد استشاري وتقديم المقترحات فقط، كما أن أعضاءه لا يكون لهم أى مزايا أو صلاحيات.

 

وأشار عضو لجنة الخمسين، إلى أنه سيعرض مقترحه، خلال الجلسة العامة للخمسين اليوم، موضحًا أن الهدف منه هو الاستفادة من الخبرات والقامات العلمية المتخصصة فى مختلف المجالات، والتى من الصعب تواجدها بالمجالس المنتخبة، نظرا لعدم خوضها المعارك الانتخابية، كما أنه من خلال ذلك المجلس سيتم الاستفادة بمبنى وموظفى مجلس الشورى الحالى.

 

وقال الناشط النوبى حجاج ادول، عضو لجنة الخمسين المكلفة بتعديل الدستور ، إنه يؤيد  وجود غرفة ثانية للبرلمان، متمثلة فى مجلس الشيوخ ليحل محل مجلس الشورى فى الدستور القادم بصلاحيات أوسع  وأداء مختلف، وكذلك  للاستفادة من الخبرات المصرية فى تفعيل الجوانب الاجتماعية والسياسية.

 

وأوضح ادول، أننا فى حاجة ملحة لوجود غرفة تشريعية ثانية، ومن يرفض ذلك يبرر وجهة نظره بالأداء الضعيف السابق لمجلس الشورى، مشيرا إلى أن التكلفة المالية لمجلس الشيوخ ليست كبيرة، كما يتوقع البعض.

 

وأضاف أن هذا المجلس سوف يتم الاستفادة منه فى إثراء الحياة السياسية من خلال تعيين بعض أعضائه ممثلين عن النقابات والاتحادات والهيئات المختلفة، لافتا إلى آلية تشكيل المجلس ستكون عن طريق تعيين عدد من الأعضاء وإجراء الانتخابات بين القنابات والهيئات المختلفة.

 

وجاءت تصريحات أكبر الداعمين لعمرو موسى، وهو الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد عضو لجنة الخمسين المكلفة بتعديل الدستور، والتي أعلن فيها صراحة تأييده الكامل للإبقاء على مجلس الشورى فى التعديلات الدستورية الحالية.

 

وقال البدوى إن الإبقاء على  مجلس الشيوخ  ليس الهدف منه مصلحة حزب الوفد، ولكن  الهدف منه مصلحة مصر، لافتا إلى أن مجلس الشيوخ موجود فى 77 دولة من دول العالم تسيطر على 75% من الاقتصاد العالمى وتسيطر على ثلثى مساحة الأرض.

 

وأشار البدوى إلى أن آلية الانتخاب فى مجلس الشيوخ فى حال إقراره ستتم من خلال إجراء الانتخابات فى الاتحادات والنقابات العمالية، مؤكدا أنه سيعرض على اللجنة اليوم إبطال دستورية المادة 387 فى فترة عدم وجود الغرفة التشريعية الثانية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان